المطالبة بتحرك دولي لمساعدة المزارعين الفلسطينيين وتمكينهم من تصدير منتجاتهم خارج قطاع غزة
2013/12/30 | 18:39:47
غزة 30 كانون الاول (بترا)-طالب القطاع الزراعي بشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية جميع الجهات الفلسطينية والعربية
والدولية بتحرك جدي وفوري لمساعدة ودعم المزارعين الفلسطينيين بمن فيهم مزارعي الفراولة وتمكينهم من تصدير منجاتهم الزراعية
الى الخارج وفتح الأسواق إمام المنتجات الزراعية من قطاع غزة.
كما طالب القطاع الزراعي مختلف الجهات الفلسطينية والدولية بدعم المزارعين المتضررين جراء المنخفض الجوي
بقطاع غزة الذي ضرب القطاع خلال 14و 15 الشهر الحالي، وكذلك تمكينهم من الوصول الأمن إلى أراضيهم وبخاصة تلك الموجودة
في المناطق المحظور الوصول إليها على حدود قطاع غزة بما يعزز من صمودهم وقدرتهم على الإنتاج.
جاء ذلك خلال الجولة الميدانية التي نظمها القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الأهلية بمشاركة ممثلين عن مؤسسات الأمم المتحدة ومنظمات دولية
وأهلية فلسطينية ووسائل الإعلام، إلي مزارع الفراولة في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، لتسليط الضوء على معاناة المزارعين الفلسطينيين، ودعما وتضامنا
في ظل ما يعانوه من عدم تصدير منتجاتهم وفي ظل إغلاق المعابر والحصار المفروض على قطاع غزة .
وفي كلمته قال مدير البرامج في اتحاد العمل الزراعي بشير الانقح إن حجم المشاكل الرئيسة التي تواجه مزارعي الفراولة هي عملية التسويق للمحاصيل
الزراعية والتصدير للخارج، مشيرا إلى أن الأراضي الزراعية تضررت بسبب الأحوال الجوية خصوصا جراء المنخفض الجوي الذي ضرب المنطقة
حيث واجه مزارعي الفراولة خسائر فادحة بلغت حوالي 250 إلف دولار.
وبين الانقح انه كان يزرع في السابق 2000 دونم في قطاع غزة بالفراولة، فيما تقلصت اليوم بسبب معيقات الاحتلال واعتداءاته وحصاره
إلى قرابة 800 دونم، ومعظمها مؤهل للتصدير حسب المواصفات العالمية .
وأشار إلى ان المزارع واجه مشاكل بسبب الأحوال الجوية الأخيرة، مبينا أن مساحات كبيرة من الأراضي تضررت ملحقة خسارة 35 طنا في محصول الفراولة
خلال فترة المنخفض الجوي مما أدي إلى عملية فقدان في عملية التربة المخصصة لزراعة الفراولة.
وبدوره لفت المزارع ابو شاهر أبو خوصة إلى أن منطقتهم معرضة لاعتداءات الاحتلال، وان المزارع يعاني الأمرين من تدهور أوضاعه المعيشية
وعدم توفر شروط الحياة جراء عدم القدرة على تصدير المنتج في يومه المحدد للخارج جراء إغلاق المعابر وبيعه بالأسواق المحلية بأسعار منخفضة
إذ لا يغطي قيمة التكلفة العالية، مشيرا الى تناقص عدد العمال في قطاع زراعة الفراولة الى ما دون 2000 عامل بسبب عدم القدرة على التصدير.
وأوضح أبو خوصة أن مدة التصدير لمنتج الفراولة تبدأ من 15 تشرين الثاني ولغاية 15شباط، مستدركا انه بسبب الأوضاع التي يعيشها القطاع
لم يعد بالمقدور تصدير المنتج في الوقت المناسب بسبب إغلاق المعابر والأضرار التي طالت المحصول بسبب المنخفض الجوي.
وطالب مختلف الجهات المعنية بتوفير بدائل محلية تمن خلال تصنيع الفراولة كالتجميد او لعمل المربى، كما طالب المؤسسات الأهلية والدولية،
بدعم المزارع في أرضه وحمايته والضغط على اسرائيل لفك الحصار وفتح المعابر أمام المنتجات للتصدير.
--(بترا)
أ ش/م ت/س ق
30/12/2013 - 04:20 م
30/12/2013 - 04:20 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00