الملك والرئيسة الكورية يجريان مباحثات في سيؤول
2015/09/11 | 20:21:47
سيؤول11أيلول (بترا) -من صالح الدعجة - بحث جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيسة كوريا الجنوبية، بارك كون هي، في العاصمة سيؤول اليوم الجمعة، علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها على الصعد كافة، لاسيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، إضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وأكد الزعيمان، خلال لقاء ثنائي تبعه آخر موسع جرى في القصر الرئاسي بسيؤول، على متانة العلاقات بين البلدين الصديقين، وضرورة تنميتها في مختلف المجالات، خصوصا التعاون في إقامة مشاريع البنى التحتية الكبرى، التي يعمل الأردن على تنفيذها في قطاعات حيوية متعددة، وفي مقدمتها الطاقة والمياه والنقل والخدمات.
وأشاد جلالة الملك بعمق العلاقات التي تربط البلدين الصديقين، فيما عبرت الرئيسة الكورية عن ترحيب وتقدير بلادها بزيارة جلالة الملك، مؤكدة أنها تعكس مدى الحرص على تمتين العلاقات التاريخية الأردنية الكورية الراسخة.
واتفق الزعيمان على ضرورة البناء على العلاقات الاستراتيجية بين البلدين لتمتين التعاون المشترك، لاسيما وأن كوريا والأردن مرتبطان بالعديد من الاتفاقيات وبرامج التعاون الاقتصادي والفني والثقافي والسياحي والنقل الجوي والطاقة، والتي بلغ عددها نحو 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم.
ونوهت الرئيسة الكورية بأجواء الأمن والاستقرار التي يتمتع الأردن بها في منطقة مضطربة مثل الشرق الأوسط، وقالت أن الأردن شريك أساسي لبلادها في المنطقة وأن العلاقات الثنائية في تطور مستمر.
وأشادت بوثيقة الأردن 2025، والتي أطلقتها المملكة العام الحالي، لافتة إلى أهتمام كوريا في المشاريع التي تضمنتها هذه الخطة، خصوصا في المجالات الصحية والتعليمية.
وتطرقت المباحثات الموسعة، التي حضرها رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، ومستشار جلالة الملك للشؤون العسكرية رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر لجنة السياسات الوطني، والسفير الأردني في كوريا، إلى ضرورة تفعيل الاتفاقات المشتركة وزيادة التبادل التجاري والسياحي بين البلدين.
وفي هذا السياق، لفت جلالة الملك إلى حرص الأردن على الاستفادة من التجربة الاقتصادية الكورية، لاسيما في استخدامات الطاقة النووية وتوفير فرص التعليم التقني، بعد أن باتت كوريا تشكل نموذجا عالميا متقدما في هذه المجالات.
وبين جلالته أن الأردن، الذي خطى خطوات متقدمة في مجال الإصلاح الشامل، يتمتع ببيئة استثمارية آمنة وجاذبة، ويشكل عبر شراكات استراتيجية مع مختلف الدول نافذة مهمة نحو أسواق المنطقة والعالم.
وتناولت المباحثات تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والعالم، ومستجدات الأوضاع في سوريا، والجهود الدولية لمحاربة العصابات الإرهابية والفكر المتطرف.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، شدد الزعيمان على ضرورة إيجاد حل سياسي يحافظ على وحدة سوريا وسلامة شعبها، مشيرا جلالته، في هذا الصدد، إلى ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه أزمة اللجوء السوري، التي خلفت أوضاعا إنسانية مأساوية.
ولفت جلالته إلى الأعباء التي يتحملها الأردن جراء لجوء نحو 4ر1 مليون سوري إلى أراضيه، ما يدعو المنظمات الدولية والدول المانحة لتقديم مزيد من الدعم لتمكين المملكة من توفير الخدمات الإنسانية لهم، منوها جلالته بالدعم الكوري للأردن في هذا المجال.
يتبع...يتبع
--(بترا )
ص ع / م ع/ح أ
11/9/2015 - 05:33 م
11/9/2015 - 05:33 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00