الملك والرئيس الكازاخستاني يعقدان مباحثات في أستانا...اضافة اولى
2017/11/01 | 17:31:49
وتناولت المباحثات، التي تخللها غداء عمل أقامه الرئيس الكازاخستاني تكريما لجلالة الملك والوفد المرافق، فرص توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والعسكري بين البلدين، وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما، خصوصا في مجالات الزراعة والطاقة والنقل وصناعة الأدوية وتكنولوجيا المعلومات.
وتم التأكيد على أهمية تبادل الزيارات بين المسؤولين في القطاعين العام والخاص لاستكشاف الفرص الاستثمارية في البلدين، خصوصا في ظل ما يتمتع به الأردن من بيئة استثمارية جاذبة واتفاقيات التجارة الحرة التي تربطه مع العديد من الدول.
والمباحثات ركزت أيضا على أهمية مواصلة العمل معا لإبراز الصورة الحقيقية والسمحة للإسلام ونشر قيم التسامح والاعتدال، وكذلك استفادة كازاخستان من خبرات الأردن في مجال تدريب أئمة المساجد.
وشهد جلالة الملك والرئيس نزارباييف توقيع خمس اتفاقيات بين البلدين، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بينهما في المجالات القانونية.
ووقع الاتفاقيات وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبدالرحمانوف، ومدعي عام جمهورية كازاخستان جاكيب آسانوف.
وفي تصريحات مشتركة للصحفيين عقب المباحثات، أكد جلالة الملك متانة علاقات الصداقة والشراكة التي تجمع بين الأردن وكازاخستان، والحرص على البناء عليها وتعزيزها.
وتاليا نص تصريحات جلالة الملك:
"فخامة الرئيس،
شكرا جزيلاً لكم على هذا الترحيب الحار، والذي تحيطونا به دائما وبمشاعركم الطيبة اتجاه شعبنا. إنه لمن دواعي سروري دائما أن أزور بلدكم الرائع.
يشرفني، وبكل تواضع وامتنان، أن أكون أول من ينال جائزتكم الدولية للمساهمة في الأمن ونزع السلاح النووي. إنها اعتراف بجهود جميع الأردنيين، الذين يعملون ويبذلون التضحيات في سبيل مستقبل عالمنا المشترك.
وتعبّر هذه الجائزة، بنظري، عن الأمل والحس بالمسؤولية. الأمل بأن البشرية ستتمكن من تجنب الدمار المروع الذي تجلبه الحرب النووية، وبأننا سنتمكن من تحقيق أمن دائم في ظل سلام وازدهار عالميين. والحس بالمسؤولية الذي يدفعنا للتصرف بحزم وشجاعة وللعمل سوياً لتوفير الظروف الداعمة للسلام.
إن ارتباط هذه الجائزة باسمكم، أخي العزيز، يزيد من رمزيتها، فلطالما ناديت برؤية عالمية للقضايا الدولية الملحّة التي نواجهها.
لقد غدت كازاخستان في مقدمة الدول التي تدعو إلى العيش المشترك والتعاون العالميين. فبلادكم هي أول دولة من آسيا الوسطى تحصل على مقعد في مجلس الأمن. وفي مجال نزع الأسلحة النووية، قدمت كازاخستان مثالاً يحتذى لكل الدول، إذ مثَّل قرار التخلي عن ترسانتها النووية عام 1991 باكورة قراراتها كجمهورية مستقلة. ويستمر دور بلادكم القيادي اليوم من خلال تأسيس صرح مهم مؤخرا، وهو بنك دولي لليورانيوم المنخفض التخصيب بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أخي العزيز، فخامة الرئيس، لقد تشرفتُ بالعمل معكم في مجالات مختلفة، مثل نزع السلاح النووي، وتحقيق الأمن في مواجهة خطر الإرهاب، وإرساء الشراكة الاقتصادية الثنائية بين بلدينا، بالإضافة إلى التشجيع على الحوار بين أتباع الأديان والعيش المشترك والوئام.
ومما لا شك فيه، أن بناء مستقبل مشترك، ينعم الجميع فيه بالرفاهية، يتطلب جهوداً على عدة صعد. كما أن الدعم المتبادل بات أمراً حيوياً؛ إذ ليس بوسع أي دولة أن تدّعي أن الأسلحة النووية، أو الإرهاب العالمي، أو أزمة اللاجئين في المنطقة هي مشاكل تخص دولة واحدة دون غيرها. فالأزمات الاقتصادية العالمية والتحديات البيئية لا تتوقف عند حدود الدول. هذه مسائل تعنينا جميعاً ومن مصلحتنا أن نقوم بمعالجتها، كما أن لجميعنا حقاً ودوراً في تحديد الاتجاه الذي يسلكه عالمنا.
وأكثر ما ينطبق هذا الواقع على قضية الشرق الأوسط المحورية: القضية الفلسطينية. فالجميع معنيون بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استناداً إلى حل الدولتين. إن إنهاء هذا الصراع شرط أساسي لتحقيق السلام في المنطقة والعالم، وهو ضروري لمحاربة المتطرفين، حيث سيقطع الطريق أمام محاولاتهم لاستغلال هذا الصراع في خدمة أجنداتهم الظلامية.
يتبع .....يتبع
--(بترا)
ف ق/ف ج
1/11/2017 - 03:29 م
1/11/2017 - 03:29 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56