الملك يجري مقابلة مع برنامج Face the Nation على شبكة سي بي إس الأميريية .. إضافة أولى وأخيرة
2020/04/19 | 23:26:11
برينان: قال صندوق النقد الدولي إن جائحة الكورونا، في حال لم يتم التعامل معها بالشكل المناسب، قد تتسبب بحالة من عدم الاستقرار في بعض الدول، خاصة بسبب العبء الاقتصادي. هل أنت قلق حيال ذلك؟ وهل أنت قلق من استغلال المجموعات المتطرفة لهذا الوضع؟
جلالة الملك: أعتقد أن من الواضح حول العالم أن المجموعات المتطرفة وآخرين من أمثالهم سيحاولون استغلال الوضع الحالي. كبلد تخطى الصدمات الإقليمية التي نتجت عن الحروب، وتعرض لتدفق اللاجئين بشكل كبير، وكبلد قليل الموارد يعمل على برنامج إصلاحات صارم مع صندوق النقد الدولي فيما نحاول معالجة الوضع الاقتصادي، فإن هذا بالطبع مصدر كبير للقلق. ولكن، مع ذلك، رأينا جانبا من مجتمعنا قد نتمكن من خلاله من توفير الدعم في المنطقة، وأعتقد أن التحدي أمام جميع الدول هو أن نرى إمكانية اتخاذ الإجراءات السليمة بالنسبة للاقتصاد. وهناك مخاطرة في البدء بالانفتاح بشكل تدريجي، فنحن ندرك أنه قد يؤدي إلى التراجع بضع خطوات إلى الوراء، ولكن مع تحد من هذا النوع، أعتقد أنه من الأفضل أن نكون سريعي الاستجابة والتأقلم. لذا، فنحن نتعلم من خطأ الأمس لنقوم بما هو صحيح اليوم، كما أننا نطلب المرونة من مؤسساتنا وشعبنا، لنتمكن في المستقبل من مواجهة أية تحديات لم نكن نتوقع ظهورها.
برينان: هل تحدثت مع الرئيس الصيني أو طلبت المساعدة منه؟ جلالة الملك: لا، لم أتحدث إليه، لكنني تواصلت مع عدد من قادة دول العالم. في البداية، تحدثت مع أخي العزيز سمو الشيخ محمد بن زايد، حينها اتصل بي وسألني عما إذا بإمكانه تقديم المساعدة. وكان لدينا مشكلة في شرائح الاختبار، كما قام جاك ما، من مؤسسة علي بابا، بالتبرع للأردن بمائة ألف شريحة اختبار، الأمر الذي ضاعف قدرتنا على الفحص بثلاثة أضعاف بين ليلة وضحاها. وتلقينا دعما من عدد كبير من الأفراد والدول، ونحن بدورنا قدمنا الدعم لهم، وهذا ما أتمنى أن يتعلمه الجميع، فها هي الطبيعة تلقننا جميعا درسا قاسيا. هل نحن كجنس بشري وكشعوب نملك الوعي الكافي لندرك أهمية الاستجابة بالطريقة الصحيحة لخدمة الإنسانية ونتأكد أن الجميع يتلقى الرعاية؟ لأن من يمتلك الموارد الكثيرة ومن يفتقر إليها سيعاني بنفس القدر، وإن لم نستطع أن نصل لمن هم بحاجة للرعاية، فإن علينا في هذه المرحلة أن نفعل ما هو صواب لمساعدة الجميع، على الرغم من محدودية إمكاناتنا، لأننا جميعا نواجه تحديا مشتركا.
برينان: جلالة الملك، شكراً على وقتك.
جلالة الملك: شكرا جزيلا، مارغريت.
وكانت الشبكة نشرت عبر صفحتها على (تويتر) مقطعا من المقابلة، تضمن سؤالا حول إمكانية تقديم الأردن المساعدة للولايات المتحدة.
وأجاب جلالة الملك "نأمل في الأسابيع المقبلة، وحسب قدراتنا، أن نتمكن من تصدير المعدات الطبية. فالأردن من أفضل بلدين في الصناعات الدوائية والإمكانيات الطبية في المنطقة. ولقد بدأنا في وقت سابق بتصدير الكمامات والأدوية لدول أخرى، ويعمل قطاعنا الخاص على زيادة قدرته الإنتاجية. ونحن نأمل أن نتمكن من إرسال أطبائنا وممرضينا للدول التي بحاجة للدعم الطبي في المنطقة أو حول العالم. ونتواصل مع أصدقائنا لنرى كيف بإمكان الأردن مساعدتهم كما ساعدونا".
--(بترا)
اح 19/04/2020 20:26:11
جلالة الملك: أعتقد أن من الواضح حول العالم أن المجموعات المتطرفة وآخرين من أمثالهم سيحاولون استغلال الوضع الحالي. كبلد تخطى الصدمات الإقليمية التي نتجت عن الحروب، وتعرض لتدفق اللاجئين بشكل كبير، وكبلد قليل الموارد يعمل على برنامج إصلاحات صارم مع صندوق النقد الدولي فيما نحاول معالجة الوضع الاقتصادي، فإن هذا بالطبع مصدر كبير للقلق. ولكن، مع ذلك، رأينا جانبا من مجتمعنا قد نتمكن من خلاله من توفير الدعم في المنطقة، وأعتقد أن التحدي أمام جميع الدول هو أن نرى إمكانية اتخاذ الإجراءات السليمة بالنسبة للاقتصاد. وهناك مخاطرة في البدء بالانفتاح بشكل تدريجي، فنحن ندرك أنه قد يؤدي إلى التراجع بضع خطوات إلى الوراء، ولكن مع تحد من هذا النوع، أعتقد أنه من الأفضل أن نكون سريعي الاستجابة والتأقلم. لذا، فنحن نتعلم من خطأ الأمس لنقوم بما هو صحيح اليوم، كما أننا نطلب المرونة من مؤسساتنا وشعبنا، لنتمكن في المستقبل من مواجهة أية تحديات لم نكن نتوقع ظهورها.
برينان: هل تحدثت مع الرئيس الصيني أو طلبت المساعدة منه؟ جلالة الملك: لا، لم أتحدث إليه، لكنني تواصلت مع عدد من قادة دول العالم. في البداية، تحدثت مع أخي العزيز سمو الشيخ محمد بن زايد، حينها اتصل بي وسألني عما إذا بإمكانه تقديم المساعدة. وكان لدينا مشكلة في شرائح الاختبار، كما قام جاك ما، من مؤسسة علي بابا، بالتبرع للأردن بمائة ألف شريحة اختبار، الأمر الذي ضاعف قدرتنا على الفحص بثلاثة أضعاف بين ليلة وضحاها. وتلقينا دعما من عدد كبير من الأفراد والدول، ونحن بدورنا قدمنا الدعم لهم، وهذا ما أتمنى أن يتعلمه الجميع، فها هي الطبيعة تلقننا جميعا درسا قاسيا. هل نحن كجنس بشري وكشعوب نملك الوعي الكافي لندرك أهمية الاستجابة بالطريقة الصحيحة لخدمة الإنسانية ونتأكد أن الجميع يتلقى الرعاية؟ لأن من يمتلك الموارد الكثيرة ومن يفتقر إليها سيعاني بنفس القدر، وإن لم نستطع أن نصل لمن هم بحاجة للرعاية، فإن علينا في هذه المرحلة أن نفعل ما هو صواب لمساعدة الجميع، على الرغم من محدودية إمكاناتنا، لأننا جميعا نواجه تحديا مشتركا.
برينان: جلالة الملك، شكراً على وقتك.
جلالة الملك: شكرا جزيلا، مارغريت.
وكانت الشبكة نشرت عبر صفحتها على (تويتر) مقطعا من المقابلة، تضمن سؤالا حول إمكانية تقديم الأردن المساعدة للولايات المتحدة.
وأجاب جلالة الملك "نأمل في الأسابيع المقبلة، وحسب قدراتنا، أن نتمكن من تصدير المعدات الطبية. فالأردن من أفضل بلدين في الصناعات الدوائية والإمكانيات الطبية في المنطقة. ولقد بدأنا في وقت سابق بتصدير الكمامات والأدوية لدول أخرى، ويعمل قطاعنا الخاص على زيادة قدرته الإنتاجية. ونحن نأمل أن نتمكن من إرسال أطبائنا وممرضينا للدول التي بحاجة للدعم الطبي في المنطقة أو حول العالم. ونتواصل مع أصدقائنا لنرى كيف بإمكان الأردن مساعدتهم كما ساعدونا".
--(بترا)
اح 19/04/2020 20:26:11
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29