الملك يرعى الاحتفال الوطني بمناسبة العيد الثالث والسبعين للاستقلال.. اضافة ثانية
2019/05/25 | 20:51:44
وقال رئيس مجلس الأعيان فيصل عاكف الفايز في كلمته "في عيد الاستقلال الثالث والسبعين الذي يوشك على أن يكون فاتحة احتفالاتنا بالمئوية الأولى لتأسيس مملكتنا الأردنية الهاشمية، بكامل شبابها الدائم، وألقها الذي لم تُغيّره السّنين بحلوها ومُرّها، وسهلها وصعبها... لتثبت أنها قلعة الأمن والأمان والاستقرار... كما أرادها الملك المؤسس الشهيد، عبدالله الأول ابن الحسين، وعلى نهجه القويم مضى الأبناء والأحفاد، فأضافوا على بنائها العظيم، ما جعل "المستحيل"، ممكناً، وقابلاً دائماً للتحقيق... بإرادتهم القوية، وعزيمتهم التي لا تلين، وبقدرتهم على أن يكونوا الأنموذج الأسمى للقيادة الحكيمة في سائر المجالات ومختلف الميادين".
وأضاف "إنّ وصايتكم الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في قدسنا الشريف زادت من صمود أهلنا فيها، ومنحتهم القدرة على التحدي ومواجهة الغاصبين.. ورسخت في شعبك الأردني العظيم مشاعر الحب والولاء والتأييد، كعادته دائماً في الأوقات الصعبة".
وتابع رئيس مجلس الأعيان قائلا "ونسجّل اعتزازنا وفخرنا بالتقدير العالي والتكريم المتواصل من شتى أنحاء العالم لجلالتكم على تميُّزكم كقائد عظيم تفرد في أدائه السياسي، والاقتصادي والثقافي والإنساني، ما جعل العديد من الدُّول، والمحافل، والمنتديات، الضاربة جذورها في النّزاهة، والحيادية، والدّقة، وحسن الاختيار، تمنحكم أعلى جوائزها، وأرقى شهادات الاعتراف بما تقومون به من أعمال تليقُ بكونكم القائد الرائد الذي يستحق التكريم.. وهذا يا مولاي موضع اعتزازنا ومبعث فخرنا بكم كشعبٍ أردنيٍّ عظيم، تقودون مسيرته باقتدار ويمضي معكم وبكم بحب وكبرياء وفخار".
وأضاف "لثوابتنا الثلاثة في هذا الصباح الهاشميّ المضيء، ننحني لا بل نرفع الرأس عالياً، ونكتب عنها.. ألا وهي: الوطن والعرش الهاشميّ المفدّى ووحدتنا الوطنية المقدسة التي نسيّجها بالأهداب والعيون... وتحرسها سواعد الجيش والشعب معاً.. وهما توأم الروح وبهما معاً وعلى رأسنا أبو الحسين نمضي إلى الغد المشرق الذي لا بد أن يأتي كما نريده نحن، لا كما يريده الآخرون. نهنئك يا سيد الوطن بذكرى الاستقلال، وبالمئوية... وكلاهما يُحمّلنا نحن أبناءَك، وجندَك، المسؤولية التاريخية التي حمّلك إياها عبدالله الأول، وطلال بن عبدالله، والحسين بن طلال... لنبقى دائماً قابضين على جمر رسالة الحسين بن علي، وهو يحثنا على الصبر، والصمود، والسعي، دون كلل ولا ملل، من أجل تحقيق أهدافنا في الحرية، والوحدة، والمنعة، لنا وللأمة كلها".
وتابع قائلا "أختتم الكلام يا سيدي بالدعاء: أن يحفظ الله لنا مليكنا الذي نفديه بالمهج والأرواح، عميد آل البيت الأطهار، وأن يحفظ لنا وطننا الغالي، ويوسع علينا في عطائه الذي ليس كمثله عطاء.. وسخائه الذي لا ينتهي ولا يزول من رَبِّ السماوات والأرض، الرحمن الرحيم".
--(بترا)
يتبع00 يتبعح أ25/05/2019 17:51:44
وأضاف "إنّ وصايتكم الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في قدسنا الشريف زادت من صمود أهلنا فيها، ومنحتهم القدرة على التحدي ومواجهة الغاصبين.. ورسخت في شعبك الأردني العظيم مشاعر الحب والولاء والتأييد، كعادته دائماً في الأوقات الصعبة".
وتابع رئيس مجلس الأعيان قائلا "ونسجّل اعتزازنا وفخرنا بالتقدير العالي والتكريم المتواصل من شتى أنحاء العالم لجلالتكم على تميُّزكم كقائد عظيم تفرد في أدائه السياسي، والاقتصادي والثقافي والإنساني، ما جعل العديد من الدُّول، والمحافل، والمنتديات، الضاربة جذورها في النّزاهة، والحيادية، والدّقة، وحسن الاختيار، تمنحكم أعلى جوائزها، وأرقى شهادات الاعتراف بما تقومون به من أعمال تليقُ بكونكم القائد الرائد الذي يستحق التكريم.. وهذا يا مولاي موضع اعتزازنا ومبعث فخرنا بكم كشعبٍ أردنيٍّ عظيم، تقودون مسيرته باقتدار ويمضي معكم وبكم بحب وكبرياء وفخار".
وأضاف "لثوابتنا الثلاثة في هذا الصباح الهاشميّ المضيء، ننحني لا بل نرفع الرأس عالياً، ونكتب عنها.. ألا وهي: الوطن والعرش الهاشميّ المفدّى ووحدتنا الوطنية المقدسة التي نسيّجها بالأهداب والعيون... وتحرسها سواعد الجيش والشعب معاً.. وهما توأم الروح وبهما معاً وعلى رأسنا أبو الحسين نمضي إلى الغد المشرق الذي لا بد أن يأتي كما نريده نحن، لا كما يريده الآخرون. نهنئك يا سيد الوطن بذكرى الاستقلال، وبالمئوية... وكلاهما يُحمّلنا نحن أبناءَك، وجندَك، المسؤولية التاريخية التي حمّلك إياها عبدالله الأول، وطلال بن عبدالله، والحسين بن طلال... لنبقى دائماً قابضين على جمر رسالة الحسين بن علي، وهو يحثنا على الصبر، والصمود، والسعي، دون كلل ولا ملل، من أجل تحقيق أهدافنا في الحرية، والوحدة، والمنعة، لنا وللأمة كلها".
وتابع قائلا "أختتم الكلام يا سيدي بالدعاء: أن يحفظ الله لنا مليكنا الذي نفديه بالمهج والأرواح، عميد آل البيت الأطهار، وأن يحفظ لنا وطننا الغالي، ويوسع علينا في عطائه الذي ليس كمثله عطاء.. وسخائه الذي لا ينتهي ولا يزول من رَبِّ السماوات والأرض، الرحمن الرحيم".
--(بترا)
يتبع00 يتبعح أ25/05/2019 17:51:44
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29