الملك يلتقي شخصيات ووجهاء محافظة الطفيلة...اضافة ثانية واخيرة
2017/04/02 | 22:41:49
وأعربت شخصيات ووجهاء محافظة الطفيلة، خلال اللقاء، عن تقديرهم لنهج جلالة الملك التواصلي مع أبناء الوطن في شتى مواقعهم، وحرصه على الاستماع إلى التحديات التي تواجه مناطقهم، والإيعاز بتحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل لهم.
وقدروا عاليا الدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك على مختلف الصعد من أجل تحقيق التنمية الشاملة وبناء الأردن الأنموذج الآمن والمستقر، وجهوده في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، والذي بدا جليا من خلال استضافة المملكة للقمة العربية، ورئاسة جلالته لأعمال الدورة الثامنة والعشرين لها.
وهنأ الدكتور راتب السعود جلالة الملك بنجاح القمة العربية التي استضافتها المملكة مؤخرا، وتميزت بالحضور والمشاركة الواسعة وغير المسبوقة من قبل قادة الدول العربية.
وقال إن الأردنيين يثمنون عاليا جهود جلالته في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي مقدمتها فلسطين والقدس التي لا يوجد قرية أردنية إلا ومنها شهيد روى بدمائه الزكية أرضها المباركة.
وفي كلمة القطاع النسائي، لفتت الدكتورة أمل الرفوع إلى أن النجاح الذي حققه الأردن، بقيادة جلالة الملك، باستضافة القمة العربية، وتأكيده على جمع الكلمة وإعادة اللحمة بين الأشقاء العرب، ومواجهة التحديات وفي مقدمتها محاربة الإرهاب، يجعل العرب والأردنيين يفخرون بقيادة جلالته، الذي حرص كذلك على مد يد العون للأشقاء اللاجئين على أرض المملكة.
وأعربت عن تقديرها لجلالة الملك على اهتمامه بالقطاع النسائي، إيمانا منه بدور المرأة الفاعل في تنمية المجتمع، لافتة إلى أهمية التعديل على نظام العمل المرن الذي سيساهم في تمكين المرأة وزيادة مشاركتها في سوق العمل.
وبينت أن المرأة في محافظة الطفيلة جسدت النموذج المأمول للمرأة في الأردن، مشيرة إلى عدد من مطالب القطاع والتي اشتملت على توفير مخصصات مالية لدعم مشاريع القطاع الصغيرة للحد من بطالة الشابات، وتخصيص طابق من مبنى مشروع تطوير وسط الطفيلة الذي تم إنشاؤه بمبادرة ملكية سامية ليتم توزيعه على مؤسسات المجتمع المدني التي تعنى بشؤون المرأة.
وتناول مصطفى العوران، في كلمة المجتمع المحلي، جهود جلالة الملك ومساعيه في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وعن المقدسات، ومواقفه الشجاعة في محاربة الإرهاب، ونقل رسالة الإسلام السمحة للعالم أجمع.
وقال إنني أنقل لجلالة الملك تحيات الأهل والعزوة في محافظة الطفيلة الهاشمية، التي تفخر وتعتز بقيادة جلالته، وتؤكد على الدوام أنها على العهد والوفاء تقف صفا واحدا في الدفاع عن الوطن وصون منجزاته.
وقدم العوران عددا من المطالب، تمثلت في الإسراع بإنجاز العمل في مشروع المدينة الصناعة للمحافظة، والإسراع في إنجاز المستشفى الحكومي، وتقديم الدعم لجامعة الطفيلة التقنية، ووضع خطة استثمار للمواقع السياحية، وتقديم الدعم لمؤسسات المجتمع المحلي.
وفي كلمة قطاع البلديات، قال رئيس بلدية القادسية عبدالله النعانعة إن قانون اللامركزية والبلديات نافذة إصلاحية أرادها جلالة الملك لإشراك المواطن في صنع القرار، وإحداث نقلة نوعية في التنمية وتوزيع مكاسبها.
وأضاف أننا ندرك أن جلالة الملك لا يألوا جهدا في التوجيه لتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة لمحافظة الطفيلة وباقي محافظات المملكة، وبما يسهم في رفع مستوى الخدمة العامة في جميع المجالات.
وعرض جملة من مطالب القطاع، اشتملت على التوسع في بناء مساكن الأسر العفيفة، وإقامة مشاريع استثمارية في قطاعي الطاقة البديلة، والسياحة بالتشارك مع القطاع الخاص، لا سيما وأن محافظة الطفيلة تتمتع بميزات جاذبة لهذه الاستثمارات، مشيرا إلى أن واقع البلديات يتطلب إيجاد مشاريع تمكنها من تحسين دخلها وعدم الاعتماد على الدعم.
وعبر محمد عبدالمجيد العمريين، في كلمة القطاع الشبابي، عن امتنانه لجلالة الملك على رعايته للشباب في المحافظة وتمكين وتعزيز قدراتهم من خلال إنشاء المراكز الشبابية والملاعب واستثمار طاقاتهم في العمل المهني، وكذلك اتاحة الفرصة لهم للانفتاح على العالم الخارجي والتعرف على مختلف الثقافات.
وقال إنه ليس أحد بقادر على بناء الوطن وإعلاء صرحه كالشباب، فهم فرسان التغيير وعماد النهضة، وليس أحد بقادر على مواجهة الإرهاب والتطرف كالشباب ذوي الفكر المستنير والسواعد الأبية.
وعرض عددا من المطالب، وتمثلت في شمول العاملات في مصنع ألبسة بصيرا واوريم بمظلة التأمين الصحي، وإنشاء مركز تدريب مهني لرفد المدينة الصناعية بكوادر شبابية، وإيجاد صندوق تمويلي لتنفيذ مشاريع تنموية صغيرة لتوفير فرص العمل للشباب، ودعم برامجهم الريادية، وإيجاد برامج تأهيل للعاطلين عن العمل منهم، وحل مشكلة مباني المدارس المستأجرة.
وطالب غالب محاسنة الحكومة بالإسراع في تنفيذ بعض المشاريع التنموية في المحافظة خصوصا المستشفى الحكومي والمدينة الصناعية.
وفي كلمة لرئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في المحافظة، طالب جميل الحجاج الحكومة بدعم الاتحاد لتمكينه من القيام بمهامه في خدمة أبناء الطفيلة.
وتطرق عاكف الخوالدة إلى أبرز مطالب أهالي قرية القادسية، ومن ضمنها إنشاء مركز طبي عسكري فيها، نظرا لبعدها عن مركز المدينة.
وطالب إبراهيم الشحاحدة بدعم القطاع الزراعي وبما يسهم في التخفيف من مشكلة البطالة بين أبناء المحافظة، لافتا إلى أنه تم إعداد دراسة بالتعاون مع الديوان الملكي الهاشمي للنهوض بواقع القطاع.
ولفت صدقي الشبطات إلى أن نسبة الإنجاز التي تحققت لغاية الآن في المدينة الصناعية وصلت إلى مرحلة متقدمة.
وقال عبدالله معابرة إن أبناء الطفيلة يتطلعون وبكل مشاعر الفخر والاعتزاز إلى زيارة جلالة الملك للمحافظة في المستقبل.
وكان محافظ الطفيلة الدكتور مفيد عنانبة، قال في كلمته إن محافظة الطفيلة الهاشمية تقف اليوم طودا شامخا إلى جانب محافظات العز في أرض الأردن صمودا لا تخاذل فيه، وهمة عالية لا وهن فيها، تطاول عنان السماء شموخا بهذه الرعاية التي أسبغتموها عليها، وفاء وصدقا وحنانا.
وبين أن المحافظة الهاشمية التي ما ساومت يوما على ولاء وانتماء تقف خلف الهيبة الهاشمية إجلالا وإيمانا بحتمية الظفر بالمستقبل المشرق، مؤكدا أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، غدا نموذجا عصريا في البناء والتحديث ومواكبة التطور والازدهار بكل ثقة واقتدار.
وحضر اللقاء رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي، ومدير الأمن العام.
--(بترا)
م ق/ اع
2/4/2017 - 07:39 م
2/4/2017 - 07:39 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29