الملك يجري لقاءات اقتصادية في سان فرانسيسكو ويلقي كلمة بجامعة كاليفورنيا...اضافة4 واخيرة
2014/05/14 | 08:05:47
وكان رئيس الجامعة البروفسور نيكولاس ديركس قد رحب بجلالة الملك والوفد المرافق، وأكد أهمية الجهود التي يبذلها جلالته في دعم الإبداع والابتكار وصولا إلى الاقتصاد المنتج الذي يوفر فرص العمل "وهو ما جعل الأردن مكانا أفضل للاستثمار خصوصا في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات".
وأشار إلى أن هذا القطاع يحمل فرصا عديدة في الأردن ويوفر منصة للشركات العالمية للانخراط فيها، مؤكدا أن فرصا كثيرة ستأتي من الأردن في هذا المجال.
وخلال جلسة المؤتمر، التي شارك فيها من الأردن نائب رئيس مجلس إدارة أويسس 500 مروان جمعة، ورئيس جمعية إنتاج جواد عباسي ومؤسس موقع خرابيش وائل عتيلي، تم استعراض البيئة التي تعمل فيها الشركات الناشئة في المملكة، وأثر ذلك الإيجابي على النشاطات الاقتصادية والاجتماعية، ودور الشباب الأردني في تقديم الأفكار الريادية التي حققت نجاحات على المستوى الإقليمي والعالمي.
وعلى هامش المؤتمر، تم عرض فيلم عن التجربة الأردنية تناول بدايات الشركات الأردنية العاملة في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، والتطورات التي مرت فيها للانتقال من تقديم الخدمات والمنتجات من السوق المحلية إلى الإقليمية خصوصا في دول الخليج العربي.
وعلى هامش المؤتمر، التقى جلالة الملك عددا من الأكاديميين والمستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين المشاركين، الذين حققوا قصص نجاح لاستثماراتهم في أميركا، مشيداً بالروح الريادية والخلاقة لديهم في مجالات الاستثمار، وضرورة نقل تجاربهم إلى المملكة لتساهم في بناء الاقتصاد الوطني.
وفي مقابلة مع (بترا)، قال رجل الأعمال الأردني المستثمر في أميركا، زيد أيوب، إن العلاقات بين الشركات الأردنية والأميركية العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات متينة، وتوثقها زيارات جلالة الملك، لضمان زيادة جاهزية الشركات الأردنية والتواصل مع أهم المستثمرين في هذا القطاع.
وقال "نعمل على جذب شركات ناشئة أردنية وتوصيلها مع أبرز الشركات الأميركية النظيرة لها"، لمساعدتهم في توفير التدريب والتمويل، بحيث تكون علاقة بالاتجاهين؛ تستفيد الشركات الأردنية وتمكن الشركات الأميركية من اكتشاف الفرص في السوق الأردنية ودول الإقليم.
وأضاف أنه مع الدعم الذي يوفره جلالة الملك لتحفيز بيئة الاستثمار في المملكة، ومثل هذه اللقاءات، فإنها تعطي المستثمرين الأميركيين اهتماما أكبر بالاستثمار في المملكة والتعرف على الفرص المتاحة فيه.
وتعد جامعة كاليفورنيا في بيركلي التي تأسست عام 1868، الأولى في منظومة جامعة كاليفورنيا التي تضم عشرة فروع، وتقدم 350 برنامجا بين التدريب المهني والبكالوريوس والماجستير والدكتوراة، وتشترك بيركلي في إدارة ثلاثة مختبرات تابعة لوزارةالطاقة الأمريكية هي: مختبر لوس ألاموس الوطني، ومختبر لورنس ليفرمور الوطني، ومختبر لورنس بيركلي الوطني، فيما يعمل مركز سكايديك في الجامعة على تزويد الشركات الناشئة بأفضل الأدوات والموارد لصقل الأفكار الريادية وتنمية استثمارات الرياديين.
وضم الوفد المرافق لجلالة الملك في زيارته الى جامعة كاليفورنيا ي بيركلي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسفيرة الأردنية في واشنطن.
ويعد اقتصاد كاليفورنيا الأقوى على مستوى الاقتصاد الأميركي، إذ يسهم بنحو 13 بالمئة في الاقتصاد الكلي الأميركي، وتصنف كاليفورنيا عالميا في المرتبة الثامنة، كاقتصاد مستقل، وبقيمة ناتج إجمالي تتجاوز 2 تريليون دولار، وبمستوى دخل فردي يقارب 40 ألف دولار سنويا.
ويعتمد اقتصاد كاليفورنيا بشكل رئيس على الصادرات الصناعية وتكنولوجيا المعلومات والمنتجات الإلكترونية والآلات الكهربائية، والمنتجات الزراعية والمواد الكيماوية والطاقة.
--(بترا)
ف ح/ مع
14/5/2014 - 04:46 ص
14/5/2014 - 04:46 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57