الملك يستمع إلى رد مجلس الأمة على خطاب العرش السامي... اضافة اولى واخيرة
2019/11/24 | 16:56:48
صاحب الجلالة،رغم كل الأحداث والظروف الاستثنائية الصعبة التي شهدتها المنطقة وانعكست آثارها على وطننا، لم نزدد إلا عزيمة وإيمانا ويقينا، وعند السؤال: إلى أين نحن ذاهبون؟ نجيب جميعا، كما كان جوابكم واثقا مطمئنا: بأننا ماضون إلى الأمام بخطى ثابتة، وقد أصبحت الإصلاحات الأكثر صعوبة خلفنا، والمستقبل الواعد أمامنا، نمضي نحوه بكل ثقة، لتحقيق طموح الوطن وأبنائه.
ونعاهدكم أن تتضافر جهودنا، مع جهود السلطتين التنفيذية والقضائية، ومع كل مؤسسات الوطن، وبتشاركية مسؤولة على أكمل وجه يـرضى الله عنها والوطن والمليك، فكلنا، نعم كلنا يا سيدي، كما تفضلتم جلالتكم، اليوم مسؤولون، وفي الغد مساءلون.
صاحب الجلالة،لا خوف على الوطن، ما دام إيمانكم به ومعه يقيننا؛ يفتح أمامه الآفاق، ويمهد الطريق، فالعالم كله مؤمن بالأردن، مدرك لطاقاته، ويقدر إمكاناته حق قدرها.
وأول شروط النهضة أن تبدأ بالعمل والمثابرة، وعمادها الثقة والتفاؤل، ولا مكان لمن يحاول أن يشيع أجواء التشاؤم والسوداوية والتشكيك، ويقلل من قيمة الإنجاز. وكما قلتم جلالتكم، وتقولون دائما: "من شعبنا نستمد العزم، ومن تفاؤله نستلهم التفاؤل"، ونحن نستمد العزم ونستلهم التفاؤل من جلالتكم.
مولاي صاحب الجلالة المفدى،لقد بادلكم شعبكم الوفي، الحب حبا والوفاء ولاء والإخلاص عطاء، وعلى الحكومات أن تكون على قدر المسؤولية، فتمضي في طريق الإنجاز، تدعمها في مسيرتها سلطة تشريعية قوية، وقضاء نزيه، وقطاع خاص نشيط، ومواطن واثق بنفسه وبمستقبل الوطن.
حماكم الله ورعاكم يا قائد المسيرة، وحفظ ولي عهدكم الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يحمل عهد عبدالله المعزز، ومن قبله عبدالله المؤسس، واسم الحسين الباني، ومن قبله الحسين بن علي مفجر الثورة وصاحب النهضة. أعز الله ملككم وأيدكم بنصر من لدنه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
وهنأ الفايز جلالة الملك بتسلمه جائزة "رجل الدولة – الباحث" لعام 2019، مؤكدا أن هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز لكل نشمي ونشمية من أبناء هذا الوطن، وأننا سنبقى دائما رافعين الرأس عاليا بوطننا ومليكنا.
وأضاف "اسمح لي يا سيدي أن أتلو على مسامعكم الكريمة ما يدور في وجداني ووجدان كل أردني وأردنية تجاه مليكنا المفدى: يا صاحب التاج روحي تفتدي التاجا، ما زلت رغم ظلام الليل وهاجا.... فاعبر بنا البر إنا سوف نعبره، واعبر بنا البحر نغدو فيه أمواجا".
رد مجلس النواب: "بسم الله الرحمن الرحيموالصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين،وعلى سائر الأنبياء والمرسلينقال تعالى : (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) صدق الله العظيم.
سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله وأعز ملكه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يشرفني يا مولاي أن نتقدم من مقامكم السامي بأرفع معاني الفخر والاعتزاز، على تفضلكم بافتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة الثامن عشر بخطبة العرش السامي التي جاءت لتشع بالأمل، وتزف البشرى، وتشحذ الهمم، وتطلق العنان للطاقات في ميدان العطاء، ليتعاظم الإنجاز، ولتظل رايات العز على سواري المجد، خفاقة تطال السحب، فخرا بمن ورث المجد من آل هاشم الأطهار، فكان لسان القوم الصادق، والمنافح عن كرامة الأمة، وسيادة الوطن، ومسيرة الشعب.
مولاي صاحب الجلالة،على قدر التفاؤل والثقة الذي حملته خطبة العرش، يرفع مجلس النواب رده على خطبة العرش السامي إلى سيد البلاد، سليل الدوحة الهاشمية الذي نذره الحسين الباني – طيّب الله ثراه- لخدمة أمته، فانبرى لحمل أمانة الآباء والأجداد متجاوزا بها عقدين من الزمان.
مولاي صاحب الجلالة،بدأتم بتوجيه تحية العز لكل من ساهم في مسيرة النهضة والبناء، بحديث القلب لرفاق السلاح، ونحن من خلفكم يا مولاي نرفع تحية الإجلال والفخر لقواتنا المسلحة الباسلة -الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الباقية على العهد مع الوطن والقائد في الذود عن الأرض بالمهج والأرواح في ساحات الوغى تحمي الحمى، شديدة البأس على العدا، تدك أوكار زمر الظلام، وعنوانها في كل موعد، حفظ رسالة الدولة الأردنية، يد تحمل بندقية، ويد تحنو على كل من لاذ بأرضنا من ويلات الحروب والصراعات.
مولاي صاحب الجلالة،يمضي الأردن بثبات على مواقفه تجاه أمتيه العربية والإسلامية وعلى رأسها قضيتنا المركزية - قضية فلسطين، التزاما بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية مدافعا عن حق الأشقاء الفلسطينيين في قيام دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني، وعاصمتها القدس الشريف، ولن يقبل الأردن الذي يقوده ملك شجاع، بأي تغيير على واقع الحرم القدسي والمقدسات الإسلامية والمسيحية التي تحملون أمانة الوصاية عليها متمسكين بإرثكم الشرعي والتاريخي نيابة عن العالم أجمع في الدفاع عنها وحمايتها من أي عبث بواقعها القانوني والتاريخي، رغم تعاظم الضغوط وتبدل الأحلاف في محيط يضج بالصراعات.
مولاي صاحب الجلالة،إن وقع إعلانكم من مجلس الأمة، وتردد صداه عبر آفاق العالم أجمع، بإنهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة، سيسجله التاريخ، عنوانا لإرادة وطن، وكرامة أمة، ومسيرة شعب، لفرض سيادة الأردن على كامل أرضه، ولقد عظم قراركم مشاعر الفخر والاعتزاز في نفوس الأردنيين وكان رسالة وفاء لروح الحسين ولشهداء الأردن والأمة.
مولاي صاحب الجلالة،إن تشخيصكم لواقع حياة المواطن وقربكم المعهود منه وإدراككم لحجم التحديات يجعل كل ذلك، دعوة للعمل وخلق الفرص من رحم التحدي، استجابة لإصرار وعزيمة جلالتكم.
إن ظروف المنطقة وما ألقت به علينا من تأثيرات في الجانب الاقتصادي، لم تمنع الأردنيين من مواصلة مسيرة البناء والعطاء، وكلنا فخر بما تم إنجازه من إصلاحات تجاوزنا بها المحن والأزمات، وشتى العقبات.
مولاي صاحب الجلالة،إننا في مجلس النواب ملتزمون بتوجيهاتكم السامية لسن القوانين وتعديل التشريعات بما يحفظ هيبة القضاء ونزاهته، متعاونين مع الحكومة في سبيل اتخاذها لقرارات جريئة تنعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني وحياة المواطن، وتضطلع بدورها تجاه القطاع الخاص كشريك أساسي في عملية التنمية ولا نغفل هنا دورنا الرقابي لضمان تنفيذ تلك الإجراءات.
مولاي صاحب الجلالة،إن إيمان جلالتكم بالوطن وإمكانات أبنائه وطاقاتهم هو مصدر إلهام ومفتاح للمستقبل الواعد وستظل رؤاكم وتوجيهاتكم تضيء الطريق أمامنا نحو المجد والعلياء بخطى ثابتة، معاهدين أن ننهض بالمسؤوليات الموكولة إلينا مساندين ومتعاونين مع السلطات كافة، سائلين المولى بجلاله وعزه وقدرته أن يحفظ الأردن في ظل قيادتكم المظفرة وأن يسدد على طريق الخير خطاكم وأن يحفظكم وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي عهدكم الأمين.
على خطى الحق والثبات نسير خلفكم يا مولاي، فامض بنا إلى طريق الفخر يا حامل راية المجد وشعبك كله معك يدا بيد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
وحضر تلاوة الرد على خطاب العرش السامي عدد من أصحاب السمو الأمراء، ورئيس الوزراء، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشارو جلالة الملك، وناظر الخاصة الملكية، ووزير الشؤون السياسية والبرلمانية، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي. --(بترا)
ف ق/ف ج 24/11/2019 14:56:48
ونعاهدكم أن تتضافر جهودنا، مع جهود السلطتين التنفيذية والقضائية، ومع كل مؤسسات الوطن، وبتشاركية مسؤولة على أكمل وجه يـرضى الله عنها والوطن والمليك، فكلنا، نعم كلنا يا سيدي، كما تفضلتم جلالتكم، اليوم مسؤولون، وفي الغد مساءلون.
صاحب الجلالة،لا خوف على الوطن، ما دام إيمانكم به ومعه يقيننا؛ يفتح أمامه الآفاق، ويمهد الطريق، فالعالم كله مؤمن بالأردن، مدرك لطاقاته، ويقدر إمكاناته حق قدرها.
وأول شروط النهضة أن تبدأ بالعمل والمثابرة، وعمادها الثقة والتفاؤل، ولا مكان لمن يحاول أن يشيع أجواء التشاؤم والسوداوية والتشكيك، ويقلل من قيمة الإنجاز. وكما قلتم جلالتكم، وتقولون دائما: "من شعبنا نستمد العزم، ومن تفاؤله نستلهم التفاؤل"، ونحن نستمد العزم ونستلهم التفاؤل من جلالتكم.
مولاي صاحب الجلالة المفدى،لقد بادلكم شعبكم الوفي، الحب حبا والوفاء ولاء والإخلاص عطاء، وعلى الحكومات أن تكون على قدر المسؤولية، فتمضي في طريق الإنجاز، تدعمها في مسيرتها سلطة تشريعية قوية، وقضاء نزيه، وقطاع خاص نشيط، ومواطن واثق بنفسه وبمستقبل الوطن.
حماكم الله ورعاكم يا قائد المسيرة، وحفظ ولي عهدكم الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يحمل عهد عبدالله المعزز، ومن قبله عبدالله المؤسس، واسم الحسين الباني، ومن قبله الحسين بن علي مفجر الثورة وصاحب النهضة. أعز الله ملككم وأيدكم بنصر من لدنه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
وهنأ الفايز جلالة الملك بتسلمه جائزة "رجل الدولة – الباحث" لعام 2019، مؤكدا أن هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز لكل نشمي ونشمية من أبناء هذا الوطن، وأننا سنبقى دائما رافعين الرأس عاليا بوطننا ومليكنا.
وأضاف "اسمح لي يا سيدي أن أتلو على مسامعكم الكريمة ما يدور في وجداني ووجدان كل أردني وأردنية تجاه مليكنا المفدى: يا صاحب التاج روحي تفتدي التاجا، ما زلت رغم ظلام الليل وهاجا.... فاعبر بنا البر إنا سوف نعبره، واعبر بنا البحر نغدو فيه أمواجا".
رد مجلس النواب: "بسم الله الرحمن الرحيموالصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين،وعلى سائر الأنبياء والمرسلينقال تعالى : (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) صدق الله العظيم.
سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله وأعز ملكه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يشرفني يا مولاي أن نتقدم من مقامكم السامي بأرفع معاني الفخر والاعتزاز، على تفضلكم بافتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة الثامن عشر بخطبة العرش السامي التي جاءت لتشع بالأمل، وتزف البشرى، وتشحذ الهمم، وتطلق العنان للطاقات في ميدان العطاء، ليتعاظم الإنجاز، ولتظل رايات العز على سواري المجد، خفاقة تطال السحب، فخرا بمن ورث المجد من آل هاشم الأطهار، فكان لسان القوم الصادق، والمنافح عن كرامة الأمة، وسيادة الوطن، ومسيرة الشعب.
مولاي صاحب الجلالة،على قدر التفاؤل والثقة الذي حملته خطبة العرش، يرفع مجلس النواب رده على خطبة العرش السامي إلى سيد البلاد، سليل الدوحة الهاشمية الذي نذره الحسين الباني – طيّب الله ثراه- لخدمة أمته، فانبرى لحمل أمانة الآباء والأجداد متجاوزا بها عقدين من الزمان.
مولاي صاحب الجلالة،بدأتم بتوجيه تحية العز لكل من ساهم في مسيرة النهضة والبناء، بحديث القلب لرفاق السلاح، ونحن من خلفكم يا مولاي نرفع تحية الإجلال والفخر لقواتنا المسلحة الباسلة -الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الباقية على العهد مع الوطن والقائد في الذود عن الأرض بالمهج والأرواح في ساحات الوغى تحمي الحمى، شديدة البأس على العدا، تدك أوكار زمر الظلام، وعنوانها في كل موعد، حفظ رسالة الدولة الأردنية، يد تحمل بندقية، ويد تحنو على كل من لاذ بأرضنا من ويلات الحروب والصراعات.
مولاي صاحب الجلالة،يمضي الأردن بثبات على مواقفه تجاه أمتيه العربية والإسلامية وعلى رأسها قضيتنا المركزية - قضية فلسطين، التزاما بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية مدافعا عن حق الأشقاء الفلسطينيين في قيام دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني، وعاصمتها القدس الشريف، ولن يقبل الأردن الذي يقوده ملك شجاع، بأي تغيير على واقع الحرم القدسي والمقدسات الإسلامية والمسيحية التي تحملون أمانة الوصاية عليها متمسكين بإرثكم الشرعي والتاريخي نيابة عن العالم أجمع في الدفاع عنها وحمايتها من أي عبث بواقعها القانوني والتاريخي، رغم تعاظم الضغوط وتبدل الأحلاف في محيط يضج بالصراعات.
مولاي صاحب الجلالة،إن وقع إعلانكم من مجلس الأمة، وتردد صداه عبر آفاق العالم أجمع، بإنهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة، سيسجله التاريخ، عنوانا لإرادة وطن، وكرامة أمة، ومسيرة شعب، لفرض سيادة الأردن على كامل أرضه، ولقد عظم قراركم مشاعر الفخر والاعتزاز في نفوس الأردنيين وكان رسالة وفاء لروح الحسين ولشهداء الأردن والأمة.
مولاي صاحب الجلالة،إن تشخيصكم لواقع حياة المواطن وقربكم المعهود منه وإدراككم لحجم التحديات يجعل كل ذلك، دعوة للعمل وخلق الفرص من رحم التحدي، استجابة لإصرار وعزيمة جلالتكم.
إن ظروف المنطقة وما ألقت به علينا من تأثيرات في الجانب الاقتصادي، لم تمنع الأردنيين من مواصلة مسيرة البناء والعطاء، وكلنا فخر بما تم إنجازه من إصلاحات تجاوزنا بها المحن والأزمات، وشتى العقبات.
مولاي صاحب الجلالة،إننا في مجلس النواب ملتزمون بتوجيهاتكم السامية لسن القوانين وتعديل التشريعات بما يحفظ هيبة القضاء ونزاهته، متعاونين مع الحكومة في سبيل اتخاذها لقرارات جريئة تنعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني وحياة المواطن، وتضطلع بدورها تجاه القطاع الخاص كشريك أساسي في عملية التنمية ولا نغفل هنا دورنا الرقابي لضمان تنفيذ تلك الإجراءات.
مولاي صاحب الجلالة،إن إيمان جلالتكم بالوطن وإمكانات أبنائه وطاقاتهم هو مصدر إلهام ومفتاح للمستقبل الواعد وستظل رؤاكم وتوجيهاتكم تضيء الطريق أمامنا نحو المجد والعلياء بخطى ثابتة، معاهدين أن ننهض بالمسؤوليات الموكولة إلينا مساندين ومتعاونين مع السلطات كافة، سائلين المولى بجلاله وعزه وقدرته أن يحفظ الأردن في ظل قيادتكم المظفرة وأن يسدد على طريق الخير خطاكم وأن يحفظكم وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي عهدكم الأمين.
على خطى الحق والثبات نسير خلفكم يا مولاي، فامض بنا إلى طريق الفخر يا حامل راية المجد وشعبك كله معك يدا بيد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
وحضر تلاوة الرد على خطاب العرش السامي عدد من أصحاب السمو الأمراء، ورئيس الوزراء، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشارو جلالة الملك، وناظر الخاصة الملكية، ووزير الشؤون السياسية والبرلمانية، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي. --(بترا)
ف ق/ف ج 24/11/2019 14:56:48
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29