الملك يتسلم جائزة تمبلتون للعام 2018 ..إضافة 4 وأخيرة
2018/11/14 | 13:57:43
القس هوليريث مخاطبا جلالة الملك: أدت جهودكم إلى إرساء العلاقات بين الأديان، وبأفعالكم ومبادراتكم قدمتم خدمة جليلة للإنسانية ولوجه الله.
وكان عميد كاتدرائية واشنطن الوطنية، القس راندولف مارشال هوليريث، قد رحب بجلالة الملك، في بداية الحفل، مشيدا بجهود جلالته في تعزيز الحوار بين الأديان والسعي نحو تحقيق السلام.
وقال "يسعدني ويشرفني أن أرحب بكم جميعا، بصفتي عميد كاتدرائية واشنطن الوطنية، وخاصة بجلالة الملك عبدالله الثاني والأمين العام غوتيريس، ونحن ممتنون لهيذر تمبلتون ديل وأمناء مؤسسة جون تمبلتون على منحنا الفرصة لاستضافة هذه الاحتفالية في دار العبادة المفتوحة أبوابها للجميع".
وأضاف أن للكاتدرائية أولويات أساسية هي الترحيب بكل الناس، وتعميق علاقتنا بالله وببعضنا البعض، وخدمة جميع خلق الله، وتشجيع الحوار حول أهم المسائل التي تخص عيشنا المشترك.
وقال القس هوليريث مخاطبا جلالة الملك "أنتم رحبتم أيضا بجميع الأطراف ليجلسوا على طاولة الحوار، فقد جمعتم القادة في مساعيكم لتحقيق السلام في الأراضي المقدسة، وأدت جهودكم إلى إرساء العلاقات بين الأديان، وبأفعالكم ومبادراتكم قدمتم خدمة جليلة للإنسانية ولوجه الله الذي خلقنا جميعا".
وأضاف أنه في إحدى زوايا هذه الكاتدرائية "تجدون تمثالا لأبراهام لينكولن، والذي ذكرنا في عام 1865 بأن إرادة الله تنعكس في أعمالنا الصالحة، والعمل في سبيل السلام والتفاهم المشترك هو ما ينال رضا الله، ويقدم جلالة الملك في جهوده مثالا لنا جميعا في العمل لنيل رضا الله في هذا المجال".
وفي دعاء للقس راندولف مارشال هوليريث، في اختتام حفل تسليم جلالة الملك عبدالله الثاني جائزة تمبلتون، قدم الحمد والشكر لله على نعمه التي عمت شعوب العالم، داعيا إلى مجتمع متحاب ينعم الفقير والغني فيه بنفس الفرص لحياة كريمة ومنتجة.
وحضر حفل تسليم الجائزة، سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ومستشار جلالة الملك للشؤون الاقتصادية، والسفيرة الأردنية في واشنطن، ومندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة، وعدد من كبار علماء المسلمين ورجال الدين المسيحي.
وكان السير جون تمبلتون قد أطلق الجائزة عام 1972، ليتم منحها لأشخاص كانت لهم مساهمات استثنائية في خدمة وإثراء الجانب الروحي لدى الناس.
وتخلل حفل تسليم الجائزة عرض فيلم يستعرض أبرز مبادرات الوئام بين أتباع الأديان والمذاهب التي اطلقها جلالة الملك، والقيم التي تميز النسيج الاجتماعي الأردني من المحبة والتسامح والتآخي والعيش المشترك، وأداء فقرات فنية متنوعة تعبر عن التراث الأردني والعالمي، قدمتها الفنانة زين عوض ومغنية الأوبرا الأردنية إيمان بيشة، وجوقة دوزان وأوتار، وأوركسترا المعهد الوطني الأردني للموسيقى بإشراف المنتج وعازف البيانو طلال أبو الراغب.
-- (بترا)
ف ح/اص/ب ط14/11/2018 11:57:43
وكان عميد كاتدرائية واشنطن الوطنية، القس راندولف مارشال هوليريث، قد رحب بجلالة الملك، في بداية الحفل، مشيدا بجهود جلالته في تعزيز الحوار بين الأديان والسعي نحو تحقيق السلام.
وقال "يسعدني ويشرفني أن أرحب بكم جميعا، بصفتي عميد كاتدرائية واشنطن الوطنية، وخاصة بجلالة الملك عبدالله الثاني والأمين العام غوتيريس، ونحن ممتنون لهيذر تمبلتون ديل وأمناء مؤسسة جون تمبلتون على منحنا الفرصة لاستضافة هذه الاحتفالية في دار العبادة المفتوحة أبوابها للجميع".
وأضاف أن للكاتدرائية أولويات أساسية هي الترحيب بكل الناس، وتعميق علاقتنا بالله وببعضنا البعض، وخدمة جميع خلق الله، وتشجيع الحوار حول أهم المسائل التي تخص عيشنا المشترك.
وقال القس هوليريث مخاطبا جلالة الملك "أنتم رحبتم أيضا بجميع الأطراف ليجلسوا على طاولة الحوار، فقد جمعتم القادة في مساعيكم لتحقيق السلام في الأراضي المقدسة، وأدت جهودكم إلى إرساء العلاقات بين الأديان، وبأفعالكم ومبادراتكم قدمتم خدمة جليلة للإنسانية ولوجه الله الذي خلقنا جميعا".
وأضاف أنه في إحدى زوايا هذه الكاتدرائية "تجدون تمثالا لأبراهام لينكولن، والذي ذكرنا في عام 1865 بأن إرادة الله تنعكس في أعمالنا الصالحة، والعمل في سبيل السلام والتفاهم المشترك هو ما ينال رضا الله، ويقدم جلالة الملك في جهوده مثالا لنا جميعا في العمل لنيل رضا الله في هذا المجال".
وفي دعاء للقس راندولف مارشال هوليريث، في اختتام حفل تسليم جلالة الملك عبدالله الثاني جائزة تمبلتون، قدم الحمد والشكر لله على نعمه التي عمت شعوب العالم، داعيا إلى مجتمع متحاب ينعم الفقير والغني فيه بنفس الفرص لحياة كريمة ومنتجة.
وحضر حفل تسليم الجائزة، سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ومستشار جلالة الملك للشؤون الاقتصادية، والسفيرة الأردنية في واشنطن، ومندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة، وعدد من كبار علماء المسلمين ورجال الدين المسيحي.
وكان السير جون تمبلتون قد أطلق الجائزة عام 1972، ليتم منحها لأشخاص كانت لهم مساهمات استثنائية في خدمة وإثراء الجانب الروحي لدى الناس.
وتخلل حفل تسليم الجائزة عرض فيلم يستعرض أبرز مبادرات الوئام بين أتباع الأديان والمذاهب التي اطلقها جلالة الملك، والقيم التي تميز النسيج الاجتماعي الأردني من المحبة والتسامح والتآخي والعيش المشترك، وأداء فقرات فنية متنوعة تعبر عن التراث الأردني والعالمي، قدمتها الفنانة زين عوض ومغنية الأوبرا الأردنية إيمان بيشة، وجوقة دوزان وأوتار، وأوركسترا المعهد الوطني الأردني للموسيقى بإشراف المنتج وعازف البيانو طلال أبو الراغب.
-- (بترا)
ف ح/اص/ب ط14/11/2018 11:57:43
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29