الملقي ونظيره التونسي يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة....اضافة أولى
2017/11/23 | 22:05:47
من جهته اكد رئيس الوزراء التونسي على عمق الروابط الاخوية المتميزة بين البلدين والمستندة الى وشائج القربى التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين والتقارب السياسي والثقافي والفكري بين البلدين .
ولفت الى وجود تقارب كبير بين التجربة الاردنية والتونسية ونقاط التقاء كثيرة بين البلدين، مؤكدا ان الحديث تركز حول كيفية زيادة التعاون ليس فقط في المجالين الاقتصادي والتجاري وانما ايضا بتبادل الخبرات والتجارب للدولتين المنفتحتين على العالم وتجاربهما المتعددة في رقمنة الادارة والاصلاحات .
واشار الى انه تم اقرار عدد من التوصيات ستمكن من مضاعفة نسق التعاون، لافتا الى ان انعقاد المنتدى الاردني التونسي بمشاركة واسعة من رجال الاعمال وممثلي القطاع الخاص بالتزامن مع انعقاد اجتماعات اللجنة العليا كان فرصة مهمة لربط القطاعين واستكشاف مجالات التعاون .
ولفت الى ان الاردن لديه العديد من التجارب المهمة من اهمها مجال الادوية ومجالات اخرى وتونس لديها تجربة مهمة في المجال الزراعي والسياحي والصناعي وتم الاتفاق على ان تكون علاقة متميزة وبمنهجية مختلفة نظرا للتشابهه الكبير بين البلدين .
واكد انه تم الاتفاق على اليات للمتابعة وفق اهداف محددة للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية الى مستوى العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين والقيادتين فيهما .وقال اننا نتطلع الى الارتقاء بعلاقتنا مع المملكة الاردنية الهاشمية الى مستوى الشراكة الفاعلة والمحافظة على الزخم المطلوب، لافتا الى التبادل الكبير في الزيارات بين مسؤولي البلدين، مؤكدا ان زيارة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في 2015 الى الاردن كانت محطة هامة ومفصلية لدفع العلاقات واليوم تاتي زيارة رئيس الوزراء الاردني في هذا الاطار .
واكد ان العلاقات على احسن ما يرام الاطر متوفرة لتفعيل العلاقات الى مستوى الشراكة الحقيقية .
وقال ان البلدين لديهما اسواق صغيرة ولكن لديهما امكانيات تصديرية نعمل بتكامل للدخول الاسواق في اطار تكاملي وتشاركي وليس تنافسي بين الدولتين .
وكان رئيس الوزراء اكد في كلمة القاها خلال الاجتماعات التي حضرها عدد من الوزراء والمسؤولين من الجانبين ان انعقاد اجتماعات اللجنة العليا المشتركة يأتي تجسيداً لعمق وتميز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين، والتي ثبّت نهجها وأغناها توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني وأخيه فخامة الرئيس الباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة.
وقال نجتمع اليوم في بلدنا الثاني الجمهورية التونسية كفريق واحد، هدفنا تحقيق المصلحة المشتركة وتنمية وتطوير العلاقات بين بلدينا على كافة الأصعدة سياسياً، واجتماعياً، واقتصادياً وتجارياً والارتقاء بها نحو مراتب الرفعة والتقدم وبما يحقق تطلعات شعبينا الشقيقين ويضمن مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
واكد اننا نتطلع الى البناء على النتائج الايجابية للزيارة التاريخية التي قام بها سيادة الرئيس الباجي قايد السبسي إلى المملكة في تشرين الأول الماضي، والتي أعطت دفعه جديدة للعلاقات الثنائية والمشاورات السياسية بين البلدين حول القضايا العربية والإقليمية والتي شهدت وتشهد تطورات إقليمية خطيرة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية بما يثري الشراكة مع تونس خدمة للمصالح المشتركة، لجعل العام 2018 عاماً للعمل الاقتصادي بين البلدين والانتقال به لمرحلة الاندماج والتشاركية والتكامل وبما يتناغم مع مستوى العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين.
ولفت الملقي الى ان اللجنة العليا الأردنية التونسية المشتركة ساهمت في تعزيز وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين ، ونتطلع اليوم باهتمام بالغ إلى متابعة ما تم الاتفاق عليه بين البلدين في اجتماعات الدورة (الثامنة) للجنة العليا المشتركة، والتي عقدت في عمان في شهر كانون الأول من العام 2015، والتي تم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات والبروتوكولات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية للتعاون في العديد من المجالات.
واكد اهمية بذل المزيد من الجهد لتعظيم الفائدة منها وتفعيلها بما يخدم المصلحة المشتركة، كما نتطلع من خلالها إلى زيادة حجم المبادلات التجارية بين البلدين، والذي ما زال دون الطموح وبحدود (27) مليون دولار في العام 2016.
ولفت رئيس الوزراء الى ان هذا الرقم المتواضع للتبادل التجاري بين البلدين يضع أمامنا مسؤولية مشتركة في القطاعين العام والخاص لضمان المحافظة عليه وزيادته، مؤكدا على الإمكانيات الكبيرة المتوفرة لدى قطاع الأعمال الأردني والتونسي والتي تحتم وضع آليات جديدة وعملية لتعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين والارتقاء به إلى المستوى المأمول وتعظيم الاستفادة من اتفاقية تيسير وتنمية التبادل التجاري بين الدول العربية وبرنامجها التنفيذي، واتفاقية التجارة الحرة الثنائية واتفاقية اغادير، معربا عن الامل بتحقيق طموحات البلدين نحو مستقبل مشرق وتحقيق آمال وتطلعات قيادتي البلدين.
واكد ان الأردن وتونس لديهما الكثير من القواسم المشتركة حيث ينتهج البلدان سياسة منفتحة اقتصادياً تدعم تحرير التجارة، كما يواجهان تحديات اقتصادية مشتركة، ولاسيما في مجال محاربة الفقر والبطالة، والتعامل مع مشكلة اللاجئين .
يتبع.....يتبع
--(بترا)
ع ق/م ع/أس
23/11/2017 - 08:02 م
23/11/2017 - 08:02 م