الملك يدعو إلى نبذ خطاب العنف الطائفي والفرقة المذهبية.....اضافة اولى واخيرة
2013/08/20 | 20:29:47
وأعرب مدير مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، الدكتور منور المهيد، عن شكره الجزيل والعلماء المشاركين بالمؤتمر، لجلالة الملك على عنايته الكريمة بالعلماء والمفكرين، من بينهم أعضاء المؤسسة، الذين يثمنون جهود جلالته في خدمة قضايا الأمة الإسلامية والدفاع عن حقوقها ومقدساتها.
وقال ان هؤلاء العلماء وفدوا إلى الأردن "ليضيئوا بعلمهم وسديد رأيهم ما يستجد على عالـمنا من تحديات ومشاكل تستدعي النظر والبحث، ومحاولة تقديم الحلول الناجعة لعلاجها خدمة للإسلام والمسلمين" .
وأكد الدكتور المهيد، في كلمة له خلال اللقاء،" ان رسالة عمـان التي أطلقتموها يا صاحب الجلالة، كان لها الأثر الطيب في عالمنا الكبير وما تبعها من إقرار للمحاور والمبادئ التي أجمع عليها علماء المسلمين، وصدرت وثائقها وتواقيع العلماء عليها في كتاب "إجماع المسلمين على احترام مذاهب الدين"، حيث كان لأعضاء المؤسسة الدور الكبير والعلمي الهام في هذا الإجماع وأثره العالمي الكبير".
وأشار إلى مبادرة "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان" التي كان جلالة الملك قد أطلقها وأقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر تشرين الأول من عام 2010، ومبادرة "كلمة سواء" التي أطلقها سمو الأمير غازي بن محمد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، ودورهما في خدمة الدين الإسلامي وفكره وقضاياه.
كما لفت إلى ان المؤسسة كانت قد أطلقت بمناسبة العيد الخمسين لميلاد جلالة الملك مبادرة وقفيتي الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لدراسة فكري الإمامين الغزالي والرازي، وأنشأت مشروع "التفسير الكبير" على شبكة الانترنت كأكبر مشروع للتفسير في العالم، فضلا عن الدور الذي تلعبه جامعة العلوم الإسلامية العالمية كصرح تعليمي متميز.
وأنعم جلالته خلال اللقاء على عدد من العلماء المشاركين في المؤتمر بأوسمة ملكية تقديراً لجهودهم في توضيح صورة الإسلام السمحة ونشر الفكر الإسلامي، حيث أنعم جلالته بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى على كلٍ من الدكتور بوعبدالله محمد غلام الله، والأستاذ الدكتور علي عبدالله الشملان، والأستاذ الدكتور عبدالله يوسف الغنيم، والأستاذ الدكتور محمد المختار ولد أباه.
كما أنعم جلالته بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى، على كلٍ من الأستاذ الدكتور مهدي محقق، والدكتور إبراهيم كالن، والشيخ محمود اسعد حسين مدني، والأستاذ الدكتور عمار الطالبي، والأستاذ الدكتور مدثر عبدالرحيم الطيب، والدكتور جاويد إقبال، والأستاذ الدكتور طه جابر العلواني.
وسلم جلالته جائزة الملك عبدالله الأول ابن الحسين العالمية للعام 2013 مناصفة لفضيلة الشيخ علي الجفري من اليمن، وفضيلة الشيخ الدكتور حسين حسن أبكر من تشاد، بواقع 25 ألف دولار أمريكي لكل فائز.
وحضر اللقاء سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، والمبعوث الشخصي لجلالته، ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري، ومستشار جلالة الملك علي الفزاع، ومستشار جلالة الملك عبدالله وريكات.
ويهدف المؤتمر، الذي بدأت أعمال دورته السادسة عشرة أمس الاثنين في عمان ويستمر ثلاثة أيام، إلى تقديم تصور لمفهوم الدولة الإسلامية المعاصرة والقابلة للاستمرار في خدمة شعبها ومواطنيها، وإلى توضيح الفكر الإسلامي وما يتضمّنه من مبادئ للحفاظ على حقوق الناس وحرياتهم، عبر ما يوفره من منبر لتبادل الأفكار بين نحو مئة عالم من أعضاء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، يمثلون مؤسسات إسلامية من جميع المذاهب والمدارس والاتجاهات الفكرية الإسلامية من 33 دولة عربية وإسلامية وأجنبية.
وكان جلالة الملك استقبل على هامش اللقاء، مفتي جمهورية أذربيجان شيخ الإسلام شكر الله بن همه باشا زاده، الذي سلم جلالته رسالة من الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف تناولت علاقات التعاون بين البلدين والحرص على تطويرها في مختلف المجالات.
وأشاد زاده بجهود جلالة الملك ومساعيه المستمرة في عكس جوهر الإسلام ورسالته السمحة والتقريب بين مختلف الديانات والثقافات والشعوب.
--(بترا)
م ح/ف ق/أس
20/8/2013 - 05:15 م
20/8/2013 - 05:15 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57