المعايطة : حرية الاعلام المهني في مقدمة اولويات الاردن
2013/01/15 | 22:03:51
القاهرة 15 كانون الثاني (بترا)- شارك وزير الدولة لشؤون الاعلام وزير الثقافة سميح المعايطة في اجتماعات الدورة 44 لمجلس وزراء الاعلام العرب التي عقدت في مقر جامعة الدول العربية اليوم الثلاثاء وناقشت اكثر من16 بندا تتعلق بتعزيز العمل العربي الاعلامي المشترك.
والقى المعايطة كلمة في بداية الدورة شدد فيها على اهمية حرية الاعلام، وقال ان جلالة الملك عبدالله الثاني في تبنيه للدولة الديمقراطية وضع حرية الاعلام المهني في مقدمة اولوياته من خلال رؤية متزنة ترى في حرية الاعلام ضرورة وليست ترفا وحرية تعززها المهنية وتعمق تأثيرها المصداقية باعتبارها جزءا من مسيرة الاصلاح السلمي الامن المستمر والقائم على احترام رأي المواطن والتعامل مع مطالبه باحترام وجدية واسجابة.
واضاف ان قضايا الامة العربية شاغل الاردن وقيادته الهاشمية، فالقدس ومواجهة سياسات الاحتلال تحتل البند الاول من الاجندة السياسية والاعلامية الاردنية كما ان الدفاع عن الاسلام وصورته السمحة ومواجهة التطرف بكل اشكاله ومصادره غاية سعى الاردن لمواجهتها عبر مبادرات فكرية وسياسية وفقهية.
وقال بهذا الصدد ان رسالة عمان كانت عنوانا من عناوين الفكر الاسلامي الحقيقي التي تمت بمشاركة علماء الاردن والامة من كل المذاهب والتي اكدت وسطية الاسلام ومحاربته للتطرف باعتبار هذا التطرف ليس مجرد سلاح لقتل الابرياء لكنه فكر يبرر القتل ويحوله الى عبادة في نظر من يمارسه.
وشدد المعايطة في كلمته على اهمية التنسيق الاعلامي العربي، مبينا انه لا بد من رفع مستوى التنسيق والانجاز بين دول وشعوب امتنا وبما يمكننا جميعا من الاستثمار الافضل لوسائل الاعلام وتقنياته المختلفة في خدمة قضايانا المشتركة والتقدم نحو المزيد من التطور والاصلاح ومنعة دولنا وكرامة الانسان العربي.
واكد اهمية عنصري المهنية والاخلاق في الاداء الاعلامي، مشيرا الى ان الاعلام لا ينفصل ابدا عن المهنية والمنطلقات الاخلاقية والنزاهة في مواجهة ما يسعى له البعض داخل الدولة الواحدة او الاقليم الواحد من تحويل لاعلام الى اداة لاستقطاب وتحويله الى اداة من ادوات الصراع الامر الذي يضع اهل الاعلام وقادته في معركة شرسة يحاول فيها الحفاظ على المهنية والمصداقية في مواجهة من يريدون تحويل الاعلام الى بندقية في معارك اهل السياسة والمال.
وقال انه لا اعلام حقيقي دون الحرية التي يعمل من خلالها اهل الاعلام لاداء رسالتهم وليكونوا رأيا ناصحا وعينا ناقدة ولغة راشدة، مشددا على ان محاولات توريط الاعلام في معارك نفوذ الافراد والمجموعات والدول يفقد الاعلام مهنيته ومصداقيته وموضوعيته ويبعده كليه عن رسالته.
ونبه المعايطة في كلمته الى التطور الكبير الذي تشهده تقنيات الاعلام ووسائله ودائرته وتأثيره وقال ان كل هذا يفرض علينا تطوير اشكال التعاون العربي، فولاية الحكومات على الاعلام اصبحت اليوم ولاية تنظيم وشراكة وليست ولاية رقابة وادارة مركزية الامر الذي يستدعي شراكة اكبر بين مؤسسات الاعلام الخاص والاعلام الرسمي في تبني القضايا والبرامج التي تخدم مجتمعاتنا وقضايانا.
يتبع.......... يتبع
--(بترا)
ح ر/ف ق/هـ ط
15/1/2013 - 06:54 م
15/1/2013 - 06:54 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00