الملك يلتقي وجهاء وممثلي أبناء وبنات عشائر بني حميدة ضمن سلسلة لقاءات مجلس بسمان .. إضافة رابعة وأخيرة
2020/02/10 | 23:04:07
وفي مداخلة، ثمن محمد عوض الحواتمة النهج التواصلي لجلالة الملك مع أبناء وبنات الوطن، معبراً عن تقديره لمواقف جلالة الملك في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.
ودعا إلى إنشاء جامعة في لواء ذيبان، والاستفادة من سدي الموجب والوالة للمشاريع الزراعية، ودعم المدينة الصناعية في مادبا وجذب الاستثمار إليها بهدف الحد من الفقر والبطالة.
بدوره، ثمن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، خلال اللقاء، الجهود والمواقف الثابتة لجلالة الملك عبدالله الثاني، والتي تحظى باحترام المجتمع الدولي.
وقال الرزاز إن الأردن بقيادته الهاشمية مستقر سياسياً واقتصادياً، وإن الجميع ملتف حول مواقف جلالة الملك.
ولفت إلى أن حالة الاستقرار والثبات التي تتمتع بها المملكة بجهود وتوجيهات جلالة الملك، في ظل منطقة متقلبة، جعلت من الأردن وجهة مميزة للمستثمرين، مبيناً أن هناك قانوناً جديداً يشجع المستثمر في المحافظات، ويُشجع المشغل للأردنيين، ويوفر تعويضات بيئية.
وعرض الرزاز العديد من المشاريع التي سيتم تنفيذها في مناطق عشائر بني حميدة، بما سيسهم في توفير فرص عمل ذاتي، وتحديداً في الزراعة والسياحة، إلى جانب أبرز التعديلات التي يتم إجراؤها على قانون الإدارة المحلية، بما يعزز عمل المجالس المحلية.
وأثنى الرزاز على مضامين الكلمات التي ألقاها أبناء عشائر بني حميدة أمام جلالة الملك، التي عبرت عن مواقف وطنية بامتياز وخصوصا بهذا الوقت.
وكشف عن تعديلات مقترحة في قانون الإدارة المحلية، راعت جميع الملاحظات، مؤكدا حرص الحكومة على نجاح نموذج مجالس المحافظات (اللامركزية).
وبهذا الخصوص، أشار إلى وجود بعض الإخفاقات، إلا أن الحكومة بمشروع القانون عالجتها، خصوصا فيما يتعلق بالاستقلال المالي والإداري، وأن يكون للبلديات مشاركة في مجالس المحافظة نفسها لضمان التكاملية على مستوى المحافظة.
ولفت الرزاز، في معرض رده على بعض المطالب، إلى أن الحكومة رفعت الطاقة الاستيعابية لسد الوالة بواقع (29) مليون متر مكعب لضخ حوالي 4 ملايين متر مكعب مستقبلاً، لغايات زراعية وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة.
وأضاف أنه لتجاوز المعيقات التي كانت تواجه المنطقة الصناعية في مادبا، قامت الحكومة بتخفيض سعر المتر الواحد إلى النصف تقريبا، وتم توقيع اتفاقيات مع ثلاث شركات، ما يبشر بمزيد من الاستثمارات في المنطقة.
وقال إن المؤشرات الموجودة لدينا هي مؤشرات علمية تشير إلى تحسن، ونحن نسير في الاتجاه الصحيح، إلا أن الطموح أكبر.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق، ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، ومستشار جلالة الملك للسياسات والإعلام، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ووزير الداخلية.
وتأتي سلسلة لقاءات "مجلس بسمان" في الديوان الملكي الهاشمي، لتعزيز النهج الملكي في التواصل المباشر والمستمر مع أبناء وبنات الوطن.
وكان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، قد التقى قبيل اللقاء مع وجهاء وممثلي أبناء وبنات عشائر بني حميدة، حيث أشار إلى أن الحكومة وبناء على توجيهات جلالة الملك ستواصل لقاءاتها مع المواطنين، والاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم، ووضع خطة متكاملة بهذا الخصوص، تعالج التحديات وتستفيد من الفرص.
وأكد الرزاز أن الحكومة تعمل وفقاً للتوجيهات الملكية على تعزيز تفعيل طاقات الشباب، وتكثيف الجهود لتوفير فرص العمل لهم، لافتاً إلى الدور المحوري للقطاع الخاص في هذا الإطار، من منطلق الشراكة والتنسيق والتعاون، التي تحرص عليها الحكومة مع مختلف مؤسساته.
وأشار إلى أن الحكومة ستعمل خلال الفترة القادمة على التركيز على تحفيز الاستثمار والتصدير في المجالين الزراعي والتقني إلى جانب قضايا خدماتية ذات أهمية في قطاعات التربية والتعليم، والأشغال العامة، والتشغيل.
وشدد الرزاز على أن الحكومة ماضية بتفعيل دور البلديات ومجالس المحافظات ومأسستها لوضع أولويات محددة لكل محافظة، مشيراً إلى أن الحكومة ستنتهي قريباً من تعديل قانون اللامركزية، تحت اسم (قانون الإدارة المحلية)، وأهمية أن يتمتع مدراء المديريات في المحافظات بصلاحيات الأمناء العامين للوزارات، وهو ما سينص عليه مشروع القانون.
وبين أن مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والتي تحرص الحكومة على تعزيزها وتوسيع نطاقها في مختلف المجالات، ستسهم في تفعيل دور البلديات ومجالس المحافظات.
--(بترا)
رز/س أ10/02/2020 21:04:07
ودعا إلى إنشاء جامعة في لواء ذيبان، والاستفادة من سدي الموجب والوالة للمشاريع الزراعية، ودعم المدينة الصناعية في مادبا وجذب الاستثمار إليها بهدف الحد من الفقر والبطالة.
بدوره، ثمن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، خلال اللقاء، الجهود والمواقف الثابتة لجلالة الملك عبدالله الثاني، والتي تحظى باحترام المجتمع الدولي.
وقال الرزاز إن الأردن بقيادته الهاشمية مستقر سياسياً واقتصادياً، وإن الجميع ملتف حول مواقف جلالة الملك.
ولفت إلى أن حالة الاستقرار والثبات التي تتمتع بها المملكة بجهود وتوجيهات جلالة الملك، في ظل منطقة متقلبة، جعلت من الأردن وجهة مميزة للمستثمرين، مبيناً أن هناك قانوناً جديداً يشجع المستثمر في المحافظات، ويُشجع المشغل للأردنيين، ويوفر تعويضات بيئية.
وعرض الرزاز العديد من المشاريع التي سيتم تنفيذها في مناطق عشائر بني حميدة، بما سيسهم في توفير فرص عمل ذاتي، وتحديداً في الزراعة والسياحة، إلى جانب أبرز التعديلات التي يتم إجراؤها على قانون الإدارة المحلية، بما يعزز عمل المجالس المحلية.
وأثنى الرزاز على مضامين الكلمات التي ألقاها أبناء عشائر بني حميدة أمام جلالة الملك، التي عبرت عن مواقف وطنية بامتياز وخصوصا بهذا الوقت.
وكشف عن تعديلات مقترحة في قانون الإدارة المحلية، راعت جميع الملاحظات، مؤكدا حرص الحكومة على نجاح نموذج مجالس المحافظات (اللامركزية).
وبهذا الخصوص، أشار إلى وجود بعض الإخفاقات، إلا أن الحكومة بمشروع القانون عالجتها، خصوصا فيما يتعلق بالاستقلال المالي والإداري، وأن يكون للبلديات مشاركة في مجالس المحافظة نفسها لضمان التكاملية على مستوى المحافظة.
ولفت الرزاز، في معرض رده على بعض المطالب، إلى أن الحكومة رفعت الطاقة الاستيعابية لسد الوالة بواقع (29) مليون متر مكعب لضخ حوالي 4 ملايين متر مكعب مستقبلاً، لغايات زراعية وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة.
وأضاف أنه لتجاوز المعيقات التي كانت تواجه المنطقة الصناعية في مادبا، قامت الحكومة بتخفيض سعر المتر الواحد إلى النصف تقريبا، وتم توقيع اتفاقيات مع ثلاث شركات، ما يبشر بمزيد من الاستثمارات في المنطقة.
وقال إن المؤشرات الموجودة لدينا هي مؤشرات علمية تشير إلى تحسن، ونحن نسير في الاتجاه الصحيح، إلا أن الطموح أكبر.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق، ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، ومستشار جلالة الملك للسياسات والإعلام، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ووزير الداخلية.
وتأتي سلسلة لقاءات "مجلس بسمان" في الديوان الملكي الهاشمي، لتعزيز النهج الملكي في التواصل المباشر والمستمر مع أبناء وبنات الوطن.
وكان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، قد التقى قبيل اللقاء مع وجهاء وممثلي أبناء وبنات عشائر بني حميدة، حيث أشار إلى أن الحكومة وبناء على توجيهات جلالة الملك ستواصل لقاءاتها مع المواطنين، والاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم، ووضع خطة متكاملة بهذا الخصوص، تعالج التحديات وتستفيد من الفرص.
وأكد الرزاز أن الحكومة تعمل وفقاً للتوجيهات الملكية على تعزيز تفعيل طاقات الشباب، وتكثيف الجهود لتوفير فرص العمل لهم، لافتاً إلى الدور المحوري للقطاع الخاص في هذا الإطار، من منطلق الشراكة والتنسيق والتعاون، التي تحرص عليها الحكومة مع مختلف مؤسساته.
وأشار إلى أن الحكومة ستعمل خلال الفترة القادمة على التركيز على تحفيز الاستثمار والتصدير في المجالين الزراعي والتقني إلى جانب قضايا خدماتية ذات أهمية في قطاعات التربية والتعليم، والأشغال العامة، والتشغيل.
وشدد الرزاز على أن الحكومة ماضية بتفعيل دور البلديات ومجالس المحافظات ومأسستها لوضع أولويات محددة لكل محافظة، مشيراً إلى أن الحكومة ستنتهي قريباً من تعديل قانون اللامركزية، تحت اسم (قانون الإدارة المحلية)، وأهمية أن يتمتع مدراء المديريات في المحافظات بصلاحيات الأمناء العامين للوزارات، وهو ما سينص عليه مشروع القانون.
وبين أن مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والتي تحرص الحكومة على تعزيزها وتوسيع نطاقها في مختلف المجالات، ستسهم في تفعيل دور البلديات ومجالس المحافظات.
--(بترا)
رز/س أ10/02/2020 21:04:07
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29