الملك يشارك في قمة ثلاثية مع الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في نيقوسيا..إضافة 4
2018/01/16 | 20:55:48
إننا نولي أهمية كبيرة للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والأردن، ونعرب عن سعادتنا للرغبة المشتركة والجلية لتقوية هذه الشراكة ذات المنفعة المشتركة. وعليه، فإننا ملتزمون بدعم الجهود الرامية إلى تطوير هذا التعاون على جميع المستويات. وإننا نتطلع قدما لتنفيذ وثيقة أولويات الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي للفترة 2016-2018، والمتضمنة لوثيقة العقد بين الاتحاد الأوروبي والأردن، ضمن إطار اتفاقية الشراكة الأوروبية الأردنية وسياسة الجوار الأوروبية الجديدة. إننا على قناعة بأن التعاون الوثيق، على جميع صعد العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والأردن، سوف يحسن من قدرتنا على مواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار الإقليم، وستدعم قدرتنا في مواجهة الإرهاب والتطرف.
إننا نؤكد على أهمية الشراكة الأورومتوسطية، ونقدر عاليا الدور الذي يضطلع به الاتحاد من أجل المتوسط. وفي ظل القيادة المشتركة من قبل الأردن والاتحاد الأوروبي، فقد حقق الاتحاد من أجل المتوسط زخماً في جهود تعزيز المصالح المشتركة لدول المنطقة.
إننا نعرب عن دعمنا لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها واستقلالها ولجهود تحقيق حل سياسي تقوده سوريا، وفق قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254 والذي يضمن استقرارها. ونعرب أيضاً عن دعمنا الكامل لمبعوث الأمم المتحدة الخاص وجامعة الدول العربية المعني بسوريا، ستيفان دي ميستورا، ولجهوده المبذولة ضمن مسار جنيف.
إننا نعرب عن تأييدنا لوحدة وسيادة العراق وسلامة أراضيه. وإننا إذ نرحب بإعلان انتهاء الحرب بنجاح ضد داعش، إلا أننا ندرك تماما أن تحرير الأراضي لا يعني أن الحرب على الإرهاب قد انتهت. ينبغي أن تركز الجهود الآن على إعادة بناء العراق بشكل يدمج جميع العراقيين ويحقق مصلحتهم. كما يجب حل جميع المسائل العالقة من قبل العراقيين أنفسهم من خلال حوار سلمي وبنّاء، وفقا لأحكام الدستور العراقي. وينبغي على جميع الأطراف العراقية، وكذلك الأطراف الإقليمية الفاعلة، أن تمارس ضبط النفس وأن تتجنب الأعمال أحادية الجانب.
كما اتفقنا أيضا على أن نبدأ تعاوننا الثلاثي على نطاق واسع من المجالات ذات الاهتمام المشترك وأن ننظر في الطرق العملية لتشجيع أوجه التعاون والتكامل بين القطاعين العام والخاص. بالإضافة إلى العمل التحضيري الذي تم إنجازه أصلا، ونتائج الاجتماعين التحضيريين للدول الثلاث على مستوى الأمناء العامين / الأمناء الدائمين لوزارات الشؤون الخارجية، التي عقدت في نيقوسيا (2016) وأثينا (2017)، فقد وضعنا مقترحات أولية مشتركة في المجالات التالية: موارد الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، وإدارة الموارد المائية، والزراعة، وتربية الأحياء المائية، والسياحة، والنقل والشحن التجاري، وحماية الآثار، والصحة. إننا نرحب ونؤيد وثيقة العمل التي أعدتها السلطات في بلداننا والتي تحدد مجالات التعاون في الميادين المشار إليها أعلاه. إن هذه القائمة ليست شاملة بأي حال من الأحوال، والسلطات المختصة مكلفة بالعمل بشكل وثيق من أجل استكشاف فرص التعاون في ميادين ومجالات أخرى ذات اهتمام مشترك.
إن زيادة كفاءة استخدام الطاقة واستخدام مصادر الطاقة المتجددة هو هدف بيئي واستراتيجي في بلداننا. وإننا نقر بأهمية الحد من آثار الاحتباس الحراري والتغير المناخي، وبالتالي ضمان مستقبل طاقة مستدام لاقتصاداتنا ومجتمعاتنا وبيئتنا. وفي هذا الصدد، نعرب عن عزمنا على تعزيز التعاون بيننا، على وجه الخصوص في مجالات كفاءة استخدام الطاقة وتقنيات الطاقة المتجددة، بما في ذلك المسألة بالغة الأهمية المتمثلة في التمويل وتأمين الاستثمارات. وكتعبير عملي عن هذا العزم، وقعنا اليوم مذكرة تفاهم في مجال موارد الطاقة المتجددة، والتي ترسي الأساس والاتجاه للتعاون بيننا في هذا القطاع الاستراتيجي. ونحن حريصون بوجه خاص على تشجيع المشاريع المشتركة فيما يتعلق باستخدام الطاقة الشمسية.
يتبع....يتبع
--(بترا)
م ق/ار
16/1/2018 - 06:51 م
16/1/2018 - 06:51 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56