المناصير: تراجع استهلاك المشتقات النفطية بنسبة 15-20 %... إضافة 1 وأخيرة
2017/09/23 | 15:29:49
وقال المناصير ان الشركة ستقوم باستيراد 10 شواحن جديدة وتوزيعها في انحاء المملكة بما فيها المحافظات لخدمة السيارات الكهربائية التي يجري التباحث بشأن عمولتها مع هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن حاليا، مقدرا مدة شحن السيارة الواحدة بحوالي 25 دقيقة.
وحول توجه الشركة لاستغلال الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء قال ان المناصير تستخدم الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء في حوالي 25 محطة من محطات المحروقات التابعة لها في مختلف مناطق المملكة، متوقعا ان يبلغ عددها بنهاية العام 45 محطة، فيما تدرس مجموعة المناصير بناء (سلار فارم) لإنتاج 10 ميجاواط كهرباء من الطاقة المتجددة لاستعمالات المجموعة بالكامل.
وفيما يتعلق بتحرير سوق المشتقات النفطية قال المناصير، ان "السوق سيتم تحريره بعد أيار العام 2018 وان عملية التحرير الكامل ستتم باستبدال التسعيرة الشهرية للمحروقات بسقوف سعرية تحددها هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن وتتيح للشركات التنافس على ما دون السقف الأعلى"، مؤكدا أهمية هذه الخطوة في الارتقاء بالخدمات التي تقدمها المحطات وتنويع الخدمة.
وحول نسبة ربح المحطات التي تبيع بالتجزئة للمستهلك، قال، انها "تتقاضى ربحا اجماليا يبلغ 15 فلسا عن كل لتر محروقات يباع من خلال المحطات للمستهلك، و12 فلسا عن كل لتر يباع من شركات توزيع المشتقات النفطية لمحطات المحروقات شاملا المصاريف الإدارية والتشغيلية والعمالة".
وفيما يتعلق بالسعات التخزينية للمشتقات النفطية في المملكة قال، ان "المناصير تمتلك 55 بالمئة من السعات التخزينية التابعة لشركة (ابكو) لتخزين المنتجات البترولية في العقبة والتي تتسع لحوالي 60 ألف متر مكعب حالياً، وهناك توجه لبناء حوالي 120 ألف متر مكعب إضافية من السعات التخزينية في العقبة خلال العامين المقبلين تكون خاصة بالمناصير فقط".
كما سيتم الاستفادة من السعات التخزينية التي تبنيها الحكومة سواء بالعقبة أو في الماضونة بسعة 360 ألف طن متاحة لشركات التسويق الراغبة بالاستفادة من هذه السعات، مشيرا الى ان "لدى الشركات مخزونا استراتيجيا آمنا من المشتقات النفطية يكفي المحطات التابعة لهذه الشركات لمدة 15 يوما".
وعن الفائدة التي حققتها (المناصير وتوتال وشركة مصفاة البترول) من استيراد المشتقات النفطية، قال المهندس المناصير، انها "تكمن في عوائد المواد المخزنة عند ارتفاع الأسعار بنهاية الشهر مع ان هذه المواد تتعرض للخسارة في حال انخفضت الأسعار".
وبهذا الخصوص أوضح، ان مبيعات المناصير للزيوت والمحروقات "بلغت عام 2016 حوالي 782 مليون دينار منها 20 مليونا كأرباح بواقع 55ر2 بالمئة، لا تتجاوز عوائد المشتقات النفطية منها 5ر1 - 8ر1 بالمئة، والباقي من خلال مبيعات الزيوت المعدنية وايجار محلات الغسيل وغيار الزيت وايضاً (لومي ماركت) الخاصة بالمناصير فقط"، معتبرا هذه الأرباح "متدنية جداً مقارنة بالمبيعات والاستثمار الكبير والتطوير الذي حصل ويحصل في قطاع محطات الوقود في المملكة".
وقال ان عدد العاملين في شركة المناصير للزيوت والمحروقات يبلغ 2000 موظف، وغالبية موظفي محطات المحروقات في الشركة وعددهم حوالي 500 عامل هم من الأردنيين، يتقاضى كل منهم حوالي 230 دينارا شهريا، مشيرا الى ان الشركة تقدم راتب الثالث عشر والتأمين الصحي والضمان الاجتماعي للعاملين.
وحسب المناصير هناك "عزوف لدى العمالة الأردنية عن العمل بالمحطات وعامل مضخة أو مشغل مضخة تحديدا"، لافتا الى ان "جميع أعمال الشركة والمحطات التابعة لها تعمل بحوسبة كاملة لجميع عملياتها من مبيعات وأنظمة دفع ومراقبة المخزون وايضاً مراقبة حركة الصهاريج التي تقوم بنقل المشتقات النفطية الجاهزة سواء من العقبة أو من شركة مصفاة البترول الأردنية بالزرقاء".
-- (بترا)
م ع/اح/ب ط
23/9/2017 - 12:27 م
23/9/2017 - 12:27 م