بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الملك يلقي الكلمة الرئيسية في مؤتمر مبادرة لندن .

الملك يلقي الكلمة الرئيسية في مؤتمر مبادرة لندن .

2019/02/28 | 15:01:10

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الملك يلقي الكلمة الرئيسية في مؤتمر مبادرة لندن .

جلالته يدعو المستثمرين للاستفادة من الفرص والميزات التنافسية في الأردن.

** بفضل ثبات وعزيمة الأردنيين والأردنيات تمكنا على الدوام من الوقوف بقوة وشموخ في وجه العواصف الخارجية.

** على مدار العقدين الماضيين لم يشهد أحد قوة شعبي ومنعته كما خبرتها.

**علاقة الأردن بالمملكة المتحدة صداقة متينة تجمع بين بلدين شريكين.

** رغم كل التحديات بقي الأردن منيعاً قويا ورمزا للقيم التي يحتاجها عالمنا.

** مراجعة عميقة وشاملة لأجندة الاردن الاقتصادية لاعادة التركيز بشكل استراتيجي على الميزات التنافسية التي يتمتع بها.

لندن 28 شباط (بترا) – دعا جلالة الملك عبدالله الثاني المستثمرين ومجتمع الأعمال في العالم للاستفادة من الفرص والميزات التنافسية التي يوفرها الاقتصاد الأردني من موارد بشرية مؤهلة وطموحة، وموقع استراتيجي يشكل نقطة تلاق للقارات والأسواق العالمية. وقال جلالته في كلمة رئيسية ألقاها في مؤتمر مبادرة لندن اليوم الخميس، إن الاتفاقيات التجارية المتعددة التي وقعها الأردن تمكن الشركات العاملة فيه من الوصول إلى أسواق تضم مليار مستهلك حول العالم، لافتا جلالته إلى أن الاحترام الدولي الذي يحظى به الأردن يمثل الركيزة للعلاقات التجارية الراسخة.

وتاليا النص الكامل للكلمة التي ألقاها جلالة الملك في مؤتمر مبادرة لندن بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله:

بسم الله الرحمن الرحيم

معالي وزيرة التنمية بيني موردونت، أصحاب المعالي والسعادة،شركاؤنا وأصدقاؤنا الكرام،شكراً لكم،

ويسعدني أن أكون معكم اليوم، إن العلاقة التي تربط الأردن بالمملكة المتحدة هي صداقة متينة تجمع بين بلدين شريكين، أدركا على مدى السنين أن بإمكانهما الاعتماد على بعضهما البعض في شتى الظروف؛ فقد استمرت صداقتنا في أوقات الرخاء والشدة، وأنا أثمن مواقف المملكة المتحدة والتزامها، والجهود الكبيرة التي بذلها كل من ساهم في تنظيم هذا المؤتمر.

وأود أن أشكر أيضاً جميع من انضم إلينا وحضر المؤتمر، إذ يجتمع هنا اليوم ممثلون عن 60 دولة ومؤسسات دولية كبرى، وقادة لمؤسسات مالية دولية ومن القطاع الخاص على مستوى العالم، إن مشاركتكم تعتبر رسالة دعم واضحة، مفادها أن العالم يدرك أهمية أردن قوي ومزدهر.

وأوجّه الشكر والتقدير للأردنيين والأردنيات؛ فبفضل ثباتهم وعزيمتهم تمكن الأردن على الدوام من الوقوف بقوة وشموخ في وجه العواصف الخارجية، وهذا الثبات والعزيمة هما بنفس الوقت مصدر الفرص الواعدة والماثلة أمامنا، ولشباب الأردن بشكل خاص دور قيادي، ويسعدني أن أرى مجموعة من شباب وشابات الأردن الواعدين في هذا المؤتمر المهم.

أصدقائي،أعلم أن اجتماعات اليوم تركز بشكل مفصل على الفرص الاقتصادية في الأردن، لذا اسمحوا لي بالتحدث قليلاً عن أهمية ما تقومون به.

مما لا شك فيه، أن السنوات الماضية شكلت تحدياً استثنائياً للأردن؛ فما أن بدأ التزام الأردن بالإصلاحات يؤتي ثماره، حتى تأثرنا - كما غيرنا - بالأزمة المالية العالمية، تبعتها صدمات متعددة أثرت في أسعار الطاقة العالمية ومصادرها، كما تسببت الاضطرابات في المنطقة بتعطيل الطرق التجارية الرئيسية وانقطاع إمدادات الطاقة، وازدادت التحديات وتبعاتها على الأردن بفعل أزمة اللجوء السوري، وهي مسؤولية دولية لم توزع أعباؤها بشكل عادل، باستثناء التزام عدد محدود من شركائنا الدوليين.

وعلى الرغم من كل هذه التحديات، بقي الأردن منيعاً، قوياً، ورمزاً للقيم التي يحتاجها عالمنا، وهي: الاحترام المتبادل، والاعتدال، والعزم والإصرار، والكرامة الإنسانية للجميع، وقد رحبنا باللاجئين اليائسين ومددنا لهم يد العون كما فعلنا على الدوام، واتخذنا إجراءات صعبة ومسؤولة للتصدي للضغوطات الهائلة على اقتصادنا وموازنتنا.

ولكننا لن نتمكن من الوصول إلى المستقبل الواعد، والذي نعلم أنه ممكن، في ظل نمو اقتصادي بطيء، فهو لن يوفر فرص العمل ولن يؤمّن المعيشة الكريمة التي ينشدها ويستحقها الأردنيون، خاصة بعد بذلهم تضحيات كبيرة، إن دعم شعبنا سيزيد من عزيمة الأردن ليستمر في دوره الدولي الإيجابي والبنّاء في العمل المستمر من أجل السلام، والوئام بين الأديان، والتنمية في المنطقة والعالم.

ولهذا قام الأردن بمراجعة عميقة وشاملة لأجندته الاقتصادية ليعيد التركيز بشكل استراتيجي على الميزات التنافسية التي يتمتع بها، وفي مقدمتها القدرات الكبيرة لشبابنا الطموح، بالإضافة إلى موقع الأردن الاستراتيجي كنقطة تلاقٍ بين القارات والأسواق، فضلاً عن الاحترام الدولي الذي يحظى به، والذي يمثل الركيزة للعلاقات التجارية الراسخة ولاتفاقيات التجارة الحرة المتعددة التي نتمتع بها.

وكما سترون وتسمعون على مدار اليوم، فإن استراتيجيتنا الاقتصادية تمنح الأولوية لقطاعات الخدمات التي تعتمد على القوى البشرية الأردنية الماهرة، وتمتلك إمكانيات هائلة للنمو وتوفير الوظائف ذات الأجور التي تكفل حياة كريمة للأردنيين وتلبي احتياجاتهم الأساسية، بالإضافة إلى استفادتها من الاتفاقيات التجارية المتعددة التي وقعها الأردن لتمكين الشركات العاملة فيه من الوصول إلى أسواق تضم مليار مستهلك حول العالم، كما أننا نعمل بشكل حثيث للتحول نحو إنتاج الطاقة البديلة من خلال الاستفادة من المزايا التي يتمتع بها الأردن في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وبحلول العام القادم، من المتوقع أن نولد خُمس احتياجاتنا من الطاقة من موارد الطاقة المتجددة، ومن شأن جميع هذه الخطوات تحفيز النشاط الاقتصادي وتوفير فرص العمل.

ولقد شرع الأردن بالفعل بتنفيذ المزيد من الإصلاحات لإرساء بيئة محفزة للأعمال، كما أننا نعمل بشكل مستمر مع المجتمع الدولي لتوفير المرونة المالية اللازمة للنمو الاقتصادي؛ والحصول على التمويل الميسر أمر ضروري لتحقيق ذلك.

إن استراتيجيتنا الاقتصادية تمتد على مدار خمسة أعوام من أجل ضمان الاستدامة والاستمرارية، ولن ننتظر الظروف الحالية حتى تنفرج من تلقاء نفسها، فاليوم، ستتعرفون على مشاريع جاهزة للاستثمار توفرها آلية مؤسسية لإعداد المشاريع، وهي جهد أردني بالشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية لتحديد المشاريع ذات الجدوى، بالإضافة إلى الهيكلة القانونية والمالية المطلوبة التي ينشدها المستثمرون.

أصدقائي،هذا المؤتمر يشكل نقطة البداية لبرنامج وجهد جديد للنمو الاقتصادي في الأردن، ودعم هذه الجهود يحقق منافع واسعة؛ فعندما تقوم جهات دولية مثلكم بدعم شعب يقوم بفعل الصواب، وعندما تعملون على تنمية الفرص، وعندما تسعون لتحقيق آمال الجيل الجديد بمساعدتكم الشباب في بناء مستقبل مشرق، فإنكم تقومون بتوفير الظروف لبناء اقتصاد عالمي مستقر وأخلاقي، وهو ما يعتمد عليه مستقبل الجميع.

وإذا كنتم تعتقدون أنني أتحدث إليكم اليوم كمدافع عن الأردن، فقد أصبتم.

فعلى مدار العقدين الماضيين، لم يشهد أحد قوة شعبي ومنعتهم كما خبرتها، لقد أصغيت إلى العائلات الأردنية ورأيت مدى تفانيهم في عملهم، وكرم عطائهم، وعزيمتهم، كما لم يرَ أحد المناظر الطبيعية الخلابة في بلادي ويشهد تنوعها كما رأيتها وشهدتها، فقد رأيت مدننا تتجدد بفعل مشاريع التطوير الخلاقة (كمشروع العبدلي في عمان)، ورأيت مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تفتح لنا آفاق الطاقة المتجددة، وزرت مواقع التراث العالمي الخمسة في بلادنا، والتي تجذب السياح من المنطقة والعالم، ورأيت عن قرب مزارعنا الخضراء الخصبة، وميناءنا الذي بات يستقبل السفن العابرة للمحيطات، والتقيت آلاف الشباب والشابات الأردنيين الذين يعملون من أجل مستقبلنا، فمنهم مبرمجو الحاسوب الشباب الذين يتقنون العربية والإنجليزية، ويقودون المنطقة في قطاع الاتصالات وإنتاج المحتوى العربي على الإنترنت، ومنهم رجال وسيدات الأعمال الذين يساهمون في بناء الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، ومنهم العلماء الذين يقودون الأبحاث في أول مسارع ضوئي في الشرق الأوسط، وغيرهم العديد من القادة والمبدعين الرياديين الشباب، وهؤلاء جميعاً تواقون للعمل معكم. أصدقائي،في الواقع، إن لم تكونوا قد زرتم الأردن مؤخراً، فإنكم لم تروه بحق، لذا، أدعوكم جميعاً لزيارته لتشاركونا في بناء مستقبل مشرق.

إن القيادة الاقتصادية بطبيعتها ترتبط بالقدرة على استشراف المستقبل، ومشاركتكم في هذا المؤتمر بتقديم رؤى مستقبلية يبعث رسالة أمل قوية لشعوبنا؛ فهذا المؤتمر يحمل شعار "نمو وفرص"، وأدعوكم أن تترجموا هذا الشعار بأفعالكم وجهودكم في هذا اليوم وفي القادم من الأيام، وأتمنى لكم النجاح والتوفيق.

شكراً لكم".

وكانت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بيني موردونت رحبت بجلالة الملك، مؤكدة عمق علاقات الصداقة التاريخية التي تربط الأردن بالمملكة المتحدة.

وقالت إن المملكة المتحدة ستبقى على الدوام شريكاً للأردن يعتمد عليه، مضيفة أن البلدين يعملان معاً لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وحضر الجلسة التي ألقى جلالة الملك كلمته فيها، رئيس الوزراء، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ومستشار جلالة الملك للشؤون الاقتصادية، والوفد الوزاري، إضافة إلى وزراء عدد من الدول الشقيقة والصديقة وكبار المسؤولين الدوليين، وممثلين عن القطاع الخاص الأردني ومنظمات ومؤسسات دولية ومستثمرين دوليين. 

وانطلقت اليوم في العاصمة البريطانية لندن أعمال المؤتمر الذي يشارك فيه 450 من قادة القطاعات المختلفة من 60 دولة ومنظمة دولية، يمثلون المجتمع الدولي والمؤسسات المالية والشركات الدولية، بالإضافة إلى المستثمرين الدوليين ومنظمات المجتمع المدني. 

ويعد هذا المؤتمر المحطة الأولى في سلسلة من الجهود التي يبذلها الأردن لإعادة الزخم لمسيرته الاقتصادية.

-- (بترا)

ب ط

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo