الملكة رانيا تكرم المعلمين والمدراء الفائزين بجائزتي المعلم المتميز ...اضافة 3 واخيرة
2013/12/23 | 23:21:47
اما الفائزون بجائزة المدير المتميز للفئة الأولى (مديرو- مديرات المدارس التي يكون عدد طلبتها 300 طالب/طالبة أو أقل) فقد حصلَ على المركزِ الثالثِ المديرة فتحية عبدالله الخوالدة، مديرية بصيرا، وحصلَ على المركز الثاني المديرة خضرا عبدالرحمن الحجوج، مديرية المزارالجنوبي. وحجب المركز الأول عن هذه الفئة في هذا العام.
وعن الفئة الثانية (مديرو- مديرات المدارس التي يزيد عدد طلبتها عن 300 طالب/طالبة) فقد حصلَ على المركز الثالث كل مِن: منى موسى رواقه، مديرية الطيبة والوسطية، هيا حسن الداود، مديرية الرمثا.
وحصل على المركز الثاني المديرة اعتدال ياسين الردايدة، مديرية قصبة عمان، أما المركز الأول لهذهِ الفئةِ، فقدْ حصلت عليه المديرة سناء أحمد أبو حرب، مديرية قصبة عمان.
وتميز حفل هذا العام بتكريمه وللمرة الأولى الفائزين بشهادة تقدير على مستوى المملكة لجائزة المعلم المتميز وجائزة المدير المتميز، إضافة إلى تكريم مجموعة من مديريات التربية تقديرا لأدائها في الميدان التربوي، إذ جاءت هذه الإضافة ترجمة لتطور الجائزة على مدى سنوات واستحداث المزيد من سبل تقدير التربويين، هذا إلى جانب التكريم الأساسي في كل عام للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في جوائز جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي.
وتم الاعلان عن تقدير مديرية الموقر باعتبارها المديرية التي ساهمت في نشر ثقافةِ التميز، بحصولها على أعلى نسبة متقدمين من المؤهلين لجائزة المعلم المتميز للأعوام الثلاثة (2010-2012).
كما اعلن عن تقدير كل من مديرية المزار الجنوبي ومديرية عمان الخامسة التي أصبحت تسمى بمديرية لواء ناعور ولواء وادي السير لحصولهما على أعلى نسبة فائزين لجائزةِ المعلّمِ المتميِّزِ للأعوامِ الثلاثةِ (2010-2012). كما تم الاعلان عن تقدير مديرية الكرك لحصولها على أعلى عدد معلمين تم تكريمهم بجائزة المعلم المتميز مِن عام 2006 لعام 2013.
وابرزت فقرات الاحتفال احد معايير الجائزة وهو "العلاقة التشاركية مع أولياء الأمور والمجتمع المحلي" في جائزة المعلم المتميز، ومعيار " شؤون الطلبة وتفعيل الفئات المعنية" في جائزة المدير المتميز.
وبهذه الخطوة يمثل حفل هذا العام استمرارية لرسالة احتفالات العامين الماضيين التي تجتمع كلها على هدف واحد ألا وهو نشر ثقافة التميز التي تلامس حياة وهموم وتطلعات كل فرد من أفراد المجتمع.
ولشرح هذا المعيار، قدم الفنان جميل عواد عرض فيديو لتفسير المعيار وما هي العلاقة التشاركية الفاعلة المرجو تحقيقها. كما تم توزيع كتيبات من جمعية الجائزة تلقي الضوء على عدد من قصص النجاح لبعض المعلمين والمدراء المتميزين وتجاربهم الخاصة من الميدان التربوي، والسبل التي اتبعوها في مواجهة شتى التحديات التي واجهتهم والتي تخطوها وصولا إلى علاقة تشاركية فاعلة مع جميع المعنيين بالعملية التعليمية والتربوية.
وحصل المعلمون الفائزون بالمركز الأول على جائزة نقدية قيمتها 3000 دينار أردني، فيما حصل الفائز بالمركز الثاني على 2000 دينار أردني والمركز الثالث على 1000 دينار أردني، و300 دينار أردني لمن حصل على شهادة تقدير على مستوى المملكة.
أما على صعيد جائزة المدير المتميز فحصل المدراء الفائزون بالمركز الأول على جائزة نقدية قيمتها 4000 دينار أردني، فيما حصل الفائز بالمركز الثاني على جائزة نقدية قيمتها 3000 دينار أردني والمركز الثالث على 2000 دينار أردني، و 400 دينار أردني لمن حصل على شهادة تقدير على مستوى المملكة.
هذا ولا يقتصر تكريم التربويين المتميزين على الجوائز النقدية فحسب، بل يحظى جميع الفائزين بشهادة التميز بحوافز معنوية مقدمة من وزارة التربية والتعليم، كرتب أعلى ونقاط إضافية للتطور الوظيفي وللحصول على بعثات دراسية مختلفة للإرتقاء بمستواهم التعليمي. كما يحظى الفائزون بشهادة تميز بفرص ثمينة تتمثل في المشاركة في أنشطة التنمية المهنية والأكاديمية التي توفرها جمعية الجائزة بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات، إلى جانب تسميتهم سفراء الجائزة بالميدان، ليكونوا بذلك رمزا للتميز والعطاء التربوي ويكونوا قدوة لزملائهم، وليساهموا بدور فاعل في النهوض بالبيئة التعليمية والمدرسية في الأردن، والذي يأتي جزءاً من أثر نشر ثقافة التميز في المجتمع.
--(بترا)
م ع
23/12/2013 - 09:05 م
23/12/2013 - 09:05 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57