الملك يرعى الاحتفال الوطني بمناسبة العيد الثالث والسبعين للاستقلال .. اضافة ثالثة وخيرة
2019/05/25 | 20:52:16
وقال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة في كلمته "نفخر يا مولاي؛ أن نكون بجوار عرشكم في هذا الاحتفال المهيب، الذي نستحضر فيه قيم ذكرى الاستقلال، الذي سطره الهاشميون عهداً لنظام راسخ كالجبال، عميق كالحكمة، ساميا كرايات المجد، وهو الاحتفال الذي دشنت معه في كل عامٍ مرحلة من الإنجاز".
وأضاف "في هذه السنة، يا مولاي، نؤكد مجددا أن نظام الحكم إنما هو ظهير ومتين وقائد أمين، واستقرار عابر للتحديات والمتغيرات من حولنا. نظام لن تنال منه دسائس الصغار لنستلهم منكم الصبر على الكروب والحكمة في الخطوب والتحدي بين كل محنة ومحنة".
وأضاف الطراونة "ها نحن اليوم نقف أمامكم يا مولاي نجدد العهد على التمسك بقيم دولة القانون والمؤسسات، بمظلة ومرتكزات دستورية، تثبت أركان الحق في كل قرار ومسار، مؤكدين أولوية معالجة أي ثغرة قد يتسلل منها الخطأ إلى قراراتنا أو مسلكياتنا. مدافعين عن الصالح العام. وإننا يا مولاي؛ في مجلس النواب كسلطة رقابية تشريعية نعاهد الله أولا، ومليكنا دائما، على حماية المؤسسة التشريعية عبر التحديث المستمر، التزاما بإرادتكم وقيادتكم". وقال "إن الأردن والأردنيين سيظلون جبهة الدفاع المتقدمة عن قضية العرب والمسلمين المركزية؛ متمسكين بمبادئ العدالة لشعبها المناضل ودعم صمودهم في مواجهة أي مخططات وصولا لإعلان قيام دولتهم كاملة السيادة والكرامة وعاصمتها القدس الشرقية، تحت مظلة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وعبر عملية سياسية شاملة تعيد الحق لأصحابه الأصليين".
وأضاف "نعرف حجم التحديات من حولنا، وعليه فإن ضعف المعالجات لجوانب التقصير في المؤسسات الرسمية المدنية سيضاعف من أزماتنا، وإن ما دعوتم إليه يا مولاي من تمسك بنهج المسؤولية والمساءلة سيعيد الثقة الشعبية بمؤسساتنا مما يحتم إعادة النظر بالمبادرات عبر اجتراح معالجات فاعلة لواقعنا الاقتصادي تكريسا لخدمة أرقام النمو والتنمية في الحد من تنامي أرقام الفقر والبطالة، متمسكين في هذا الإطار بتوجيهاتكم السامية".
وتابع قائلا "في عيد استقلال المملكة ونحن نحتفل بالمنجز الوطني نبعث بأجل التحيات لقواتنا المسلحة - الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية على ما بذلوه من جهد وتضحيات في سنوات حالكات، ومواصلتهم حماية استقرار المملكة وسط إقليم يعج بالمتغيرات والتحديات وصون مجتمعنا الأردني الذي ما زال يضرب أعظم الأمثلة بالوعي والصبر والثبات".
واختتم كلمته قائلا "مولاي، كل عام وأنتم بألف خير، وكل عام وهذا الوطن محمياً من كل شر، وكل عام وذكرى الاستقلال رايةً لنا نرفعها فوق هامات وطن يستحق الفداء منا والبناء والمستقبل المشرق".
من جهته، قال رئيس المجلس القضائي محمد الغزو "لقد كان من فضل الله على هذا البلد أن أنعم عليه بقيادة من سلالة الهاشميين الأبرار سبط الرسول وآل بيته، من عبد الله الأول الملك المؤسس وصانع الاستقلال إلى الملك طلال أب الدستور إلى الحسين الباني الذي كبر به الأردن في الدور والمكانة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأضاف "منذ البداية اجتمعت للقيادة الشرعية الدينية والتاريخية والدستورية ممثلة بالقانون الأساسي للإمارة والمجالس التشريعية والسلطة القضائية التي نشأت بموجبه ثم بدستور المملكة الذي نصّ على ان الأمّة مصدر السلطات ونظام الحكم نيابي ملكي وراثي فاجتمعت بذلك للأردن حكمة القيادة ومشاركة الشعب وسيادة القانون حتى وصلت الراية اليكم سيدي أبا الحسين ناصر الأقصى والمقدسات الإسلامية فحملتموها بكل اقتدار عبر أخطر المنعطفات وأعتــــــى العواصف وأقسى التحديات وآخرها تحد الارهاب والتطرف وقد تصدى له فرسان الحق وجند الوطن ومعهم كل ابناء هذا الشعب الطيب فخاب فأل الارهابيين والمتطرفين وتكسرت مجاذيفهم وارتد كيدهم إلى نحرهم".
وتابع "واصلتم يا مولاي مسيرة البناء والتطوير في مختلف المجالات وعززتم بموجب التعديلات الدستورية ووجهتم الى تطوير الجهاز القضائي ليبقى كما عهدتموه كفوء ونزيها وفاعلا".
وأضاف الغزو "لقد عبر الاردن كل المخاطر والتحديات محافظا على بنائه الدستوري والقضاء من اركانه الأساسية، وترجمة لمعاني الاستقلال فقد حرصت السلطة القضائية على الاضطلاع بدورها في مسيرة البناء والعطاء من خلال العمل الجاد المنتج الدؤوب للقضاة للمساهمة في ارساء مفهوم الدولة المدنية الديمقراطية، دولة المؤسسات والقانون والحفاظ على الحقوق والحريات وتحقيق العدالة وضمان الامن والامان وتحقيق قيم المساواة من خلال تنفيذ استراتيجيات تطوير شاملة تتماشى مع توجيهاتكم السامية حققت مخرجاتها الوصول الى عدالة ناجزة ساهمت في تعزيز الثقة العامة بسلطــــــة القضاء وسيادة القانون وضمان الحقوق وصيانة الحريات وخلق بيئة آمنة للأفراد والمؤسسات والنشاط الاقتصادي، بيئة تدعم التنمية وتشجع الاستثمار، وتعزز سمعة الاردن الدولية في احترام القانون والمواثيق الأممية وحقوق الانسان. ولا زلنا نواصل العمل على تعزيز قدرات القضاة واكسابهم المهارات النوعية الخاصة ببعض القضايا وتوفير كوادر خبيرة ومتخصصة للارتقاء بجودة الأحكام وتوظيف التقنية في العمل".
وقال "لقد تحمل الاردن ما تنوء به الجبال من اعباء نتيجة الأزمات الاقليمية العاصفة لكنه تحت قيادتكم الحكيمة والشجاعة فقد حافظ على أمنه وفعالية مؤسساته الدستورية وحكم القانون، ولم تنل الصعوبات من عزمكم وإرادتكم يا صاحب الجلالة فكنتم تجوبون العالم تحملون مهمات تعرية الارهاب والدفاع عن الاسلام السمح واعلاء قيم الحوار والاخاء بين الاديان وشرح معاناة الاردن الاقتصادية واستجلاب الدعم والاستثمار. ثم وفي المقدمة ابقاء القضية الفلسطينية حيّة في المحافل الدولية وكذلك قضية القدس والمقدسات التي طوق العالم العربي والاسلامي والشرعية الدولية عنقكم بالوصاية عليها ومن أجدر من الهاشميين بالمسؤولية عنها".
--(بترا)
ح أ25/05/2019 17:52:16
وأضاف "في هذه السنة، يا مولاي، نؤكد مجددا أن نظام الحكم إنما هو ظهير ومتين وقائد أمين، واستقرار عابر للتحديات والمتغيرات من حولنا. نظام لن تنال منه دسائس الصغار لنستلهم منكم الصبر على الكروب والحكمة في الخطوب والتحدي بين كل محنة ومحنة".
وأضاف الطراونة "ها نحن اليوم نقف أمامكم يا مولاي نجدد العهد على التمسك بقيم دولة القانون والمؤسسات، بمظلة ومرتكزات دستورية، تثبت أركان الحق في كل قرار ومسار، مؤكدين أولوية معالجة أي ثغرة قد يتسلل منها الخطأ إلى قراراتنا أو مسلكياتنا. مدافعين عن الصالح العام. وإننا يا مولاي؛ في مجلس النواب كسلطة رقابية تشريعية نعاهد الله أولا، ومليكنا دائما، على حماية المؤسسة التشريعية عبر التحديث المستمر، التزاما بإرادتكم وقيادتكم". وقال "إن الأردن والأردنيين سيظلون جبهة الدفاع المتقدمة عن قضية العرب والمسلمين المركزية؛ متمسكين بمبادئ العدالة لشعبها المناضل ودعم صمودهم في مواجهة أي مخططات وصولا لإعلان قيام دولتهم كاملة السيادة والكرامة وعاصمتها القدس الشرقية، تحت مظلة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وعبر عملية سياسية شاملة تعيد الحق لأصحابه الأصليين".
وأضاف "نعرف حجم التحديات من حولنا، وعليه فإن ضعف المعالجات لجوانب التقصير في المؤسسات الرسمية المدنية سيضاعف من أزماتنا، وإن ما دعوتم إليه يا مولاي من تمسك بنهج المسؤولية والمساءلة سيعيد الثقة الشعبية بمؤسساتنا مما يحتم إعادة النظر بالمبادرات عبر اجتراح معالجات فاعلة لواقعنا الاقتصادي تكريسا لخدمة أرقام النمو والتنمية في الحد من تنامي أرقام الفقر والبطالة، متمسكين في هذا الإطار بتوجيهاتكم السامية".
وتابع قائلا "في عيد استقلال المملكة ونحن نحتفل بالمنجز الوطني نبعث بأجل التحيات لقواتنا المسلحة - الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية على ما بذلوه من جهد وتضحيات في سنوات حالكات، ومواصلتهم حماية استقرار المملكة وسط إقليم يعج بالمتغيرات والتحديات وصون مجتمعنا الأردني الذي ما زال يضرب أعظم الأمثلة بالوعي والصبر والثبات".
واختتم كلمته قائلا "مولاي، كل عام وأنتم بألف خير، وكل عام وهذا الوطن محمياً من كل شر، وكل عام وذكرى الاستقلال رايةً لنا نرفعها فوق هامات وطن يستحق الفداء منا والبناء والمستقبل المشرق".
من جهته، قال رئيس المجلس القضائي محمد الغزو "لقد كان من فضل الله على هذا البلد أن أنعم عليه بقيادة من سلالة الهاشميين الأبرار سبط الرسول وآل بيته، من عبد الله الأول الملك المؤسس وصانع الاستقلال إلى الملك طلال أب الدستور إلى الحسين الباني الذي كبر به الأردن في الدور والمكانة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأضاف "منذ البداية اجتمعت للقيادة الشرعية الدينية والتاريخية والدستورية ممثلة بالقانون الأساسي للإمارة والمجالس التشريعية والسلطة القضائية التي نشأت بموجبه ثم بدستور المملكة الذي نصّ على ان الأمّة مصدر السلطات ونظام الحكم نيابي ملكي وراثي فاجتمعت بذلك للأردن حكمة القيادة ومشاركة الشعب وسيادة القانون حتى وصلت الراية اليكم سيدي أبا الحسين ناصر الأقصى والمقدسات الإسلامية فحملتموها بكل اقتدار عبر أخطر المنعطفات وأعتــــــى العواصف وأقسى التحديات وآخرها تحد الارهاب والتطرف وقد تصدى له فرسان الحق وجند الوطن ومعهم كل ابناء هذا الشعب الطيب فخاب فأل الارهابيين والمتطرفين وتكسرت مجاذيفهم وارتد كيدهم إلى نحرهم".
وتابع "واصلتم يا مولاي مسيرة البناء والتطوير في مختلف المجالات وعززتم بموجب التعديلات الدستورية ووجهتم الى تطوير الجهاز القضائي ليبقى كما عهدتموه كفوء ونزيها وفاعلا".
وأضاف الغزو "لقد عبر الاردن كل المخاطر والتحديات محافظا على بنائه الدستوري والقضاء من اركانه الأساسية، وترجمة لمعاني الاستقلال فقد حرصت السلطة القضائية على الاضطلاع بدورها في مسيرة البناء والعطاء من خلال العمل الجاد المنتج الدؤوب للقضاة للمساهمة في ارساء مفهوم الدولة المدنية الديمقراطية، دولة المؤسسات والقانون والحفاظ على الحقوق والحريات وتحقيق العدالة وضمان الامن والامان وتحقيق قيم المساواة من خلال تنفيذ استراتيجيات تطوير شاملة تتماشى مع توجيهاتكم السامية حققت مخرجاتها الوصول الى عدالة ناجزة ساهمت في تعزيز الثقة العامة بسلطــــــة القضاء وسيادة القانون وضمان الحقوق وصيانة الحريات وخلق بيئة آمنة للأفراد والمؤسسات والنشاط الاقتصادي، بيئة تدعم التنمية وتشجع الاستثمار، وتعزز سمعة الاردن الدولية في احترام القانون والمواثيق الأممية وحقوق الانسان. ولا زلنا نواصل العمل على تعزيز قدرات القضاة واكسابهم المهارات النوعية الخاصة ببعض القضايا وتوفير كوادر خبيرة ومتخصصة للارتقاء بجودة الأحكام وتوظيف التقنية في العمل".
وقال "لقد تحمل الاردن ما تنوء به الجبال من اعباء نتيجة الأزمات الاقليمية العاصفة لكنه تحت قيادتكم الحكيمة والشجاعة فقد حافظ على أمنه وفعالية مؤسساته الدستورية وحكم القانون، ولم تنل الصعوبات من عزمكم وإرادتكم يا صاحب الجلالة فكنتم تجوبون العالم تحملون مهمات تعرية الارهاب والدفاع عن الاسلام السمح واعلاء قيم الحوار والاخاء بين الاديان وشرح معاناة الاردن الاقتصادية واستجلاب الدعم والاستثمار. ثم وفي المقدمة ابقاء القضية الفلسطينية حيّة في المحافل الدولية وكذلك قضية القدس والمقدسات التي طوق العالم العربي والاسلامي والشرعية الدولية عنقكم بالوصاية عليها ومن أجدر من الهاشميين بالمسؤولية عنها".
--(بترا)
ح أ25/05/2019 17:52:16
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29