الملقي ونظيره الفلسطيني يترأسان اجتماعات اللجنة العليا الاردنية الفلسطينية المشتركة .. إضافة ثانية
2017/09/27 | 19:35:47
من جهته نقل رئيس الوزراء الفلسطيني اعتزازَ ومحبةَ وامتنانَ الرئيس محمود عَباس وشعبِ فلسطين للأردن، مَلكاً وحكومةً وشعباً، لِمواقفهم التاريخيةِ الراسخةِ المُساندةِ لمسيرةِ الشعب الفلسطيني نحوَ الحُريةِ والإستقلالِ وَالخلاص التامِ من الإحتلال الإسرائيليِّ.
واكد إنَ اللجنةَ العُليا الأُردنيةَ- الفِلسطينيةَ المُشتركةَ والاتفاقياتِ المُختلفةَ والهامةَ التي تُوقعُ في إطارِها، بتوجيهاتٍ ومتابعةٍ مُباشرةٍ من جلالةِ الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس، تُشكِلُ الإطارَ الموَحِدَ لجهودِ تعزيزِ العلاقاتِ الثُنائيةِ، الاقتصاديةِ والتجاريةِ والثقافيةِ وغيرِها، وتنسيقِ الجُهودِ والمساراتِ السياسيةِ وقال " َنُعولُ كثيراً على مُخرجاتِها، لتعودَ بالنفعِ على المواطنِ الأُردنيّ والفِلسطينيّ، وَتُلبي احتياجاتِهِم وتطلعاتِهِم" .
وعرض الدكتور الحمد الله حجمَ التحدياتِ التي تُواجهُ عمل الحكومة َالفلسطينية المؤسسيَّ والتنمويّ، والمُعاناةَ الإنسانيةَ المُتفاقمةَ التي يَعيشُها الشعبُ الفلسطيني جراء الممارسات الاسرائيلية لافتا الى انه وفي ظل هذهِ التحدياتِ، وفي ظلِ إحتلالٍ عَسكريّ كاملٍ وتراجعِ المُساعدات الخارجيةِ إلى حوالي 70%، فان الحكومة الفلسطينية عملت على تعظيمِ الموارد الذاتيةِ وترشيدِ النفقاتِ والإستخدامِ الأمثلِ للمواردِ المُتاحةِ، وَتكريسِ مؤسساتٍ وطنيةٍ فعّالةٍ وتسريع العمل مع القِطاع ِالخاص والمُستثمرينَ ورجال الأعمال، لخلقِ بيئةٍ مواتيةٍ مُشجعةٍ للتشغيلِ والاستثمارِ ونمو الأعمال.
وقال " لقد َ كانَ بفضلِ علاقاتِنا مع الأردنِ والدَعمِ الأُردنيّ المتواصلِ والثابتِ، أنْ تَمكنا مِن قطِعِ أشواطٍ هامةٍ في بناء دَولتِنا وتطويرِ مؤسساتِنا وإستنهاضِ قِطاعاتِها، كما كانَ بفضلِ الوِصايةِ وَالرِعايةِ الهاشميةِ لِمشروعِنا الوَطنيِّ ومُقدساتِنا، أنْ تمكنا من صَونِ وَتدويلِ قضيتِنا العادلةِ والوصولِ بِها إلى المحافِل الدَوليةِ. فَكانَ الأُردنُ ولا يزالُ، المُدافعَ الأولَ والأساسَ عن فِلسطين وَشَعبِها" .
واكد ان التطوراتِ المُتلاحقةَ التي تَشهدُها مِنطقتُنا، والحِراكَ الدبلوماسيَّ الذي يقودُهُ الرئيس محمود عباس، يُحتمُ علينا أن نُضاعِفَ ونوسِّع قاعدةَ التشاورِ والعملِ المُشتركِ مع الأُردن على المُستوى الثُنائيّ، وفي إطارِ جامعةِ الدُولِ العَربيةِ، لدعمِ جُهودِ إحياءِ عمليةٍ سياسيةٍ متوازنةٍ وجادةٍ تُفضي إلى إنهاءِ الإحتلال الإسرائيليّ وفقَ جَدولٍ زَمنيّ مُحددٍ. " فشراكتُنا الإستراتيجيةُ مَعَكُم في الأردنِ الشقيق، ومع دُولِ الأمتين العربيةِ والإسلاميةِ، هيَ صمامُ الأمان للتصدي لِمُمارساتِ الإحتلال الإسرائيليّ وحمايةِ مُقدساتِنا، وإقامةِ دولة فِلسطين المُستقلةِ كاملةِ السيادةِ على حُدودِ عام 1967، وعاصمتها القُدسُ الشرقيةُ" .
وقال " لَقد تحولتْ جهودُ "تعزيزِ الصمودِ والبقاءِ"، من شعارٍ وَطنيّ إلى عمل يوميّ تُمارسهُ الحُكومةُ، وسيتوجُ هذا الجُهدُ بنقلِ جاهزيتِنا إلى قِطاعِ غزة، لتلبيةِ إحتياجاتِ أبناءِ الشعب الفلسطيني ِ فيهِ ونجدتِهِم والتخفيفِ من مُعاناتِهِم وتوحيد البنُيةِ المؤسسيةِ الفِلسطينيةِ" لافتا الى انه سيزور غزه ُ مطلعَ الأسبوعِ القادم للإطلاعِ عن كَثب على الظُروفِ والتحدياتِ التي سَتعملُ الحُكومة في ظِلِها. مؤكدا ان أبناءُ الشعبِ الفلسطيني في غزة سيستفيد من المُناقشاتِ والإتفاقياتِ التي تُوقعُ اليوم في إطارِ اللجنةِ العليا المُشتركة وفي الدوراتِ اللاحقةِ أيضاً.
واضاف " لَقد كُنا وما نزالُ نُعَوِلُ على الأردن الأبيّ، وعلى شَعبِهِ الأصيلِ، لإستمرارِ دَعمِكم الرسميّ والشعبيّ، لحقوقِ شعبِنا وتطلعاتِهِ في تقريرِ مصيرِهِ وإقامةِ دَولتِهِ، وتثبيتِ وتعزيزِ مكانةِ فِلسطين في النظامِ الدَوليّ، ورَفدِ جهودِ تطويرِ عَملِ وإداءِ مؤسساتِنا الوَطنيةِ. ونُحيي وقوفَ الشعبِ الأُردنيّ الشقيق، وفي مقدمتهم جلالة الملك عبد الله والأسرة الهاشميةِ، إلى جانب نضال وصمودِ شعبِنا خاصةً في القُدس الشريف، والتصدي لمحاولاتِ تهويدِها وطمس وتغيير معالمِها" .
وتم التاكيد خلال الاجتماعات على اهمية الاسراع في انجاز المشروعات الاقليمية التي تهم البلدين وفي مقدمتها مشروع قناة البحرين الذي يزود البلدين بجزء من احتياجاتهما من المياه ومشروع ممر السلام والازدهار الذي جاء بمبادرة من اليابان لتعزيز جهود التنمية والسلام وتذليل أي عقبات قد تواجه تنفيذها.
يتبع --يتبع
--(بترا)
ع ق/ب ص/س ق
27/9/2017 - 04:33 م
27/9/2017 - 04:33 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56