الملك يلتقي رؤساء السلطات الدستورية وشخصيات وقيادات وطنية ودينية ..اضافة أولى وأخيرة
2014/09/17 | 00:19:47
وفي تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) والتلفزيون الأردني، قال رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، إن اللقاء اليوم مع جلالة الملك كان مميزا، وجمع نخبة من رجال السياسة والدين الإسلامي والمسيحي، استعرض فيه جلالته الأهداف السياسية والتحديات التي تجري على الساحتين المحلية والإقليمية، خصوصا في سوريا والعراق وآثارها على المملكة.
وقال الروابدة "جلالة الملك طمأننا أن الصورة واضحة لدى جلالته والدولة الأردنية، وأن الاستراتيجيات جاهزة لمواجهة أي تحد تتعرض له المملكة، وأنها ستقوم بدور جاد في التصدي لأي محاولات للإساءة للدين أو العلاقات الإنسانية والاجتماعية بين مختلف مكونات الوطن العربي دينا وموقفا وفكرا".
وأضاف "علينا أن نحافظ على دور هذا الوطن، دورا فاعلا كما عهدناه منذ نشأة الدولة الأردنية في كل أحداث الأمة، يتصدى لكل أذى يصيب أي بلد عربي وينتشي لكل نصر يطال وطنا عربيا".
وأكد ضرورة أن تجتمع كل قوى الوطن في هذه المرحلة لترسيخ قوى المجتمع "لنكون وحدة واحدة في مواجهة كل هذه التحديات، وأي محاولات لاختراق هذا الوطن من أي قوى خارجة عن القانون وخارجة عن الدين"، لافتا إلى أن هذا الوطن سيبقى ساحة للعروبة والإسلام؛ الإسلام الصحيح الذي أوضحه الأردن بشكل جلي في رسالة عمان التي نريد أن تنتشر في العالم العربي والإسلامي والعالم ككل".
وقال "هذا الدين هو دين السلام والمحبة، دين الحق والحقيقة، دين التعاون على البر والتقوى، والحمد لله خرجنا من الاجتماع مع جلالة الملك أكثر اطمئنانا على مستقبل هذا الوطن وأكثر قناعة بسياسة هذا الوطن ونقف إلى جانبه ومعه في كل ميدان".
بدروه، أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة "أن لقاء جلالة الملك مع رجال الدولة ورجال الدين، كان لقاء مهما جدا، أوضح فيه جلالته صورة وضعنا على حدودنا الشمالية والشرقية وكذلك جبهتنا الداخلية".
وأشار الطراونة إلى أن المشاركين في اللقاء، وبتوجيهات من جلالة الملك، تبادلوا الكثير من الآراء التي بعون الله ستنعكس إيجابا على أمننا الداخلي، سيما وأن "جلالته طمأن الجميع بأن أوضاعنا الاقتصادية من ناحية والأمنية على حدودنا الشمالية والشرقية من ناحية أخرى هي آمنة بعون الله".
وقال رئيس مجلس النواب إن جلالة الملك أكد أهمية أن تكرر مثل هذه اللقاءات بحيث يُطلع المسؤولون الأردنيون جميع شرائح المجتمع الأردني على ما يدور داخل الأروقة والملفات السياسية التي يتساءلون عنها في كل جلسة وكل مكان.
وفي تصريحات مماثلة أكد غبطة البطريرك فؤاد الطوال، بطريرك القدس للاتين، أن اللقاء مع جلالة الملك كان مثمرا، "اطلعنا فيه على الأوضاع القائمة محليا ودوليا ودور الأردن على الصعيدين المحلي والعالمي".
وأضاف "ارتحنا كثيرا بأن نجد جلالة الملك متفائلا كعادته رغم التحديات الكثيرة التي تواجه الأردن والمنطقة، ورغم التخوفات التي يشعر بها المواطنون، فإن جلالته طمأن الجميع على مجريات الأوضاع محليا وخارجيا".
وأكد أهمية دور رجال الدين ورجال السياسة والأمن ومتابعتهم كل في موقعه، في نقل رسائل الطمأنينة التي تضمنها اللقاء إلى المواطنين كافة.
وقال "نحن المسيحيين نطمئن الجميع بكل معنى الكلمة أن الوطن لا يزال قويا جدا والحمد لله، ونقوي في مسيحيي الوطن الشعور والانتماء إلى هذا التراب ونبعد عنهم فكرة الهجرة".
وأكد "نحن في الأردن نستقبل المهجرين ولسنا من المهاجرين، كل الأردن ملجأ ومأوى للجميع وما زال"، مشيدا بمواقف جلالة الملك الذي أمر ووجه باستقبال عدد من المسيحيين القادمين من العراق.
وأشار البطريرك الطوال إلى الجهود المبذولة للتعريف بالصعوبات والتحديات التي تواجه مدينة القدس، داعيا إلى ضرورة تكثيف الجهود العربية والإسلامية والعالم المسيحي للاعتناء بهذا المدينة المقدسة، "ونريد من الجميع أن يشعر أن القدس أمانة في رقابنا وحياتنا وإيماننا".
وحول التعايش الديني الذي يشكل نموذجا في المملكة، أكد البطريرك "أننا في الأردن والحمد لله، لا يوجد لدينا تعايش، نحن بيننا عيش على تراب واحد، نأكل نفس اللقمة ونشرب من نفس الإناء، ونحن مثال في هذا المجال ومستمرون به، ويجب أن لا نتخوف مما نسمعه بالخارج، لأن الأردن ملجأ ومثال في هذا التعايش مع بعضنا البعض، فنحن جسد واحد ومملكة واحدة اذا تألم عضو من هذا الجسم تألم كل الجسم".
من جانبه لفت مفتي عام المملكة سماحة الدكتور الشيخ عبدالكريم الخصاونة في مقابلة مع (بترا) والتلفزيون الأردني إلى أن جلالة الملك عرض في اللقاء الواقع السياسي والاقتصادي في الأردن، ودعا إلى تقوية التسامح الديني الذي يحث عليه الدين الإسلامي؛ دين اليسر والسهولة".
وأكد الشيخ الخصاونة في هذا الإطار أهمية دور المساجد والمنابر ومراكز الوعظ والإرشاد والأئمة في إبراز قيم الدين الإسلامي، التي تدعو إلى التسامح ونبذ العنف والفرقة.
وبالنسبة إلى الأوضاع في المنطقة، أشار مفتي عام المملكة إلى أن جلالة الملك طمأن الجميع على الأوضاع في الأردن، وقال "نحن والحمد لله انتشر في بلدنا الأمن نتيجة للجهود التي يقوم بها جلالة الملك، ولجهود الأردنيين الذين نعتز ونفتخر بها، والتي هي نتيجة للتماسك بين الشعب".
وقال "إن الأردن، بفضل القيادة الهاشمية، أصبح واحة أمن واستقرار، وسيبقى بأمر الله وعونه قويا صامدا عصيا على كل التحديات السياسية والاقتصادية وهذا ما نطمئن إليه إنشاء الله".
--(بترا)
ف ح/ از
16/9/2014 - 08:57 م
16/9/2014 - 08:57 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00
2025/08/14 | 02:43:07
2025/08/14 | 02:05:43