المقدسيون بين سياسة الابرتهايد وصمت عالمي مؤلم .. إضافة 1 وأخيرة
2022/01/02 | 13:10:49
وكانت التقارير الاخبارية الاسرائيلية نفسها وآخرها تقرير القناة (13) الاسرائيلية كشفت عن وجود مجموعات من منظمات الهيكل مدربة بشكل يسهل عليهم الاختلاط بالمصلين المسلمين من خلال تعلم اللغة العربية ومعرفة كيفية اداء الصلاة وقراءة القرآن الكريم، بما في ذلك ارتداء اللباس العربي وحمل سجادة الصلاة زيادة في الخديعة والتضليل، كل ذلك انطلاقاً من الاعتقاد الزائف بأن موقع المسجد الاقصى المبارك هو مكان الهيكل المزعوم.
ويقول كنعان ان المستوطنين بهذا الاسلوب المخادع يسيرون على خطى فرق المستعربين الاسرائيلية التي تندس بين التجمعات العربية الفلسطينية في جميع المناسبات من أجل تنفيذ عمليات الاغتيال والاعتقال بدعم من الأمن والاستخبارات الاسرائيلية.
ويضيف انه في اطار هذه الممارسات الاسرائيلية العدوانية ما زال الموقف الاردني شعباً وقيادة هاشمية يدعم صمود أهلنا في فلسطين والقدس، حيث تنشط الدبلوماسية الاردنية انطلاقاً من التضحيات التاريخية للشعب الاردني تتقدمها تضحيات القيادة الهاشمية صاحبة الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس بفضح الممارسات الاسرائيلية وتوضيحها للراي العام العالمي، و كذلك استمرار جهود جلالة الملك عبد الله الثاني بحمل الملف الوطني والقومي للقضية الفلسطينية وجوهرتها القدس في مختلف المحافل الدولية ومطالبة العالم ومنظماته التدخل الفوري لفرض الشرعية الدولية بما فيها مئات القرارات الدولية الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها.
ويشير إلى ان الكثير من التقارير الصادرة عن منظمات حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الموجودة داخل فلسطين المحتلة مثل منظمة "بتسيلم" وغيرها، يؤيدها الكثير من دعاة السلام في اسرائيل ممن يرفض سياسة الابرتهايد للحكومة الاسرائيلية، ويرفض العنصرية والاجرام والاحتلال الاسرائيلي.
ويلفت كنعان الى ان اللجنة الملكية لشؤون القدس وأمام هذا التصعيد والانتهاك الاسرائيلي الخطير ضد أهلنا في القدس ومقدساتهم (الاسلامية والمسيحية) ولاسيما في المسجد الاقصى المبارك تؤكد أن الصمت العالمي المؤلم يجعل الحكومة الاسرائيلية تتمادى وتزيد من جرائمها ضد أهلنا المدنيين العزل في فلسطين والقدس.
كما تؤكد اللجنة موقف جلالة الملك عبد الله الثاني الداعي للسلام وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته على ارضه التاريخية، هذا السلام الذي لا يمكن أن يتحقق بوجود واقع الاحتلال والانتهاك الاسرائيلي، الذي يهدد الحفاظ على الوضع التاريخي القائم (استاتيسكو) بالقدس باعتباره ضرورة عالمية لتحقيق السلام والامن المنشود في المنطقة والعالم، كما يسهم بالزام اسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بما فيها حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
ويضيف "العالم اليوم يستقبل العام الجديد ويؤمن بانها مناسبة لتحقيق السلام واحترام حقوق وكرامة وحرية الشعوب ومنها الشعب الفلسطيني المظلوم، لذا فعلى العقلاء في اسرائيل قراءة التاريخ جيداً وادراك أن فلسطين وعبر تاريخها العريق تعرضت للكثير من الغزاة الذي رحلوا عنها وكذلك حال الاحتلال الاسرائيلي الذي سيرحل عنها وسيزول".
ويؤكد أهمية تركيز الاعلام العربي والاسلامي والعالمي الحر على فضح المخططات الصهيونية الاسرائيلية التي تسهم في اشعال حرب دينية يرفضها المليارات من المسلمين والمسيحيين في العالم والتي لا يمكن التنبؤ بنتائجها الكارثية، وسيبقى الاردن بقيادته الهاشمية مع الشعب الفلسطيني الى ان يحقق دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس مهما بلغت التضحيات وكان الثمن.
-- (بترا)
ص خ/اص/ب ط 02/01/2022 11:10:49
ويقول كنعان ان المستوطنين بهذا الاسلوب المخادع يسيرون على خطى فرق المستعربين الاسرائيلية التي تندس بين التجمعات العربية الفلسطينية في جميع المناسبات من أجل تنفيذ عمليات الاغتيال والاعتقال بدعم من الأمن والاستخبارات الاسرائيلية.
ويضيف انه في اطار هذه الممارسات الاسرائيلية العدوانية ما زال الموقف الاردني شعباً وقيادة هاشمية يدعم صمود أهلنا في فلسطين والقدس، حيث تنشط الدبلوماسية الاردنية انطلاقاً من التضحيات التاريخية للشعب الاردني تتقدمها تضحيات القيادة الهاشمية صاحبة الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس بفضح الممارسات الاسرائيلية وتوضيحها للراي العام العالمي، و كذلك استمرار جهود جلالة الملك عبد الله الثاني بحمل الملف الوطني والقومي للقضية الفلسطينية وجوهرتها القدس في مختلف المحافل الدولية ومطالبة العالم ومنظماته التدخل الفوري لفرض الشرعية الدولية بما فيها مئات القرارات الدولية الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها.
ويشير إلى ان الكثير من التقارير الصادرة عن منظمات حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الموجودة داخل فلسطين المحتلة مثل منظمة "بتسيلم" وغيرها، يؤيدها الكثير من دعاة السلام في اسرائيل ممن يرفض سياسة الابرتهايد للحكومة الاسرائيلية، ويرفض العنصرية والاجرام والاحتلال الاسرائيلي.
ويلفت كنعان الى ان اللجنة الملكية لشؤون القدس وأمام هذا التصعيد والانتهاك الاسرائيلي الخطير ضد أهلنا في القدس ومقدساتهم (الاسلامية والمسيحية) ولاسيما في المسجد الاقصى المبارك تؤكد أن الصمت العالمي المؤلم يجعل الحكومة الاسرائيلية تتمادى وتزيد من جرائمها ضد أهلنا المدنيين العزل في فلسطين والقدس.
كما تؤكد اللجنة موقف جلالة الملك عبد الله الثاني الداعي للسلام وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته على ارضه التاريخية، هذا السلام الذي لا يمكن أن يتحقق بوجود واقع الاحتلال والانتهاك الاسرائيلي، الذي يهدد الحفاظ على الوضع التاريخي القائم (استاتيسكو) بالقدس باعتباره ضرورة عالمية لتحقيق السلام والامن المنشود في المنطقة والعالم، كما يسهم بالزام اسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بما فيها حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
ويضيف "العالم اليوم يستقبل العام الجديد ويؤمن بانها مناسبة لتحقيق السلام واحترام حقوق وكرامة وحرية الشعوب ومنها الشعب الفلسطيني المظلوم، لذا فعلى العقلاء في اسرائيل قراءة التاريخ جيداً وادراك أن فلسطين وعبر تاريخها العريق تعرضت للكثير من الغزاة الذي رحلوا عنها وكذلك حال الاحتلال الاسرائيلي الذي سيرحل عنها وسيزول".
ويؤكد أهمية تركيز الاعلام العربي والاسلامي والعالمي الحر على فضح المخططات الصهيونية الاسرائيلية التي تسهم في اشعال حرب دينية يرفضها المليارات من المسلمين والمسيحيين في العالم والتي لا يمكن التنبؤ بنتائجها الكارثية، وسيبقى الاردن بقيادته الهاشمية مع الشعب الفلسطيني الى ان يحقق دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس مهما بلغت التضحيات وكان الثمن.
-- (بترا)
ص خ/اص/ب ط 02/01/2022 11:10:49
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29