بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الملكة رانيا تؤكد ضرورة احترام الاديان وعدم الاساءة للإسلام والمسلمين

الملكة رانيا تؤكد ضرورة احترام الاديان وعدم الاساءة للإسلام والمسلمين

2015/01/21 | 12:35:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الملكة رانيا تؤكد ضرورة احترام الاديان وعدم الاساءة للإسلام والمسلمين

 

عمان 21 كانون الثاني (بترا) - أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله ضرورة احترام الاديان والتعاليم الخاصة بها وعدم الاساءة للإسلام ومشاعر المسلمين.
واعتبرت جلالتها أن ربط دين بأكمله وأتباعه بأعمال أقلية هو أمر خاطئ، ولوم الاسلام عليها هو تحامل، معبرة عن رفضها للرسومات المسيئة، قائلة "كمسلمة، أنا ضد هذه الرسومات وأشعر بالاهانة والألم لعدم احترام ما نؤمن به".
وأضافت في مقابلة مع مجلة (ذي اكس برس) الفرنسية نشرت، اليوم الاربعاء، لا يمكن لـ 6ر1 مليار مسلم أن يتحملوا المسؤولية الجماعية لأفعال هذه الاقلية التي تتعارض مع تعاليم الاسلام – الدين السمح الذي يعطي قيمة وقدسية لحياة الانسان.
وحول اعادة نشر الرسومات اكدت جلالتها ان "المزيد من تلك الرسومات يعمق عدم الثقة ويحرض على التحامل، في وقت علينا فيه أن نعزز التسامح والتفاهم".
وبينت جلالتها ان الكثيرين من العالم العربي مستاؤون من ازدواجية المعايير عندما يتعلق الأمر بحرية التعبير. وتساءلت جلالتها "لماذا يتم اعتبارها حرية تعبير عندما يتعلق الأمر بالاسلام، بينما يتم اعتبارها أمراً محرماً وخطاً أحمر عندما تكون المسألة مختلفة؟"
واضافت جلالتها "بالتأكيد هناك توازن يتوجب ايجاده بين حرية التعبير وحماية كرامة وحرمة الدين، ولا يجب أن يكون الدافع لذلك هو الخوف، بل يجب أن يقوده الاحترام والتفاهم."
وقالت لنكن واضحين، لا يجوز استخدام العنف، وللجميع الحق الكامل في الشعور بالاستياء، "والتعبير عن الرفض، والشجب، والانتقاد، والاحتجاج، ولكن يجب القيام بذلك باحترام وبطريقة سلمية".
واضافت "في الاسلام، وبكل بساطة، من غير المقبول أن يتم تجسيد الأنبياء بأي شكل، واحترام الأنبياء هو مبدأ رئيسي لديننا، فعلى سبيل المثال أخيرا ، مُنع فيلم (خروج: الآلهة والملوك – اكسودس) في عدة دول عربية لأنه اعتبر أنه لا يظهر احتراماً كافياً لمكانة النبي موسى عليه السلام".
وفي سؤال عن مشاركتها في المسيرة في باريس، قالت جلالتها نحن في المنطقة العربية من أكثر الشعوب التي تتفهم الصدمة والخسارة التي شعر بها الفرنسيون، وذلك لان تلك الامور "هي حقيقة يومية ومؤلمة في العديد من أرجاء العالم العربي، من سوريا إلى العراق وفلسطين وغيرها، وعلى الرغم من مرور أكثر من تسع سنوات، بالتأكيد لن أنسى ولن ينسى أحد أبداً في الأردن تفجيرات عمان.. فقدنا 60 روحاً بريئة في ذلك اليوم المأساوي".
وقالت "المجموعات المتطرفة قتلت الالاف والالاف من الأبرياء، والحقيقة أن غالبية الضحايا هم من المسلمين".
واضافت ان المشاركة في مسيرة باريس حملت رسالة في غاية الأهمية هي الاتحاد العالمي ضد ايديولوجية الكراهية، وهذا بالضبط ما لا يريده المتطرفون، مشيرة الى أن ما نواجهه اليوم هو صراع بين المعتدلين والمتطرفين، ليس في الشرق الأوسط فقط، بل في العالم.
وبينت جلالتها ان المشاركة في المسيرة جاءت ايضا تقديرا لمواقف الشعب الفرنسي تجاه القضايا العربية في أوقات صعبة، وفي مراحل مختلفة من التاريخ، آخرها موقف البرلمان الفرنسي المشرف في الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وحول وجود المسلمين في الدول الغربية، اكدت جلالتها ان ذلك "واقع وحقيقة تمثل فرصة، تخوفي هو أننا نرى تزايداً في الريبة والصور النمطية السلبية عن العرب والمسلمين في الغرب".
وقالت "على الدول أن تعمل بجد لدمج الاقليات بمساواة واحترام كاملين لثقافتهم وتقاليدهم".
وأضافت جلالة الملكة رانيا العبد الله "ان تصبح مجتمعاتنا مزيجاً متنوعاً من الاديان والاعراق والثقافات المختلفة هو واقع لا يمكننا تجاوزه في عصر العولمة الذي يفرض هذه الحقيقة، وتحقيق العدالة والتوازن هو الوسيلة الأمثل للعيش في انسجام اجتماعي".
وقالت "نحن المسلمون لسنا مختلفين، لدينا نفس المتطلبات التي لدى اي شخص، نحب أولادنا ونريد الأفضل لهم، ونهتم بجيراننا، ونعمل بجد، والتجارب والتفاعلات الشخصية يمكن ان تساعد في طمس سطور الانقسام بين نحن وهم".
وحول دور المسلمين الاوروبيين في امكانية اعطاء تعريف جديد للعلاقة بين الدين والحداثة، وبين الدين والديمقراطية، قالت جلالتها "لا اشعر أبداً ان هناك تعارضاً بين الدين والحداثة، والدين بالتأكيد لا يتعارض مع الديمقراطية".
واضافت جلالتها "في الحقيقة، اعتقد ان العديد من قيم ديننا كالمساواة، والتسامح، والمغفرة، والحوار، والسلام، والاهتمام بالتعلم، والتقدم، والعمل الجاد لها أن تساهم في مواجهة بعض التحديات التي نواجهها في العالم العربي اليوم".
واكدت ان "الحداثة تعني التقدم، ولا تعني أن نتخلى عن هويتنا في تقليد أعمى لثقافات أخرى، انها تعني التواصل مع العالم والتفاعل معه والانفتاح عليه، وهذا لا يأتي على حساب الدين أو الهوية، اعتقد ان الاردن هو خير مثال على دولة في الشرق الاوسط متجذرة بصلابة في هويتنا العربية والمسلمة وفي الوقت ذاته تتبنى الحداثة بشكل كامل".
وحول مشاركة العديد من قادة الدول التي لها مواقف متباينة من التطرف والعنف، قالت "علينا جميعا كمنطقة، العمل بشكل سريع لمواجهة التطرف الديني والسياسي، هدفنا هو ضمان الامان والحماية لشعوبنا ضد اعمال العنف التي يقوم بها المتطرفون، بالإضافة الى ذلك علينا الدفاع عن الصورة والقيم الحقيقية لديننا وعدم السماح للمتطرفين ان يحتكروا صياغة الرواية عن الاسلام".
وعن تأثيرات الحرب في سورية على الاردن، قالت جلالتها "من المحزن على مدى السنوات القليلة الماضية، رؤية الدمار في سورية والمأساة الانسانية التي تفطر القلب هناك، فقد مئات الالاف أرواحهم، واكثر بكثير نزحوا، وبالرغم من الحقائق الصادمة، أتخوف من أن العالم يغفل عن المعاناة الانسانية، وحمل اللاجئين الكبير على الدول المستضيفة مثل الاردن ولبنان".
واضافت ان "الاردن شعر بالآثار الممتدة للنزاع، اليوم، نستضيف اكثر من 3ر1 مليون سوري، وهذا يعادل 20 بالمئة من عدد سكان الاردن، وكأن سكان بلجيكا بأكملهم انتقلوا الى فرنسا، هذا حمل هائل على دولة مثل الاردن، اجتماعيا، واقتصاديا وحتى على المستوى الامني".
وبينت جلالتها ان "الاردن كان وسيبقى دوماً، ملاذاً لأولئك الذين يفرون من الخطر وانعدام الامن، لكن تأثير الازمة اكبر بكثير من قدرتنا لتحملها، بالطبع، كانت هناك تبرعات سخية، وفرنسا كانت داعمة جداً، ولكن ما يزال هناك الكثير من النقص في تغطية احتياجات الامم المتحدة ووكالات العون الاخرى في الدول المستضيفة".
وعن القضية الفلسطينية وتعثر المفاوضات، قالت جلالتها "واحد من اكثر المخاطر التي يواجهها عالمنا اليوم هو الاستقطاب السياسي المتنامي – من ناحية، والتطرف الديني من ناحية أخرى، وما يثير الاستغراب هو ان كل واحد منهما يغذي الآخر".
واكدت "ان الحل على أساس الدولتين هو الخيار الوحيد، وبغير ذلك، البديل هو المعاناة المستمرة، وإن لم يعد الطرفان الى طاولة المفاوضات، وانهاء النزاع بطريقة دائمة وعادلة، سنتحدث عن حرب خامسة وسادسة وسابعة على غزة".
وفي نهاية اللقاء، اكدت جلالتها ان النساء من اكثر الفئات تأثرا بالنزاعات، "الكثير من الامهات خسرن ابناءهن وبناتهن في النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي، والعديد من الفتيات شاهدن آباءهن واخوانهن يضربون، يسجنون". وقالت "يمكن للنساء من كلا الطرفين العمل معا للمساهمة في بناء السلام".
-- (بترا)
ب ط/س ك/خ

21/1/2015 - 10:09 ص

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من محليات

news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46
news AR 30/3

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news ticker 30/3

2026/03/30 | 15:57:56

news slider "urgent" 30/3

عاجل

2026/03/30 | 15:41:00
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo