الملك يتسلم تقريرا يلخص أهم أعمال الحكومة على مدى عام ... إضافة عاشرة
2017/06/19 | 19:29:49
سابعاً: مجال الحماية والتنمية الاجتماعيّة:
مولاي المعظّم،
إنّ الحكومة تعي تماماً ضرورة إنفاذ توجيهاتكم السامية بإيجاد مظلّة أشمل وأعمق لمفهوم الحماية الاجتماعيّة، وتخفيض نسب الفقر في المملكة، وضرورة التوزيع العادل لمكتسبات التنمية، وتحقيق العدالة الاجتماعيّة، ورعاية مناطق جيوب الفقر، ورعاية مختلف فئات المجتمع، لاسيما المعوزة منها، والفئات الأقلّ حظّاً كالأيتام، وذوي الاحتياجات الخاصّة وغيرهم.
والتزاماً من الحكومة بإنفاذ هذه التوجيهات، ومن منطلق الشفافيّة والوضوح أيضاً، فإنّنا نقرّ بأنّ قطاع التنمية الاجتماعيّة لم يشهد تقدّماً كبيراً بحسب الأهداف والخطط الموضوعة، فقد أثبت التقييم الذاتي لأعمال الحكومة خلال العام الماضي أنّ التقدّم في هذا القطاع يسير بوتيرة بطيئة، ويتطلّب اتخاذ خطوات أكثر فاعليّة وجديّة، ولقد أثبتت الزيارات الميدانيّة المتتالية إلى مختلف محافظات ومناطق المملكة، والاطلاع عن كثب على أوضاع المؤسّسات العاملة في هذا القطاع أنّنا نحتاج إلى مضاعفة الجهود، والسير بحسب الخطط الاستراتيجيّة، وتنفيذها على أكمل وجه.
وقد اقتصر عمل الحكومة في هذا الإطار على تحديث الاستراتيجيّة الوطنيّة للفقر والحماية الاجتماعية، ، وبدء العمل على تطوير منهجيّة قياس حديثة في مجال الفقر، من خلال قياس فقر الأطفال متعدّد الأبعاد، وتمّ الانتهاء من المرحلة التحضيريّة لتنفيذ مسح نفقات ودخل الأسرة الذي سيتم البدء بتنفيذه خلال شهر تموز 2017م.
ومن خلال برنامج تعزيز الانتاجيّة الاقتصاديّة والاجتماعيّة، تمّ تنفيذ تدخّلات إنتاجيّة في مختلف مناطق المملكة، مع التركيز على المناطق الفقيرة والفئات الأكثر حاجة (الشباب والمرأة)، حيث تمّ تمويل والمساعدة على إنشاء (1826) مشروعاً شملت مشاريع إنتاجيّة لهيئات المجتمع المحلّي والأُسر الفقيرة والأفراد الرّياديين. كما عملت الحكومة من خلال برنامج تعزيز الإنتاجيّة والحدّ من الفقر بدعم عدد من المشروعات الصغيرة استفادة منها (333) أسرة، بالإضافة إلى بناء وصيانة (72) مسكناً للأسر الفقيرة، وشراء (7) مساكن، وتقديم الدعم المالي لـ(263) جمعيّة لخدمة المجتمعات المحليّة، وكذلك دعم (74) مشروعاً للجمعيّات بهدف إقامة مشاريع إنتاجيّة في المجتمع المحلّي.
وهنا، لابدّ من الإشارة إلى أنّ هذا العمل لم يتمّ بجهدٍ ذاتيٍّ من وزارة التنمية الاجتماعيّة بمفردها، بل بمبادرات ومشاريع يشرف عليها الديوان الملكيّ الهاشميّ العامر، دأب على إيلاء هذه القطاع جهداً كبيراً من لدنه، وبتوجيه مباشر من جلالتكم.
أمّا ما يتعلّق بقطاع الشباب، وهو القطاع الذي يحظى برعايتكم واهتمامكم يا صاحب الجلالة، كسائر القطاعات المجتمعيّة الأخرى، فقد بدأت الحكومة بتنفيذ برامج مهمّة للتوعية بمخاطر التطرّف والإرهاب، ومواجهة خطاب الكراهية، بالإضافة إلى التوعية بالآفات المجتمعيّة الأخرى كالمخدّرات والعنف المجتمعي.. الخ، استفاد منها عشرات الآلاف من الشباب من مختلف الجنسين، كما تمّت زيادة عدد المراكز الشبابيّة بواقع (15) مركزاً، وتطوير أنشطتها، وتوسيع قاعدة الاستفادة منها، الأمر الذي نتج عنه زيادة عدد منتسبي هذه المراكز بنسبة (16%)، بالإضافة إلى دعم وتأسيس (21) نادياً وهيئة شبابيّة جديدة، وإنشاء (38) ملعباً ومرفقاً رياضيّاً، وإعادة تأهيل (62) مرفقاً رياضيّاً وشبابيّاً.
يتبع -- يتبع--
--(بترا)
ب ص/
19/6/2017 - 04:27 م
19/6/2017 - 04:27 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56