الملك يلتقي شيوخ ووجهاء البادية الوسطى..اضافة 1
2015/01/21 | 23:31:47
وعبر المتحدثون من أبناء قبيلة بني صخر، عن تقديرهم لجهود جلالة الملك في الدفاع عن صورة الإسلام السمحة.
وقالوا إن التصدي للتحديات التي تواجه المنطقة تتطلب تضافر جهود الجميع وتمتين الجبهة الداخلية، ومواصلة الاصلاح الذي قاده جلالة الملك من أجل تعزيز المشاركة في صنع القرار وتطوير الأردن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
وأثنى المتحدثون على دور القوات المسلحة الأردنية ـ الجيش العربي، والأجهزة الأمنية في تعزيز الأمن والأمان في المملكة، وقالوا: "هؤلاء هم أبناؤنا وحماة الوطن ولهم كل التقدير والاعتزاز".
واضافوا ان مشاركة جلالة الملك في مسيرة باريس ضد الإرهاب إنما تأتي لتعبر عن تضامن الأردن مع المسلمين في فرنسا وأوروبا، وهي تعكس حقيقة الدور الذي يضطلع به الأردن بقيادة جلالة الملك في الدفاع عن صورة الإسلام ونبذ التطرف والإرهاب.
وعرض المتحدثون جملة من القضايا والمطالب التي تتصل بتطوير وتحسين مناطق أبناء قبيلة بني صخر، خصوصا في المجالات التعليمية والصحية والتدريبية والخدماتية وحل مشكلتي الفقر والبطالة.
ومن بين تلك المطالب: تحويل منطقة البادية الوسطى إلى محافظة، وانشاء مستشفى وجامعة، وتحويل بعض الأقضية إلى ألوية، والنظر في موضوع الواجهات العشائرية، وإنشاء مراكز للتدريب المهني والتقني، وتزويد بعض مناطق البادية الوسطى بالمراكز الشبابية والرياضية، وتحسين المدارس.
وبخصوص الفقر والبطالة، أشار المتحدثون إلى ضرورة توفير برامج تدريبية مهنية، وحفز المستثمرين لإنشاء استثمارات في مناطق البادية، فضلا عن إعادة هيكلة التعليم الذي يجب أن يتواءم مع احتياجات سوق العمل.
وقالوا إن التواصل الذي هو نهج الهاشميين، ويكرسه جلالة الملك عبدالله الثاني، مهم لجهة تمتين الجبهة الداخلية، مؤكدين في هذا السياق ضرورة أن يعزز المسؤولون انتهاج سياسة الأبواب المفتوحة وأن يكونوا على تواصل أكثر مع المواطنين.
ورحب رئيس الوزراء الأسبق، العين فيصل الفايز، باسم قبيلة بني صخر، بجلالة الملك، وعبر عن تقديره للجهود التي يبذلها جلالته من أجل تطوير وتحسين المملكة في شتى الميادين.
وقال الفايز إن الأردن يمثل صمام الأمان للمنطقة العربية، "وأنت يا جلالة الملك تمثلون صمام الأمان للأردن والأردنيين"، مؤكدا أن حرص جلالة الملك على الالتقاء بأبناء الوطن وتلمس احتياجاتهم إنما هي قيمة أصيلة كرسها الهاشميون.
وأشار إلى أن التحديات الداخلية التي تحيط بالوطن جراء ما يشهد الإقليم من صراعات واضطرابات يتطلب تعزيز النسيج الداخلي وتفويت الفرصة على كل متربص وحاقد يريد أن ينال من هذا الوطن.
ولفت إلى انه بالرغم من القتل والدمار في العديد من الدول العربية من حولنا، إلا أن الأردن "أصبح عنوانا لدولة القانون والمساواة وتكافؤ الفرص عبر علمية اصلاح شاملة من أجل النماء والبناء والتحديث".
وبخصوص الحرب على الإرهاب، قال الفايز "إن الحرب على الإرهاب هي حربنا، وأن علينا جمعيا التصدي لهذه الآفة الخطيرة، والرد على هذه الظاهرة يأتي من خلال إعلاء قيم الدين الإسلامي الذي هو دين التسامح والرحمة".
وأشار إلى ضرورة إحداث تنمية شاملة في مناطق البادية الوسطى ومعاملتها معاملة المحافظات، لإحداث التنمية الشاملة.
وقال جمال حديثه الخريشا، إن أبناء بين صخر يؤكدون انتماءهم الثابت للوطن وولاءهم للقيادة وهو نهج الأجداد والأباء عبر التاريخ.
وأشار إلى أن أبناء بني صخر، منذ تأسيس الدولة، قدموا التضحيات الجسام، وكانوا في طليعة من شاركوا في معارك الوطن وقدموا الشهداء في كل معاركه.
وعبر الخريشا عن تقدير بني صخر لجهود أبناء القوات المسلحة الأردنية ـ الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حفظ أمن واستقرار الوطن.
وفي إطار حديثه عن مطالب بني صخر، أشار إلى ضرورة إيجاد حل لمشكلة الواجهات العشائرية.
من جهته، قال العين الدكتور محمد الزهير، إننا في هذا اليوم "نؤمن بنبل القيادة الهاشمية وشرعيتها، والوفاء لها ممتد وموصول.
وبين أن جلالة الملك هو أول من حذر مما يحدث اليوم في المنطقة وما تشهده من تطرف وإرهاب، لافتا إلى دور جلالته في المحافل الدولية في الدفاع عن الإسلام وعظمته.
ونهوه الزهير بالخطوات الإصلاحية التي قادها جلالة الملك، وقال: "نقدر لكم جهودكم الاصلاحية لتقوية الوطن، وهذا ليس بغريب عليكم سيدي، فالهاشميون دعاة وحدة وتوحد".
بدوره، قال متعب الزبن، "إن أولويتنا الأولى تأمين الأمن ودرء المخاطر عن الوطن"، وهي جهود مباركة تقوم بها الأجهزة الأمنية.
وثمن مواقف جلالة الملك في المحافل الدولية ضد الإرهاب، وقال "ونحن مع جلالتكم"، معتبرا أن زيارة جلالة الملك لأبناء بني صخر هي "عامل أساسي في تقوية الجبهة الداخلية".
وقال مجحم الخريشا إن أبناء قبيلة بني صخر يقفون مع جلالة الملك في خطواته التي يقوم بها من أجل تطوير وتحسين ومنعة الأردن، مضيفا "إننا نرى ونشاهد جهودكم في المحافل الدولية لرفع مكانة الأردن الدولية لنقدر عاليا هذه الجهود".
وأثنى الخريشا على جهود أبناء الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حفظ أمن الأردن ومواطنيه.
وأشار الخريشا إلى حاجة مناطق البادية لانشاء جامعة تخدم ألوية الجيزة وسحاب والقويسمة وشرق عمان التي يتجاوز عدد سكانها المليون نسمة، فضلا عن توفير فرص عمل لأبناء وبنات البادية الوسطى.
من جهته، عرض بركات الزهير أبرز المشاكل التي تواجه شباب وشابات بني صخر، خصوصا مشكلتي البطالة بين خريجي الجامعات.
وأشار إلى أن الأردن يعيش حالة تواصل دائمة بين الشعب والقيادة، وأن مشاكل الوطن يتم مناقشتها بين القيادة والشعب، داعيا إلى ضرورة أن ينتهج المسؤولون نهج جلالة الملك في التواصل وانتهاج سياسة الأبواب المفتوحة.
وقال طايل الفايز إن قبيلة بني صخر تتشرف بأن تلتقي جلالة الملك وأن يضعها بصورة الوضع العام في الأردن، "ونحن كأردنيين من شتى المنابت والأصول، ثابتون مثل الصخر".
وأعرب عن شكره للقوات المسلحة على حفظها أمن الوطن والمواطن، وقال: "كلنا جنود من جنودكم الأوفياء ولا يمكن إلا نكون تحت تصرفكم".
وثمن جهود جلالة الملك في التواصل مع المواطنين والدفاع عن قضايا الأمة العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقال محمد المور إن المنظمات الظلامية والتكفيرية التي تغطت بعباءة الإسلام، لا تتصل بالإسلام وهو منها براء؛ فهو دين الرحمة والتسامح والرسول بعثه الله رحمة للعالمين، لافتا إلى أن الكنائس التي بنيت في أوج قوة الإسلام، وتشييد العديد منها في زمن الفتوحات، دليل على سماحة هذا الدين.
ودعا المور إلى ضرورة تحسين الواقع المعيشي للمواطن، وإحداث اصلاح في التعليم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، وتجنب التخصصات الراكدة وإعادة النظر بأسس القبول من حيث التخصصات العلمية.
من ناحيته، قال سعود الخرباش، إن الأردن بقيادته الهاشمية، مستمر في الحفاظ على موقعه المحوري في المنطقة؛ فهو واحة للأمن والاستقرار وسط إقليم ملتهب ومضطرب.
وعرض خلف الحماد احتياجات قطاع الشباب من أبناء البادية، ومن أهمها: إنشاء معهد للتدريب المهني وبناء مراكز شباب وشابات تسهم في تنمية الشباب ثقافيا ووطنيا وإكسابهم مهارات تحمل المسؤولية.
أما الدكتور فياض القضاة فأشار إلى ضرورة توجيه الاستثمارات لمناطق البادية الوسطى عبر إعطاء المستثمرين إعفاءات تشجيعية، وتوفير مراكز تدريبية متطورة.
بينما قال نايف الشرعة، إن الفكر الإرهابي والتطرف، مشكلة تتطلب مواجهتها فكريا وتكريس قيم الإسلام السمحة في المناهج المدرسية.
وتطرق إلى الحديث عن الجلوات العشائرية، وضرورة إيجاد حل لها لما تشكل من تشتت لعائلات عديدة في المملكة.
يتبع......يتبع
--(بترا)
ف ح/ ص ع/ مع
21/1/2015 - 09:04 م
21/1/2015 - 09:04 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00