بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الملك يتناول في حديث شامل لصحيفة الغد تطورات الأوضاع الإقليمية وقضايا الشأن المحلي .. إضافة أولى

الملك يتناول في حديث شامل لصحيفة الغد تطورات الأوضاع الإقليمية وقضايا الشأن المحلي .. إضافة أولى

2014/08/10 | 16:59:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
1. جلالة الملك، في ضوء التطورات الإقليمية المتسارعة، اسمح لي أن نبدأ الحديث في الشأن الإقليمي وتداعياته، ومن ثم بعض الملفات الوطنية، قضية الساعة الآن هي غزّة. العدوان الإسرائيلي استمر أكثر من شهر، طالبتم جلالتكم بوقف العدوان وحذرتم مرارا منه، في ظل السياسات الإسرائيلية الراهنة واستهداف الأطفال والنساء والمدنيين والكارثة الإنسانية التي خلّفتها إسرائيل، كيف ترى جلالتكم الدور الأردني خلال هذه الأزمة؟ جلالة الملك: شهداؤنا من أهل غزّة هم أحياء عند ربِّهم يرزقون بإذن الله تعالى، ما نعيشه من ألم ومعاناة جراء العدوان الذي يحصد أرواح الأبرياء دون تمييز ينفي مزاعم إسرائيل في تبريرها للحرب على غزة، إسرائيل بالدرجة الأولى تتحمل مسؤولية العدوان على القطاع، ويتحمل العالم بأسره مسؤولية إنهاء احتلال هو الأخير من نوعه في التاريخ المعاصر، وحرمان شعب شقيق من حقه في إقامة دولته على ترابه الوطني، واستمرار حصار ظالم، واستيطان يقوّض فرص السلام، ما حدث ويحدث في غزة هو صرخة فلسطينية للعالم أجمع بأن أوقفوا الاحتلال والدمار والقتل بحق شعب ينشد الحرية والأمن والعيش بكرامة. هذا العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة هو رابع عدوان موسّع منذ انسحاب إسرائيل أحادي الجانب من القطاع عام 2005، وهو الأصعب والأكثر دموية من حيث عدد الضحايا، خصوصا من النساء والأطفال وكبار السن، بل هناك عائلات أبيدت بالكامل، قلبنا مع غزة وأهلها، ومصابنا وألمنا واحد، وعواطفنا جميعا مشحونة، لكن، أخت جمانة، علينا الآن أن ننظر بعقلانية لما حصل ويحصل، المدنيون الأبرياء، خاصة في غزة، هم من يدفع الثمن وهذا أمر غير مقبول إطلاقا إنسانيا وأخلاقيا، على المجتمع الدولي أن يسائل إسرائيل عمّا ترتكبه، والشعب الفلسطيني، خصوصا أهلنا في غزة، هم أصحاب الحق الأول والأخير في مراجعة ما يجرى والحكم عليه. كان بإمكاننا وبكل سهولة تصدر عناوين وسائل الإعلام خلال العدوان، عبر تصريحات وشعارات شعبية، لكننا نفضل العمل بفاعلية وروية لإنهاء العدوان الإسرائيلي ورفع المعاناة وضمان استمرار خطوط المساندة إلى أهلنا في غزّة، والأردن بذل ويبذل كل الجهود، وقد دعم المبادرة المصرية لوقف العدوان منذ البداية، وهي المبادرة التي تبين في النهاية أنها الوحيدة الممكنة في ظل الظروف الراهنة، نستمر بإدامة الجسر الإغاثي لأهلنا في غزة، ويواصل المستشفى الميداني عمله على الأرض ونكثف الدعم المخصص له، وننسق دخول قوافل المواد الإغاثية والأدوية، ونسهم في إنقاذ الناس ومعالجة المصابين والتخفيف من معاناتهم، لقد سخرنا كل قدراتنا من أجل أهلنا في فلسطين على مدار التاريخ بالفعل وليس بالقول، وسنبقى الرئة للشعب الفلسطيني، وهذا واجبنا التاريخي والقومي تجاه أشقائنا، ففلسطين قضيتنا الأولى، ولا نقبل أن يزاود أحد على الأردن فيما يخص فلسطين، فتضحيات شهداء الجيش الأردني على ثراها معروفة للقاصي والداني. وسنستمر في توظيف علاقات الأردن وحضوره في المنابر الدولية مثل مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان من أجل وقف نهائي للعدوان ومنع تكراره وحشد الجهود الدولية لإعمار غزة، وإيجاد الأرضية المناسبة لإعادة إطلاق مفاوضات قضايا الوضع النهائي بشكل حاسم، وبما يحقق السلام على أساس حل الدولتين وفق المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية، وبما يلبي طموحات الشعب الفلسطيني، ووفاء لتضحياته ودماء شهدائه. ولا بد من الإشارة هنا إلى أن العدوان على غزّة استغل الفراغ الناجم عن توقف المفاوضات حول قضايا الوضع النهائي وفق حل الدولتين، ويهدد بمزيد من العنف والتصعيد وتكراره، وهو ما حذرنا منه باستمرار، ونؤكد أن الأردن سيستمر بالتصدي للإجراءات والسياسات الإسرائيلية الأحادية في القدس ووقف الانتهاكات المستمرة لحرمة المسجد الأقصى والتعرض للمصلين، في إطار الوصاية الهاشمية. 2. ولكن جلالة الملك، هل ثمة فرصة للسلام وحل الدولتين، برأيكم، خصوصا بعدما تعثرت جهود استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأخفقت محاولة الإدارة الأميركية الأخيرة في التوصل لاتفاق سلام بين الطرفين، وهل بذلت الإدارة الأميركية برأيكم ما يكفي لتحقيق هذا الهدف، ومن يتحمل مسؤولية الفشل في تحقيق تقدم على هذا الصعيد، وماذا سيترتب على هذا الفشل في المستقبل؟ جلالة الملك: في ظل العدوان على غزة وما نشهده من عنف ودمار وتصاعد في أعداد الشهداء، قد نشهد ضغطاً دولياً للمضي قدماً في حل للصراع، فالنزاعات تقود إلى طاولة المفاوضات وقد تلوح فرصة لحل النزاع بشكل نهائي، والسلام هو الحل الوحيد، وإلا وجدنا أنفسنا في المستقبل نتحدث عن حرب إسرائيلية خامسة وسادسة وسابعة على غزة يكون الشعب الفلسطيني فيها هو الضحية وتبقى إسرائيل عاجزة عن تحقيق أمنها. حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل النزاع وتحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة كلها، وأمن إسرائيل لن يتحقق إلا بتوجه صادق نحو خيار السلام العادل وحل الدولتين، وقيام دولة فلسطينية ذات سيادة على خطوط الخامس من حزيران عام 1967 وفق المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية وعاصمتها القدس الشرقية، وتتمتع بتواصل جغرافي حقيقي وباقتصاد قابل للنمو والازدهار، بهذا فقط ستحظى إسرائيل بالأمن والقبول في المنطقة والعالم. أما المسؤولية، إن فشلت جهود السلام، فيتحملها المجتمع الدولي بأسره، والأهم من ذلك أن الجميع سيدفع ثمن الفشل، خاصة أجيال المستقبل التي نتحمل المسؤولية أمامها، ويجب أن نبني على الجهود والعمل البنّاء الذي بذلته الإدارة الأميركية، وتحديدا وزير خارجيتها جون كيري حيال القضية الجوهرية في المنطقة، ونأمل أن تتوفر الفرصة قريبا لاستئناف مفاوضات الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وكما ذكرت سابقا، سينصب الجهد الأردني على إيجاد الأرضية المناسبة للعمل بهذا الاتجاه. 3. جلالة الملك، ننتقل إلى الشأن السوري، حيث شهدت سورية مؤخرا انتخابات رئاسية كرست سلطة بشار الأسد، لكنّ الأوضاع في تدهور مستمر، والمعارضة المعتدلة عاجزة عن أن تكون بديلا قويا، بينما يحقق المتشددون حضورا كبيرا، هل نحن أمام صراع طويل في سورية، وكيف يمكن للشعب السوري أن يتجاوز محنته؟ جلالة الملك: لا يوجد حل سريع أو فوري أو عسكري للأزمة السورية، وتنامي التطرف يزيد من تعقيد المشهد، والتطورات التي نشهدها هي وصفة للدمار ولتسريع تصدير الأزمة من سورية إلى الجوار، وأخشى أن يكون ما يحدث في سورية بداية مرحلة طويلة من القتل والخراب، وهذا ما حذرنا منه مرارا. الحل الوحيد المتاح هو الحل السياسي بين المعارضة الوطنية المعتدلة والنظام، إن استمرار الوضع الراهن يهدد وحدة سورية ويكرس نزاعا طائفيا مفتوحا، وستكون سورية والسوريون، نظاما ومعارضة، هم أكبر الخاسرين. استمرار الأزمة السورية دون حل جعل التحدي الأكبر الذي يواجه الإقليم والعالم هو نمو التطرف وتدفق المقاتلين من مختلف الدول، بينما تتفاقم الأزمة وتتمزق سورية وتسيل دماء الشعب السوري، إلا أن التركيز يجب أن ينصب أيضاً على إيجاد حل سياسي ينهي معاناة الشعب السوري، وعدم حصر الاهتمام العالمي بالتعامل مع التطرف والإرهاب فقط، والذي يعتمد نجاحه على إنهاء المأساة التي ولدت وتغذي هذا التطرف والإرهاب، ولذلك، يجب المضي بالمسارين بالتوازي والتساوي، وقد آن الأوان لبلورة موقف عربي ودولي موحد وداعم لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية. لذلك، على جميع الأطراف المؤثرة على النظام والمعارضة حثهما على الجلوس إلى طاولة الحوار، للوصول إلى حل سياسي يشمل جميع أطراف المجتمع السوري ومكوناته بحيث يكون الجميع شركاء في حل الأزمة وبناء المستقبل، ويتم إطلاق عملية سياسية تتأسس على المصالحة الوطنية وتتبنى إصلاحات سياسية يرى فيها السوريون السبيل للخروج من الوضع الراهن وتتيح إعادة بناء سورية، وبغياب الحل السياسي واستمرار الجمود، فإن سورية تتسارع نحو سيناريو الدولة الفاشلة، وسيتعمق سيناريو التقسيم، وسيتسارع تصدير الأزمة من سورية إلى دول الجوار ذات التركيبة الديموغرافية المشابهة، والذي أصبح واقعاً نشهده الآن، كما أن استمرار الصراع في سورية سيحوله إلى صراع طائفي على مستوى الإقليم وفتنة مذهبية تقوض فرص أمتنا بالنهوض والتقدم. يتبع ... يتبع. --(بترا) ب ط/س ك/خ
10/8/2014 - 01:37 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من محليات

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07
حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

2025/08/14 | 02:05:43
"النزاهة" تُنظّم ورشتي عمل لموظفي شركة الكهرباء الأردنية

"النزاهة" تُنظّم ورشتي عمل لموظفي شركة الكهرباء الأردنية

2025/08/14 | 01:56:29

رئيس مجلس النواب: تصريحات نتنياهو المتطرفة تهديد خطير للأمن والسلم الدوليين

2025/08/14 | 01:34:59

"عزم النيابية" تدين تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:16:32

"الخارجية النيابية" تصريحات نتنياهو استفزاز خطير والأردن لن يسمح بالمساس بسيادته

2025/08/14 | 00:07:30

وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي ابو بيدر

2025/08/13 | 23:38:45

وزير الاتصال الحكومي يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية

2025/08/13 | 23:25:57
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo