الملك يشرف حفل عيد الاستقلال..اضافة اولى
2014/05/25 | 22:31:48
وبين رئيس الوزراء أن الأردنيين لا يحتفلون بأعيادهم، كما غيرهم يحتفلون، وبخاصة عيد الاستقلال، الذي لا يعتبرونه مثل سائر الأعياد ذلك أن له في "القاموس الاردني" ثلاثة عناوين والكثير الكثير مما يندرج تحت هذه العناوين، وهي الأمن والاستقرار والإنجاز المستمر الذي لا يتوقف أبدا عند حدود الممكن، بل يتجاوزه شعبنا بإرادته وصبره وعزيمته، حتى يظن أنه المستحيل.
وتابع قائلا "ذلك ما علمتنا إياه قيادتنا منذ أول التأسيس، ليصبح الصعب سهلاً وليسأل من شاء أن يسأل، ألم نُطلع على مدى المئة عام (أو ما يقاربها) من الصخر كروماً ومن الرمال السمر في صحارينا نخيلاً ونجعل من زنود النشامى الأردنيين سيوفاً ومن أهداب النشميات الأردنيات ظلالاً دائمة الخضرة والجنى، بلى كنا قادرين على ما يشبه المعجزات بفضل قيادتنا الهاشمية الفذّة، التي نقول عنها، وبكل فخر، أن لها من الشرعية ما يرفع سقف الخيمة المباركة ويوسع لنا الرحاب ويثبت على مستوى الدنيا كلها لنا ولها الاطناب دينياً وقوميا ًوانسانيا ًونضاليا، حين يأتي الآخرون على ذكر هذا المصطلح ، في أي صفحة من صفحات الكتاب".
وأضاف رئيس الوزراء "فرسول الله هو الجد الأول ومفجّر الثورة الكبرى هو الجدّ الثاني وشهيد القدس هو المؤسس الذي أطلق من رغدان العامر أول الدولة الديمقراطية الحديثة، في هذا الجزء من وطننا العربي الكبير، ونحن من حول هؤلاء العظام جند يجمعون بين السيف والكتاب وبين الوردة والشوكة وبين الكلمة والمعنى، ويقيمون جسر التواصل الحقيقي بين الأمس واليوم والغد، بكل ما يمثله هذا الجسر من علاقة الزمان والمكان، وما تبدّل يوما ً لون اعيننا، ولا تغير يوما ً نبض القلوب ولا شكل القسمات والملامح".
وقال "نحن وقيادتنا، منذ أول التأسيس، نتقاسم الرغيف وغرفة الماء، سواء أكان من النهر الذي يحمل اسمه الوطن أو يحمل هو إسم الوطن أو من نبع راحوب او حسبان أوعين البنات وصولا ً إلى رأس العين، التي ما تزال تحرس بأهدابها ورموشها عمان ويرزقنا دائما، يرزقنا الله، والله خير الرازقين".
وأضاف رئيس الوزراء "نعتز يا مولاي ، كل الاعتزاز بأننا بقيادتكم الملهمة غيّرنا معادلة الفصل بين الدولة وبين الناس، لتصير الدولة عندنا هي الناس ويصير الناس هم الدولة، أخذا ً متبادلاً وعطاءً مشتركا ً باعتبار الكل في بلدنا طرفا ً واحدا ً، لا يقبل القسمة، ولهذا نحن نختلف عن سوانا كل ً الاختلاف سياسة ً واقتصاد ً ، وعلما ً وعملا ً وفكراً وثقافةً وكفاحا ً دائبا ً لا يكل ّ ولا يمل، في سبيل الحصول الى الأرقى والأنقى والأجمل والأنيل في هذه الحياة، نحن منك يا قائد المسيرة وأنت منّا، لا يحجبك عنا حاجب ولا يمنعنا من الوصول إليك والبوح الشفيف بين يديك، لأي مواطن موانع رأيناها عند غيرنا كثيرا، ولم نراها عندنا على الاطلاق".
واختتم رئيس الوزراء كلمته بأن "كتاب انجازاتنا كبير كبير ومليئة صفحاته بالحقائق والأرقام، ولكن على الذين يريدون أن يقرؤوه قراءة ً صحيحة أن يجيدوا القـــراءة أولا وأن يعرفوا المعنى بدقّة، وهو بكل تأكيد، كتاب مجد كتبه بالحرف الهاشميّ آل البيت الاطهار، الذين حكموا فعدلوا، وكانوا أقرب الينا منّا وسيظلون كذلك الى الأبد، فشكر لله على فضلـــه، وتحيةً لشعبنا الوفيّ، الذي يردّ التحية على من يحييه بمثلهــــا وزيادة وتحية ً في حجم الاستقلال إلى حامي حمى الوطن وقائد مسيرته الواثقة نحو المستقبل المرتجى، جلالة مليكنا المفدّى عبد الله الثاني ابن الحسين، وكل عام وجلالتكم وشعبكم الوفي والوطن في سائر جهاته بألف خير".
يتبع..يتيع
--(بترا)
م ح/رع/ح أ
25/5/2014 - 07:11 م
25/5/2014 - 07:11 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57