الملك يلتقي عدداً من كبار المسؤولين الفرنسيين وقيادات دينية في باريس..اضافة اولى
2014/09/18 | 23:15:47
بدوره، أعرب رئيس الوزراء الفرنسي عن حرص بلاده على تعزيز أواصر التعاون والصداقة مع المملكة، ومواصلة دعمها في جميع المجالات.
ونوه فالوس بحكمة جلالة الملك في التعامل مع مختلف قضايا المنطقة، وجهوده في دعم مساعي تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار فيها.
وعلى صعيد متصل، زار جلالة الملك عبدالله الثاني في العاصمة الفرنسية باريس مقر الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث التقى رئيس الجمعية كلود برتولون، وجرى استعراض علاقات التعاون الثنائي، لاسيما البرلمانية والتشريعية منها، والأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط.
كما زار جلالته مجلس الشيوخ الفرنسي، والتقى رئيسه جان بيير بيل، وبحث معه العلاقات بين البلدين ومختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتناول جلالته، خلال اللقاءين، اللذين حضرهما رئيسا مجلسي الأعيان والنواب، مختلف محاور علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين، وسبل تعميقها في شتى الميادين.
وأعرب جلالته عن تقديره لدعم فرنسا ومساندتها للمملكة في مسيرتها التنموية والإصلاحية، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من التجربة الفرنسية الرائدة في مجالات التشريع والرقابة، وتبادل الخبرات بما يديم التنسيق والتعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
ولفت جلالته، في هذا السياق، إلى أن المجالس التشريعية والبرلمانية تمثل بيوت خبرة، تسهم في بناء وتطوير المسيرة السياسية للدول، وفرنسا نموذج في هذا المجال.
وتطرق اللقاء إلى الخطوات التي حققها الأردن في مسيرة الإصلاح الشامل، التي يتبناها بتدرج وتوازن وثبات، ودور مجلس الأمة، بشقيه الأعيان والنواب، في إقرار جملة من التشريعات والقوانين المهمة والناظمة للحياة السياسية في سبيل تعزيز الديمقراطية والمشاركة الشعبية في صنع القرار.
وأشار جلالته، خلال اللقاءين، إلى تطابق وجهات النظر بين الأردن وفرنسا حيال العديد من القضايا الدولية، خصوصا ما يتصل بمنطقة الشرق الأوسط.
بدورهما، أعرب رئيسا الجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس الشيوخ الفرنسي عن تقديرهما لجهود الإصلاح التي يقودها جلالة الملك، ولدوره في العمل على تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدين حرصهما على تطوير علاقات التعاون الثنائي، بما يخدم المصالح الأردنية الفرنسية المشتركة.
وثمنا رؤية جلالة الملك في تحقيق الإصلاحات التي تلبي طموحات الأردنيين والأردنيات في غد أفضل، مبدين حرص فرنسا على دعم الأردن ومساندته في المضي قدما في مشاريعه الإصلاحية والتنموية.
وفي نهاية زيارة جلالته إلى مقر مجلس الشيوخ، دون جلالته كلمة في سجل كبار زوار المجلس، الذي يقع مقره في قصر لوكسمبورغ، ويعد من أقدم وأهم المؤسسات التشريعية في أوروبا والعالم.
يتبع ....يتبع
--(بترا)
رع/ح أ
18/9/2014 - 07:52 م
18/9/2014 - 07:52 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00
2025/08/14 | 02:43:07
2025/08/14 | 02:05:43