الملك يشرف الاحتفال الوطني الكبير بمناسبة العيد الحادي والسبعين للاستقلال .... اضافة أولى
2017/05/25 | 22:27:48
وبإطلالة فنية تحاكي الماضي والحاضر، شهد الاحتفال مشاركة للفنانة اللبنانية سميرة توفيق، والفنانة الأردنية زين عوض، اللتين قدمتا أغنيتين وطنيتين "فدوى لعيونك يا أردن"، و"أردن للكوفية الحمرا"، كانتا قد غنتهما الفنانة سميرة توفيق باللهجة الأردنية، إضافة إلى أغنية "بالله تصبوا هالقهوة وزيدوها هيل"، وهي أغنيات ترسخت في الوجدان الأردني عبر سنوات طويلة.
وقدم الفنانون عبير عيسى، وزهير النوباني، ونبيل صوالحة، وتيما الشوملي، ولارا الصفدي، وشايش النعيمي، مجموعة من المؤسسات الوطنية الرائدة، وكوكبة من الشباب الأردني المبدع، الذين حققوا نجاحات لافتة في شتى الميادين، وكان لهم دور بارز في مسيرة البناء والعطاء والإنجاز.
ورافق تقديم هؤلاء الفنانين عرض لأفلام سلطت الضوء على إنجازات هذه المؤسسات والشباب المتميزين والرياديين، فيما أكد عريف الحفل، الإعلامي الأردني مهند الخطيب، أن هذا الوطن ومنذ تأسيسه كان وما يزال حاضنا ومحفزا وداعما للإبداع والمبدعين، بقيادة هاشمية تؤمن بأن ثروة الوطن هو الإنسان.
وحظيت هذه المؤسسات والشباب المتميزون والرياديون بتكريم ملكي، حيث أنعم جلالة الملك، عليهم خلال الاحتفال، بأوسمة وميداليات ملكية، تقديرا لإنجازاتهم الكبيرة التي حققوها على المستويين الوطني والعالمي، في مختلف القطاعات.
فقد أنعم جلالته على مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز/ إربد، بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى، تسلمته مديرة المدرسة مريم المعابرة، وذلك تقديرا لدور المدرسة الريادي كحاضنة للإبداع وتميزها بإعداد ورعاية طلبتها، الذين حققوا مراكز متقدمة على مستوى المملكة منذ تأسيسها عام 2002، حيث حصلت المدرسة وعبر سنوات متتالية على العديد من الجوائز المحلية والعربية والعالمية، التي كان أخرها فوز فريق الروبوت وتتويجه بلقب بطل العالم في المسابقة العالمية للروبوت لعام 2017، حيث يعتبر أول فريق في العالم يحصد أربع جوائز في نفس المسابقة.
كما أنعم جلالته على منصة إدراك/ إحدى مبادرات مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى، تسلمه السيد نافذ الدقاق، تقديراً لدور المنصة في رفد المجتمعات العربية بالتعليم النوعي المتميز، حيث تشكل هذه المنصة فرصة فريدة ومهمة أمام المتعلمين العرب، للالتحاق عبر شبكة الإنترنت بمساقات توفرها أفضل المؤسسات والجامعات العربية والعالمية مجاناً. وتعد إدراك أول منصة عربية إلكترونية "للموكس" بالشراكة مع "إدكس"، وهي مؤسسة مشتركة بين جامعة هارفرد ومعهد ماسشوستس للتكنولوجيا، ويصل محتوى إدراك حالياً لأكثر من مليون مُتعلّم ناطق باللغة العربية من مختلف أرجاء المنطقة.
وأنعم جلالته على جوقة دوزان وأوتار، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى، تسلمه السيد قسطندي متري منى، تقديرا لإنجازات الجوقة الفنية والموسيقية المتميزة وتألقها في تمثيل الأردن على الساحة الموسيقية الدولية وتعزيز صورته التنافسية في هذا المجال، بالإضافة لجهودها النوعية في مجال العمل التطوعي والاجتماعي على المستوى المحلي.
كما أنعم جلالته على السيد أحمد رافع محمد الهنداوي، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثانية، تقديراً لدوره الكبير وجهوده المميزة التي بذلها خلال فترة عمله في الأمم المتحدة، كأصغر وأول مبعوث أممي للشباب، في دعم قضايا الشباب وتسليط الضوء على مشاكلهم وتمكينهم وتبني السياسات التي تلبي طموحاتهم على المستويين المحلي والدولي، حيث يعد أنموذجا للشباب الأردني الواعد.
وأنعم جلالته على المرحوم خالد خليل عوض الله الشعيبات، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة، تسلمه نجله عبدالله، تقديرا لمسيرة المرحوم الرياضية المتميزة على مدار سنوات عديدة، والتي قاد خلالها المنتخب الوطني لكرة القدم، لتحقيق العديد من الإنجازات التي أسهمت في إحداث نقلة نوعية في رياضة كرة القدم في الأردن، وقد كان من اللاعبين المشهود لهم بالأخلاق والروح الرياضية العالية.
كما أنعم جلالته على المهندس ناصر حسين محمد صالح، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة، تقديراً لجهوده الريادية في تأسيس شركة مدفوعاتكم، والتي أسهمت في التسهيل على المواطنين من خلال عملية الدفع الإلكتروني، لتصل خدماتها لمعظم البنوك، كما توفر أكثر من 300 خدمة متنوعة، وما يزيد عن 100 فرصة عمل للشباب الأردني.
وأنعم جلالته على مركز القنطرة لتنمية الموارد البشرية، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة، تسلمه كل من السيد ركان الرواد، والسيد محمد دويرج، تقديرا لإسهامات المركز المتميزة في دعم المبادرات الشبابية في محافظة معان، حيث عمل، ومنذ تأسيسه، على تمكين الشباب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا من خلال برامج بناء القدرات وتعزيز المهارات والمشاركة الشبابية ورعايتهم، فضلاً عن ترسيخ ثقافة التطوع لدى الشباب، حيث استفاد من خدماته ما يقارب 5 آلاف شاب وشابة.
--(بترا)
م ح/م ع/أس
يتبع.... يتبع
25/5/2017 - 07:26 م
25/5/2017 - 07:26 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56