المومني : المعركة ضد الارهاب تتجاوز العسكرية....اضافة 1واخيرة
2015/03/14 | 23:49:47
كما تحدث في الجلسة الختامية لليوم الاول للمؤتمر التي حملت عنوان "دور المؤسسات والمنظمات الرسمية والاهلية في تدعيم الاستقرار وترسيخ منهج الاعتدال" وادارها الدكتور هشام العباس من المملكة العربية السعودية، وزير الاوقاف الاسبق الدكتور عبدالسلام العبادي، وممثل الايسيسكو "المنظمة الإسلامية الدولية للتربية والثقافة والعلوم" الدكتور عزالدين معميش، ومن ماليزيا تحدث الدكتور مجان الياس.
وعرض الدكتور العبادي بورقته التي حملت عنوان "دور المنظمات الاقليمية والدولية ووزارات الاوقاف في معالجة التطرف وتعزيز قيم التوازن والاعتدال" اهم الخطط والبرامج التي قامت بها تلك المنظمات منذ سنوات وصولا الى النشاطات البارزة التي تقوم بها حاليا.
واستغرب العبادي ببداية حديثه وجود الممارسات الخاطئة لجماعات انحرفت عن المسار الصحيح، وشوهت الدين ليستغل ذلك من قبل الاعداء، مؤكدا ان الدين الاسلامي لا يحمل الا بذور المحبة وقيم التسامح والرحمة.
ولفت الى ان جميع التجارب لمختلف انواع المنظمات الاقليمية والدولية ذات العلاقة، نوهت الى اهمية وجود خطط واستراتيجيات متكاملة للتعامل مع حالة التطرف والتكفير، مبينا ان اولى اهتمامات تلك الخطط ركز على المناهج والتربية اساسا داعيا الى ايلاء التربية والمناعهج الاهتمام اللازم.
وتناول الدكتور معميش موضوع الاسناد المعتمد على النص المنقول الجامد وفرق بينه وبين الاعتماد على المنطوق العقلي في قبول الافكار المتداولة او المحرفة، رابطا ذلك بالرمز والمرجعية التي سيطرت على اجيال اليوم دون التمحيص باساس اقوالها.
وقال ان تحويل الخلاف السياسي الى الفكر العقائدي ساعدت على تأصيل الفكر المنفرد لدى مختلف انواع الجماعات والفرق، وهو الامر الذي ساعد على تأطير ما يسمى المرجعية الرمز، وبالتالي بناء احكام مغلقة ضد الاخر دون تمحيصها او التفكير فيها عقليا.
وشدد على اهمية تناول الفكر المتطرف من قبل المختصين بشتى انواع العلوم لا سيما النفسي والاجتماعي لدراسة اصول التطرف ضمن جغرافيته وليس ربطه بنظريات غير حقيقية.
ودعا الى تحديث مناهج التربية والتعليم، ومعالجة الصور السلبية ضد الاخر بغض النظر عن تبعيته وذلك من خلال تاصيل فكرة التعايش والحوار اليومي، الى جانب تشديده على اهمية بناء الاستراتيجيات بعيدة المدى للتعامل مع قضايا التطرف والاقصاء الفكري ضد الاخرين.
وارجع الدكتور مجدان الياس مشكلة التطرف والانحراف بالتفكير الى ضعف المناهج والتربية ومؤسسات التنشئة عموما، داعيا في الوقت ذاته الى تبني عوامل بناء الامة بالتركيز على مؤسسات التنشئة والاخذ بعين الاعتبار عوامل التربية والاعتقاد والفتكير السليم ،وعوامل السياسة والاعلام .
ويناقش المؤتمر في يومه الثاني غدا الاحد، ثلاث اوراق عمل تتناول التطرف والارهاب، مراجعات ومقاربات، ودور الوسطية في استقرار العالم الاسلامي، والاسلام والتطرف تجارب في المعالجة.
--(بترا)
م ش/ مع
14/3/2015 - 09:21 م
14/3/2015 - 09:21 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00