الملك يرعى حفل عيد استقلال المملكة السادس والستين في قصر رغدان العامر ..اضافة 2
2012/05/25 | 22:41:47
من ناحيته أكد رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري في كلمته أن العبـــور إلى المستقبل المحكوم بالأمـل ، يستنهــــض فينا كل تلك القيــــم الإنسانية النبيلــة في الدولـة المدنيــة والحكم والقيـادة الراشـدة الراسخـــة فــي وجـــدان وعقـول الأردنييـــن ، وهم ينهضون سوياً لبناء دولتهم الديمقراطية الجديـدة التي أرادهـا جلالتكم نقيـة راسخة لا شائبة فيها.
وتاليا النص الكامل لكلمة رئيس مجلس الأعيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم ،،،
صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة ،،،
صاحب السمو الملكي ، الأمير الحسين بن عبد الله المعظم ،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ،،،
فإن الاحتفال بذكرى الاستقلال ، وبالذات في هذا الزمن العربي الصعب ، يضعنا أمام جملة من الحقائق الجديرة بالتأمل والاهتمام ، ومن حقنا نحن الأردنيين ، أن نزهو بما أنجزنا ، فعبر تاريخ يمتد لتسعة عقود ، وبرغم ما طُبعت به تلك العقود من حروب ونكبات وتحديات فاقت مقدراتنا ، تمكنـــا بحمد الله أولا ، ثم بالإرادة والطمــوح والوحـدة ، من بناء دولة مستقلة، دولة تجاوز دورها وحضورهـا حدودها، وحدود العرب والإقليم كله، وصار إنسانها الحر الكريم الواعي ، سفيراً للحرية والكرامة ، ومؤكــد أن ذلك لم يكــن نتـاج الصــدفة، فنحن بصـدد وطن محـدود المساحة والمــــوارد ، وشعـب عظيم لا يعــرف للطموح والإرادة حـــدوداً، وقيادة كريمة واجهت التحدي بشجاعة ، فصار المنجز عظيماً، وبالرغم من ذلك مازال أمامنا طريق طويل .
إن هـذا المنجـز الرائـع ، ما كــان له أن يتحقـــق ، إلا بسهر رجال مخلصيـن صانوا العهد والوعد ، وسلموا راية الإنجاز للجيل من بعدهم ، فما كانوا صغارا أمام المغنم ، ولا نفذ الخراب إلى الضمائر منهم أبدا ، وإنما ظلوا كباراً ، كبر الثورة العربية الكبرى ، وقد تفجرت ، من أجل كرامة الأمة، وحرية الأمة، واستقلال الأمة، كل الأمة بلا استثناء، لا يفرقهم لون أو أصل أو جنس أو معتقد، بل يجمعهم همٌّ واحد، هو استعادة مجدٍ عربي كان، وتوحيد أُمة تفرقت بها السبـل، وانتزاعُ كرامة عربية طاولها الأذى.
وعلى هـدي من هذا، كان الاستقلال ، والاستقلال يجب ان يُصان، والوطن بكل مكوناته، وبكل درجات السلطة فيه، يحتاج إلى وقفة مراجعة وتأمل بين حقبة وأخرى، فنحن بأمس الحاجة إليها اليوم ، منعاً لوصول البلاد إلى حالة من التردي وسعيا لتجذير مدنية الدولة ، وترسيخاً للمبادئ السامية في مسيرتها .
إن العبـــور إلى المستقبل المحكوم بالأمـل ، يستنهــــض فينا كل تلك القيــــم الإنسانية النبيلــة في الدولـة المدنيــة والحكم والقيـادة الراشـدة الراسخـــة فــي وجـــدان وعقـول الأردنييـــن ، وهم ينهضون سوياً لبناء دولتهم الديمقراطية الجديـدة التي أرادهـا جلالتكم نقيـة راسخه لا شائبة فيها.
يتبع..يتبع
--(بترا)
م ح/ص ع/رع / أ ز
25/5/2012 - 07:35 م
25/5/2012 - 07:35 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57