الملقي: التحاور مع الشباب أساسي لمعرفة الأولويات والتخطيط للمستقبل .. اضافة ثانية وأخيرة
2018/03/09 | 19:23:48
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير دولة للشؤون الاقتصادية الدكتور جعفر حسان أن التشغيل هاجس وتحد كبير، ويتعين توفير من 70 الى 80 ألف فرصة عمل اذا أردنا ضبط البطالة، مشيرا الى أهمية دور القطاع الخاص في هذا المجال، خصوصا في المشاركة في تأهيل القدرات المطلوبة.
وأوضح أن القطاع الخاص يشتكي من عدم وجود المؤهلات في عدد من المجالات المهنية والتقنية لدى المتقدمين لشغر الوظائف.
وبين حسان أن نحو 70 بالمئة من خريجات الجامعات الأردنية لا ينضمن الى سوق العمل، موضحا ان " الأردن من أقل الدول العربية من حيث نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل".
وأضاف أن المديونية تزايدت بشكل متلازم مع هبوط أرقام النمو في السنوات الأخيرة، ولا بد من العمل على تغيير مسار النمو من حيث بيئة الأعمال واجراءات العمل مع القطاع الخاص والتشريعات الناظمة لتحفيز الاستثمار.
وقال :" عندما ننظر الى السياسة المالية والنقدية والاقتصادية لا بد من النظر للمحددات وللأولويات بشكل متكامل".
واشار الى أنه بحسب بعض التقديرات، فان أكثر من 30 الى 40 بالمئة من فرص العمل المستحدثة في اقتصادنا تبقى لغير الأردنيين.
بدوره، قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية ووزير الدولة موسى المعايطة أن الدولة ليس من مهامها ان تدخل الشباب للأحزاب بالقوة، مبينا أنه تم اجراء تعديلات على التشريعات وتوفير دعم مالي للأحزاب، لافتا الى أنه " ورغم وجود 47 حزبا مرخصا، الا أن الأداء الحزبي ما زال ضعيفا والمشاركة السياسية ضئيلة".
وأضاف ان العمل الحزبي ممارسة فعلية على أرض الواقع وليس تنظيرا، والشباب ما زالوا ينتخبون على أسس غير برامجية، ويتعين على الشباب المشاركة بفاعلية في محاربة المحاصصة والمناطقية والمفاهيم السلبية الأخرى.
من جهته، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي أن الجامعات تعطي فرصة للتدرب على العمل الطلابي والتعامل مع العمل السياسي والديمقراطي، لكن المشكلة تكمن في عزوف الشباب عن المشاركة في النشاطات.
وأكد الطويسي ان مشكلة البحث العلمي لدينا ليس مالية، بل تكمن في قدرات الباحثين في اعداد أبحاث تتسم بالابتكار والابداع.
وأضاف أن التوجه الآن يمضي نحو التعليم التقني، مشيرا الى وجود برامج مشتركة مع وزارة العمل لاعادة تأهيل الشباب، وبين أنه تم قبل أسبوع تعيين 360 من أوائل الطلبة عبر ديوان الخدمة المدنية، منوها الى أن صندوق دعم الطلبة منح 43 ألفا و 600 طالب قروضا هذا العام.
وأوضح الطويسي أنه يوجد بالفعل مشروع في جامعة آل البيت لاستخدام الطاقة الشمسية.
وقال وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة :" لقد تشرفنا بمرافقة جلالة الملك في زيارته الأسبوع الماضي الى الهند، التي يبلغ عدد سكانها مليار و 300 مليون نسمة وتعد سادس أكبر قوة اقتصادية في العالم، ومن أسباب تفوقها النظر الى العمل كعبادة.
وأضاف انه يتعين على الشاب أن يتعب على نفسه ويعزز مؤهلاته وخصوصا التكنولوجية والمهارية واللغة الانجليزية، لكي يكون جاهزا ليتم استيعابه في القطاع الخاص محليا أو العمل في الخارج.
وقال شحادة أن استراتيجيات الحكومة ترمي لأن يصبح الأردن مصدرا للصناعات التحويلية والتكنولوجية والزراعية التقنية، مشيرا الى ان لدى الأردن فرصة عظيمة لاستقطاب الاستثمارات، كما يمكن أن يكون منصة للمشاركة في اعمار العراق وسوريا.
بدورها، أكدت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزيرة تطوير القطاع العام مجد شويكة ان البنية التحتية التكنولوجية متوفرة في الأردن، وقد وصلت نسبة انتشار الانترنت الى 100 بالمئة ونسبة استخدام الهواتف النقالة الى 150 بالمئة.
وأشارت الى وجود البيئة التشريعية المحفزة، مؤكدة أهمية ريادة الأعمال والكوادر البشرية المؤهلة واستثمار التكنولوجيا وتعلم اللغات والمهارات الملائمة.
وقالت شويكة أن رحلة التحول الرقمي انطلقت مطلع العام الحالي بعشر خدمات لا تقدم الا الكترونيا فقط، وسيصل عدد هذه الخدمات الى 500 خدمة عام 2020، وينعكس ذلك على الشفافية في المعاملات و" محاربة الفساد الصغير"، وشددت على الدور المهم للشباب في رحلة التحول الرقمي.
وقال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز اننا بحاجة للتفكير والابداع وتطوير المواهب والمهارات والعمل بروح الفريق لكي نتمكن من منافسة أوروبا والهند وغيرها
وأضاف: " توجد تخصصات راكدة، والتعلم حق مدى الحياة، لذلك فتحنا المجال لتقديم امتحان التوجيهي لعدد غير محدد من المرات"، مشيرا الى أنه لا ضير من مواكبة المستجدات وتغيير المهنة مرة أو اثنتين أو أكثر.
ولفت الى أن ما يطلق عليه "جيل الانتظار" يتسبب بآثار سلبية على مختلف المجالات، حيث أصبح سن الشباب يمتد لأكثر من عمر الثلاثين عاما، اذ ينتظر الشاب فرصة العمل ثم التحضير لمتطلبات الزواج وتكوين الأسرة.
ودعا الرزاز الى أهمية المشاركة والتطوع في الميادين كافة، وأن ينخرط الشباب في العمل التطوعي بشكل فاعل.
واستعرض وزير العمل سمير مراد أهداف الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، موضحا أن القدرات التوظيفية للحكومة محدودة جدا وان القطاع الخاص هو القادر على استيعاب العدد الأكبر من المؤهلين لدخول سوق العمل.
وأشار مراد الى أهمية تطوير التعليم المهني والتقني الذي لم يعد كالسابق، كما لفت الى أهمية تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، حيث تبلغ نسبة مشاركتها حاليا 12.6 بالمئة فقط.
وأدى رئيس الوزراء والحضور صلاة الجمعة في مدينة الحسين للشباب، والقى وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور عبد الناصر أبو البصل خطبة الجمعة التي اكد فيها على اهمية التعليم ودوره في النهوض بالمجتمع والامة ودور الشباب ونظرة الاسلام للمرأة .
وكرم وزير الشباب بشير الرواشدة الشابة بتول الوهداني طالبة الطب في الجامعة الأردنية، التي فازت برئاسة اتحاد طلبة الطب العالمي المعترف به من الأمم المتحدة، وهو أقدم اتحاد جمعيات في العالم ويضم في عضويته 1400 عضو من 127 دولة.
كما كرم الرواشدة الشابة المبدعة عروب الزغول من مركز شابات اربد، التي اخترعت حقيبة الكفيف.
--(بترا)
م ب/ ع ق/رع/هـ
9/3/2018 - 05:21 م
9/3/2018 - 05:21 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56