الملك يلتقي اقتصاديين فرنسيين وقيادات فكرية وسياسية في باريس ... اضافة2واخيرة
2014/09/18 | 01:23:47
من ناحية ثانية، التقى جلالة الملك عبدالله الثاني نخبة من القيادات الفكرية والسياسية والأكاديمية الفرنسية، حيث استعرض جلالته التحديات التي تواجه منطقة الشرق الاوسط وسبل التعامل معها بما يعزز أمن واستقرار شعوبها.
وأكد جلالته أهمية تكثيف الجهود الدولية لاستئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي تعالج جميع قضايا الوضع النهائي، وفق حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
ودعا جلالته إلى ضرورة تكاتف الجهود الدولية والاقليمية لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، موضحا في ذات الوقت أن الأردن مستمر في تقديم جميع أشكال الدعم والإغاثة الطبية والإنسانية للشعب الفلسطيني.
وتطرق جلالته خلال اللقاء إلى تداعيات الأزمة السورية على دول الجوار والمنطقة ككل، وتطورات الأوضاع في العراق، مجدداً التأكيد على موقف الأردن الداعم للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، ودعم كل ما يعزز وحدة الشعب العراقي بمختلف مكوناته وتوافقهم.
وعن جهود الأردن في التعامل مع أزمة اللاجئين السوريين على أراضيه، استعرض جلالته الأعباء الكبيرة والمتفاقمة التي تتحملها المملكة جراء وجود أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، والتي تفوق قدراتها وإمكاناتها، ما يتطلب دعما أكبر من المجتمع الدولي كي يتمكن الأردن من تحمل هذه الأعباء المتزايدة.
وأكد جلالته، خلال اللقاء، أن الإرهاب يشكل تهديدا خطيرا ومباشرا يستهدف أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها، ما يتطلب تعاونا دوليا فاعلا وموقفاً موحداً يتصدى له وللتنظيمات الحاضنة لهذا الفكر وما تمثله من غلو وتطرف وفوضى، تتجاوز أخطارها المنطقة إلى العالم بأسره، مؤكدا جلالته أن مواقف الأردن كانت ولا تزال راسخة في مواجهة الإرهاب والتطرف والبيئة الحاضنة لهما.
وأعاد جلالته التأكيد، في هذا الصدد، على دعم الأردن لجميع الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب والتصدي للتطرف، الذي لا يمت للإسلام بصلة، بل هو نتاج تفاقم تحديات ومشاكل المنطقة وبقاءها معلقة دون حل.
ولفت جلالته إلى أهمية قيم التسامح والتعايش والوسطية التي تعبر عن جوهر الإسلام الحنيف، ويدعو إليها الأردن في جميع المحافل والمؤتمرات الدينية والمبادرات التي يحتضنها، إنطلاقاً من مضامين رسالة عمان ومبادرة كلمة سواء ومؤتمرات عدة تهدف إلى ترسيخ الحوار والتفاهم والعيش المشترك وقبول الآخر كبديل عن التعصب والكراهية والتطرف.
من جانبهم، نوه عدد من القيادات الفكرية والأكاديمية الفرنسية بجهود جلالة الملك لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، معبرين عن تفهمهم للصعوبات التي تواجه الأردن، خصوصا الاقتصادية منها.
وثمنوا ما يقوم به جلالة الملك من جهود على مختلف الصعد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وتعزيز أمن المنطقة في مواجهة مختلف التحديات.
كما عبروا عن تقديرهم لسياسة الأردن المعتدلة التي يقودها جلالة الملك، والتي تضع تصورات وحلولا منطقية وعملية لمختلف التحديات، مبينين أن ما قدمه جلالته من أفكار متقدمة يسهم في بلورة تصورات دقيقة لما يشهده الشرق الأوسط من متغيرات وتطورات غير مسبوقة.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والسفير الأردني في فرنسا والسفيرة الفرنسية في عمان.
--(بترا)
م ح/ مع
17/9/2014 - 10:01 م
17/9/2014 - 10:01 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00
2025/08/14 | 02:43:07
2025/08/14 | 02:05:43