الملك: وحدة الأردنيين وترابطهم كأسرة واحدة هي مصدر قوتنا وافتخارنا.. إضافة 1
2015/06/14 | 22:43:47
ورحب النائب المهندس سعد هايل السرور، باسم أبناء البادية الشمالية بجلالة الملك عبدالله الثاني، وقال: إن الزيارات الملكية لمختلف مناطق المملكة، والتي يحرص جلالة الملك على القيام بها، تأتي بهدف رعاية مصالح المواطنين وخدمة الوطن، مثلما أنها تأتي والمملكة تحتفل بأعيادها الوطنية وهي أيام مجد وتاريخ تحمل الفخر بالماضي والثقة بالحاضر والتفاؤل بالمستقبل الذي يتراكم فيه الإنجاز وتتقدم فيه المملكة.
واضاف "ان زيارات جلالتكم، التي عودتمونا عليها، تأتي لتتابع باستمرار وعن كثب شؤون وشجون أبناء الوطن".
وقال في كلمة القاها خلال اللقاء "نعاهدكم ونحن نقف على هذه الثغور أن نكون فداء للوطن وللملك والعرش، وأن نبقى جيشا خلف الجيش، وأمنا خلف المؤسسات الأمنية، في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن هذا الوطن، وأن قوى الشر لن تجد لها سبيلا بين أبنائنا الذين نذروا وينذرون أنفسهم من أجل حماية وصون استقلال الوطن والدفاع عن منجزاته".
وأكد السرور أن قوة الأردن، وكما هي قوة لأبناء الوطن جمعيا، هي قوة للأمة العربية والإسلامية، مشيرا إلى أن ما وجده اشقاؤنا السوريون الذين لجأوا إلى الأردن من حفاوة ورعاية وترحيب، هو محط عرفانهم وتقديرهم.
وقال السرور إن أبناء البادية الشمالية، كما هم أبناء الوطن جميعا، "يقفون معكم في جهودكم التي تبذلونها من أجل دعم الأشقاء في كل مكان خصوصا جهود إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
بدوره، أكد العين نايف القاضي، أن أبناء البادية الشمالية يقفون مع جلالة الملك في كل الظروف والأحوال، فهم مع جلالته في الدفاع عن ثرى الأردن وكرامة الأمتين العربية والإسلامية، ومع جلالته في مسيرة الإصلاح الشامل ومع جهود جلالته في تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ومساعيه للتوصل إلى حلول سياسية توافقية في مختلف قضايا المنطقة.
وقال "نقف معكم وحولكم يا جلالة الملك في هذا اليوم التاريخي، وفي هذا المكان العزيز من وطننا الأردن الغالي، مثلما وقف مع ملوك بني هاشم وحولهم آباؤنا وأجدادنا الذين رافقوا مسيرة الهاشميين منذ انطلاقتها الأولى".
واضاف أنه وفي هذا المكان وصل إلينا مئات الألاف من اللاجئين الفارين بأرواحهم وأجسادهم بعيدا عن آلات القتل التي حصدت الأبرياء وتجنبت خوارج العصر الذي استهدفوا هذه الإمة ديانة وحضارة وتاريخا، وأصبحنا نرى وعلى مد النظر موجات الحاقدين على تاريخنا وحضارتنا التي قامت ونشطت على هذه الأرض وساهمت في بناء صروح الحضارة الإنسانية والتفاعل مع شعوب وأمم العالم دون تمييز أو تفريق، وهم يمعنون في جرائم الذبح والقتل والحرق لكل ما يصادفهم من بشر وحجر.
وقال القاضي "سنبقى مع جلالتكم وأنتم تدافعون عن الحق الفلسطيني في إنهاء الاحتلال الأسوأ والباقي الوحيد في العالم حتى اللحظة، وإقامة الدولة الفلسطينية على أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف"، لافتا إلى أنه بدون تحقيق الانسحاب الإسرائيلي وعودة الحقوق الفلسطينية لن يعرف العالم وهذه المنطقة أية فرصة للأمن والاستقرار.
بدوره قال الشيخ ضيف الله الكعيبر، إن أبناء البادية ومعهم كل شرفاء الأمة يقدرون عاليا جهودكم المباركة وأنتم تجوبون العالم من أجل الوطن وتستقبلون قيادات الدول وزعمائها في الأردن من أجل رفعة وتنمية المملكة ومكانتها الدولية.
وأضاف "أنتم من أخذ على عاتقه الدفاع عن قضايا الأمة، وشهد العالم لهذه الدور البارز والمكانة الكبيرة لجلالتكم وللأردن، وهو مبعث فخر واعتزاز كل الأردنيين".
ودعا الكعبير إلى دعم القوات المسلحة الأردنية ـ الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، مؤكدا أن أمن الوطن وصون استقراره هو أولوية قصوى، ودعا إلى فتح أبواب التجنيد لأبناء البادية.
وأشار إلى ضرورة معالجة الاختلالات التي طالت القضاء العشائري، وقال "إن الأعراف والعادات العشائرية هي رديف للقضاء، لكن بعض هذه العادات ابتعدت عن مسارها ما يتطلب عقد لقاء للقضاء العشائري وبحث تلك الجوانب التي باتت تؤثر على المجتمع".
من جهته، القى النائب حابس ركاد الشبيب، كلمة قال فيها "نقف خلف قيادتكم الفذة بكل حزم وقوة ونحن أبناء البادية الشمالية سنبقى عند حسن ظنك بنا، جندك الأوفياء، نؤيد توجهاتك وخطواتك في مختلف الظروف والأوقات، ورغم قلة الإمكانات والموارد إلا أن لدينا قيادة لها وزنها على المستويين الإقليمي والدولي ونفاخر بها الدنيا بأكملها".
وعرض النائب الشبيب، مجموعة من المطالب التي يحتاجها أبناء البادية الشمالية في مختلف القطاعات، خصوصا في المناطق النائية منها، وفي مقدمتها تعزيز البنية التحتية في مجالي المياه والكهرباء، وحل الخلافات المتعلقة بموضوع تفويض أراضي خزينة الدولة، وشمولها بالتنظيم.
وتناول الشبيب المشاكل التي يواجهها قطاع الزراعة في البادية الشمالية خصوصا أزمة تسويق المنتجات الزراعية في ظل ما تشهده المعابر الحدودية مع العراق وسوريا من إغلاقات متكررة، مطالبا الحكومة اتخاذ جميع الإجراءات التي من شأنها التسهيل على المزارعين والتخفيف من حدة التحديات التي يواجهونها.
كما عرض عددا من المشاكل التنموية في بعض مناطق البادية الشمالية، والتي تعاني من ارتفاع نسب الفقر والبطالة فيها، ما يتطلب فتح مشاريع تسهم في إيجاد فرص عمل للشباب والشابات، وبالتالي التخفيف من التحديات المعيشية التي يواجهونها.
يتبع............يتبع
--(بترا)
ف ح/ص ع/س أ/ ابوعلبة
14/6/2015 - 07:18 م
14/6/2015 - 07:18 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56