الملك يرعى حفل عيد استقلال المملكة السادس والستين في قصر رغدان العامر ..اضافة 5 واخيرة
2012/05/25 | 22:58:47
صاحب الجلالة:
في هذه المناسبة يا مولاي نستذكر بالفخر والإعتزاز جهود جلالتكم للإرتقاء بالوطن وجعله في مصاف الدول المتقدمة، وهذا الأردن الذي نحتفل اليوم باستقلاله هو الأردن الذي عرفته هذه الأمة منبع العطاء وحامل رايات عزّها ومجدها، وإنّ التاريخ ليشهد على مواقفه المبدئية الثابتة نحو أمته وقضاياها، فكم قاوم يا مولاي المُغريات والتحديات، وكالحات الليالي، وهوج العواصف، رغم شُح الموارد والحاجة الملحة، وظلَّ الوفيّ لرسالة هذه الأمة، فما واللهِ التفتَ يوماً إلى ثمن بخس يزيل فيه عن كاهله ثقل الحمل، ولا نظر لمصلحة فيها جفاء لبني العروبة، وظلَّ الشامخ كبرياءً وعزاً والخيرة من آل هاشم ماضون به إلى العُلا.
يا صاحب الجلالة:
يحق لنا أن نفخر، وأن تشهد الدنيا أننا السعداء المسرورون الفخورون هذا اليوم، وقد تدثّرنا عبر هذه العقود الطويلة بعباءات الشموخ والكبرياء والتضحيات.
مولاي المعظم:
إن مجلس النواب يتابع جهودكم المتواصلة لرفعة هذا الوطن وعزّة أبنائه، وإن المجلس ليلتقط كل إشارة ملكية سامية بمزيد من العزيمة والإصرار على تحقيق ما تصبون إليه جلالتكم، وبالإيمان العميق بالمشاركة الفاعلة مع كل مؤسسات الدولة وفي مقدمتها السلطة التنفيذية لتحقيق رؤيتكم في إكمال منظومة الإصلاح يا مولاي.
وأرجو أن تأذنَ لي يا سيدي وأنا أرفع لمقامكم السامي تهاني أعضاء مجلس النواب بهذه المناسبة الغالية، أن نزجيها تحية مباركةً لأولئك الذين سطروا بدمائهم الزكية صفحات المجد، فهم بحق صانعوا الإستقلال بكفاحهم ودمهم وعَرقهم.
تحية يا مولاي لجيشنا العربي المصطفوي الذي وصل -بفضل رعايتكم وتوجيهاتكم- إلى أعلى المستويات تدريباً وتطويراً واستيعاباً وتميزاً، تحية للجيش الذي قدّم منتسبوه أروع صور الإحتراف والضبط والربط وهم يؤدون رسالتهم في خدمة الإنسانية حفظاً للسلام، فكانوا رُسل سلامٍ وأياد بيضاء في كثير من بقاع العالم.
كيف لا يا مولاي وهم المزدانة جباههم بالشعار الذي يحمل الإسم الذي آثره الملك الشريف المؤسس عبدالله الأول طيب الله ثراه واصطفاه اسماً لهذا الجيش، الجيش العربي ، وهم يا سيدي الذين عطروا بمسك دمائهم الزكية ثرى فلسطين في باب الواد واللطرون وجنين وغيرها دفاعاً عن المقدسات وحفاظاً على عروبة القدس التي تنهدون بالدفاع عنها وبإعمار مقدساتها.
وتحية ملؤها الفخر والإعتزاز لأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن البلاد والعباد ، فبقيادتكم يا سيدي وبإخلاص النشامى، ها هو الأردن مكان إكبار دول العالم، ونقولها اليوم بكل اعتزاز ملتفين حول راية عميد آل البيت الذي نفتديه بالنفس والنفيس.
يُفاخرُ المجدُ فيك الدّهرَ يا وطني
ومهرُ جودك لم تعثر به قدم
ما قيل أردن إلا هبّ سامعُها
وأرسلتها عبيـراً طيباً نَعَمُ
والأردنيّ إذا ما حلَّ في ملأٍ
حلّ الندى فيهم والجدّ والشيمُ
وقائد الركب عبدالله سيدنا
سبط الهواشم خفّاق به العلم
على بركة الله يا مولاي، ونحن معكم على طريق تعظيم الإنجازات سائرون نرفع معاً اللَبنات جنوداً أوفياء لقيادتكم، وحراساً أمناء على ثغور الوطن الغالي محافظين على البيعة، بيعة حفيد آل البيت.
وكل عام يا مولاي وجلالتكم بموفور الصحة والعافية، والأردن الحبيب في ظل قيادتكم واحة الأمن والأمان، وشعبكم الوفي ينعم بالعز والرفاه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
--(بترا)
م ح/ص ع/رع / أ ز
25/5/2012 - 07:52 م
25/5/2012 - 07:52 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57