الملكة رانيا تلتقي رؤساء مؤسسات التمويل الاصغر ومستفيدين من خدماتها
2012/10/03 | 21:42:48
عمان 4 تشرين الاول(بترا)-التقت جلالة الملكة رانيا العبدالله امس الاربعاء، في عمان رؤساء مؤسسات التمويل الاصغر
ومستفيدين من خدماتها التمويلية، وتبادلت معهم الحديث حول الجهود المبذولة لتطوير عمل القطاع في مجالات الاقراض وتمكين الافراد المقترضين.
وأكدت جلالتها خلال الاجتماع على اهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين مؤسسات التمويل الاصغر، مبينة ان العمل كفريق يكثف الجهود ويوحد الآراء ويساعد على تجاوز العقبات، وفي ذات السياق شددت جلالتها على ضرورة وجود إطار قانوني لمصلحة المستفيدين من القروض.
واشارت جلالة الملكة رانيا الى اهمية التركيز على فئة الشباب ممن يمتلكون الافكار الريادية ويحتاجون ليس فقط الى التمويل المادي، بل الى الفرصة والمهارات.
بدوره قال وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور جعفر حسان "اننا حاليا في مرحلة تنفيذ استراتيجية جديدة لقطاع التمويل الاصغر، تهدف الى زيادة فرص الوصول إلى الخدمات المالية الشاملة لذوي الدخل المحدود والفقراء القادرين على العمل، وتطوير منتجات اقراضية جديدة".
واضاف إن الاستراتيجية الجديدة تركز على تنسيق الجهود تحت مظلة تشرف على أعمال القطاع، وتفعل نظام الرقابة الذاتية فيه من خلال شبكة لتنظيم الشأن الداخلي، وتحسن من مساهمته في عملية التنمية المحلية المستدامة.
من جهته استعرض رئيس مجلس إدارة شبكة مؤسسات التمويل الاصغر "تنمية" مصطفى اديب ناصر الدين اهداف الشبكة التي تأسست عام2011 كمؤسسة غير ربحية تعتبر الممثل الرسمي لصناعة التمويل الأصغر في الأردن، لافتا الى انه يندرج تحت عضويتها كل من البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة، والشركة الأردنية لتمويل المشاريع الصغيرة (تمويلكم)، وصندوق المرأة، والشركة الأهلية لتنمية وتمويل المشاريع الصغيرة (الأهلية)، وبنك القاهرة عمان، وفينكا الأردن، والشرق الأوسط للتمويل الميكروي، والأنروا (دائرة التمويل الأصغر).
وتبلغ حصة هذه المؤسسات من سوق التمويل الاصغر حتى ما نسبته 80 بالمئة بعدد مقترضين وصل الى 224 الف مقترض.
وقال مدير صندوق التنمية والتشغيل عمر العمري ان الصندوق مؤسسة حكومية ذات استقلال مالي واداري يعمل في مجال التمويل الاصغر من خلال التمويل المباشر وغير المباشر، اضافة الى خدمات التدريب والتأهيل وتطوير الاعمال ودراسة الاحتياجات الاقراضية.
وبين ان حجم النشاط التمويلي التراكمي للصندوق منذ بداية عمله عام 1991 بلغ حوالي 200 مليون دينار، نتج عنها 80 الف مشروع، مشيرا إلى أن الصندوق يقدم محافظ اقراضية للجمعيات الخيرية ولمؤسسات التمويل الاصغر لغايات اعادة اقراضها للافراد في مناطق تواجدها لتوسيع نطاق عملها في مختلف مناطق المملكة.
وفي جلسة مع مستفيدين من خدمات مؤسسات التمويل الاصغر اعربت جلالتها عن فخرها بقصص النجاح التي حققها المستفيدون، مشيرة الى ان اهتمامها بدعم القروض الصغيرة والمشروعات الناتجة عنها هو لحرص أصحابها على صرف عوائد تلك المشروعات على صحة وتعليم أبنائهم وعائلاتهم.
وتنوعت قصص النجاح التي عرضت امام جلالة الملكة من المشروعات البسيطة التي تراوحت ما بين انتاج المنظفات الى استخراج المعادن الثمينة من ذهب وفضة من النفايات الطبية والالكترونية.
وتحدث مستفيدون باعتزاز عن ظروفهم الصعبة التي تحولت الى فرص بعد استفادتهم من التمويل، فمنهم رغم اعاقته الجسمية الا انه استطاع ان يؤسس مشروعه الخاص ويوفر متطلبات اسرته المتنوعة.
--(بترا)
م ت/حج
3/10/2012 - 06:33 م