الملك يرعى حفل عيد استقلال المملكة في قصر رغدان العامر.......اضافة الثالثة
2013/05/25 | 23:07:47
وأكد رئيس مجلس النواب، المهندس سعد هايل السرور، أن الأردن دولة يتزامن عمر برلمانها العريق، مع عمــــرها، دولــــة اصبحت دولـــة قانون ومؤسسات، قوامها عشرات الجامعات والأحزاب والنقابات والصحف والإذاعات، والجمعيات، والاتحادات دولة إنسانها حر، إعلامها حر، قرارها حر، وحاضرها ومستقبلها، دولة دستورها محترم، سلطاتهـــــا تعمــــــــــل بتكامل، وديمقراطيتها تتجذر كل يوم.
وتاليا نص كلمة رئيس مجلس النواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة صاحب الجلالة، الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، حفظك الله ورعاك،
حضرة صاحبة الجلالة، الملكة رانيا العبدالله المعظمة،
حضرة صاحب السمو الملكي، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
السلام عليـكم وعلى الأردن كله، من شرقه إلى غربه، من شماله إلى جنوبه، على عتبات هذا اليوم الأردني المهيب، حيث الاستقلال وأبطاله، أحرار هاشميون أخيار، انتفضوا جميعا من أجل الأمة، ومعهم أحرار أردنيون غيارى، وعرب ومسلمون خيرون، ثاروا جميعا في وجه الظلم والتغييب، فكانت العروبة هاجسهم، والإسلام العظيم هاديهم، جاهدوا بإخلاص وبطولة، من أجل دولة عربية إسلامية كبرى، تحفظ للعرب سيادتهم، وللإسلام عزته ودولته، وفــي سبيل ذلك ضحوا، واستشهدوا، تحملوا الظلم والعنت والمشقة، ما هانوا، ولا ذلوا، ولا خانوا، في زمن تغولت فيه القوة العسكرية المادية، وما انكسرت أبدا إرادة الأحرار، بريادة هاشـم الحر، أسسوا الإمارة، وانتزعـوا استقلال المملكة، أرادوها نـواة للحلم العربي الكبير، وأرسوا دعائم الدولة الأردنية الواعدة، أقاموا لها برلمانها، وأطلقوا عليه اسم "مجلس الأمة"، ولهذا الاسم دلالة، بنوا لها جيشا باسلا، أطلقوا عليه اسم "الجيش العربي"، ولهذا أيضا دلالة، كانوا في طليعة من تنادوا، لتأسيس الجامعة العربية، ولهذا بالطبع دلاله، فتحوا الحدود وما أوصدوها أبدا، في وجه كل عربي أو مسلم، وصار الأردن، والى يومنا هذا، ملاذا لكل الباحثـين عـن الحرية والأمان، المسكونين بوجدان العروبة والدين، ومن المؤكد، أن لهذا كذلك، أعظم دلالة، وليس ببعيد عنا أبدا، مواقف الأردن القومية العظيمة، من قضايا الأمة كافة، مواقــف أصيـلة ترفض الإدانة والتشكيك، ولا يتنكر لها إلا جاحد، فما اْنبنت أبدا، على أساس انتهازية الربح أو الخسارة، وإنما علــــــــى قاعدة مبدئية، وفاء للعرب، وإخلاصا للعروبة، ولهذا، ظل الأردن، البلد الأثرى كرامة وشهامة، الأكثر تأثرا، في قوته وموارده، يحظى باحترام العالم كله، كلمته مسموعة، لأنه الصادق الأمـين، مكانته مرموقة، لأنه صاحب الكلمة الحق، والموقف الحق، دولته وبلا منازع، الدولة الأميز بين الأقران، فقد صنع نهضة يشار إليها بالبنان إعجابا، برغم ما واجه من ظلم وكوارث ونكبات.
حضرة صاحب الجلالة، الملك المعظم،
أيها الحفل الكريم،
ذكرى الاستقلال، محطة نفحص فيها واقعنا، وبإنصــــاف، فنحن نتحدث عن دولــــة متميـــزة، ، دولة تتضاءل نسبة الأمية فيها، لتقترب من حافة لا شيء في المائة، دولة لا تجد فيها ساكنا، غير مخدوم بالمرافق كافة، دولة يتزامن عمر برلمانها العريق، مع عمــــرها، دولة قانون ومؤسسات، دولة قوامها عشرات الجامعات والأحزاب، والنقابات، والصحف، والإذاعات، والجمعيات، والاتحادات دولة إنسانها حر، إعلامها حر، قرارها حر، وحاضرها ومستقبلها حر بإذن الله، دولة دستورها محترم، سلطاتهـــــا تعمــــــــــل بتكامل، وديمقراطيتها تتجذر كل يوم، دولة زان ملكها عدلها، وزان عدلها عفوها لم تسفك فيها قطرة دم، بسبب رأي معارض، دولة يتجدد الإنجاز فيها كل يوم، ومع ذلك، فنحن نتطلع للمزيد، وفي هذا حق مشروع للجميع، فالإصلاح الشامل، وجلالتكم قائده وراعيه، لا بد أن يستمر، وبتدرج مدروس واع، والأمن الوطني الأردني، لا بد وأن يدوم ويصان، وتلك هي مسؤولية الجميع، وبخاصة في هذا الوقت العصيب، الذي يجتاح الإقليم كله، حيث تتقاطع المصالح الإقليمية والدولية، وحيث تطل عيون الذئاب من كل اتجاه، وحدتنا الوطنية، وجلالتكم حاميها، لا بد وأن تتجذر، على قاعدة الولاء لله أولا، ثم للوطن بهويته الراسخة، وللعـرش الهاشمي المفدى، بكل ما يمثل من مــــبادئ الوحـــــدة والسماحة والصفاء، وما يجسد من قيم الوطنية والعروبة والديـــــــن، وجيشـــــــنا العربــــي الأردنــــي الباســـــل، ومؤسستنـــــا الأمنية، الأمينـــة على امـن الوطن والمواطن، لا بد وأن تلقى منا جميعا مطلق الدعم والرعاية والإسناد، وحسبنا أن جيشنا الباسل، وقواتنا الأمنية، هم حماة حراك المطالبين بالإصلاح، لا العكس، كما يحدث عند غيرنا، ولا بد وأن نسهر جميعا، على صون حقوق الإنسان الأردني ومكتسباته، وتحقيــــــق آمــــــاله وتطلعاته وحماية منجزاته، والأردنيون جميعا، ومن سائر المشارب والأطياف هم"سيدي" شعــــبكم الوفي، وهم المزهوون دوما، بقيادتكم الهاشمية المقدرة، فقد أثــــــبت الـتاريخ والأحداث والتطورات، أن الملكية الأردنية الهاشمية، حالة تميز وسماحة، يجب الوفاء لها، والالتفاف حولها، والوقوف صفا واحدا، في مواجهة أية محاولة للتعرض لها، لا قدر الله، وما جهادكم الموصول صاحب الجلالة، من أجل رفعة الأردن وإنسانه، والدفاع عن القدس وفلسطين والمقدسات، والدفاع عن العروبة وقيمها، وعن الإسلام وعظمة العقيدة، إلا شواهد حق تستحقون عليها، الشكر والعرفان، ويقينا، فان جهودكم المخلصة "سيدي"، لوضع القضية الفلسطينية، فــــي أعلى مراتب اهتمام العالم، ورعايتكم الأمينة للمقدسات، ودعمكم لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، والتخفيف من معاناته، وسام شرف في سيرة الهاشميين إلى يوم الدين.
صاحب الجلالة،
لكم سيدي منا في مجلس النواب، أطيب التهاني بذكرى استقلالنا المجيد، ولشعبنا العربي الاردني الواحد كل التبريكات، وسيبقى الأردن بإذن الله، وكشأنه عبـر التاريخ، وطـن العز والكرامة والشموخ، مهما كانت التحديات.
الرحمة تتنزل بعون الله، على أرواح ملوك هاشميين أبرار نحب، ومعهم، أردنيون أخيار نحب، قضوا طيبين طاهرين بعد أن أنجزوا للوطن حريته واستقلاله.
حفظ الله الأردن، عزيزا منيعا، عصيا على التحديات والصعاب، بقيادة جلالتكم المظفرة، وجلل بالتوفيـــــق والســــــــداد، سيرته ومسيرته، إنه نعم المولى، ونعم النصير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يتبع...يتبع
--(بترا)
ص د/ح أ
25/5/2013 - 07:54 م
25/5/2013 - 07:54 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57