المصري يرعى مهرجانا بالذكرى التاسعة والاربعين لأنطلاق الثورة الفلسطينية ...... اضافة أولى وأخيرة
2014/01/02 | 00:07:47
وقال المصري "أما على الصعيد الفلسطيني ، فلابد لمنظمة التحرير الفلسطينية ، من أن تبقى هي المظلة الجامعة لسائر الفلسطينيين وللنضال التاريخي الفلسطيني لإسترداد الحق . ولا بد من أن تعـزز مؤسساتها ، ولا بد للمصالحة الفلسطينية من أن تتحقق ، تكريساً لمبادىء الوحدة الوطنية الفلسطينية ، ولا يجوز أبداً أن تبقى الساحة السياسية الفلسطينية بمثل ما هي عليه من الشرذمة ، خصوصاً في هذه الأوقات التــي إنشغلــت فيهـــا كــــل الأطراف الدولية والإقليمية وحتى العربية عن القضية ( الأم ) ، وهنا نستذكر باعتزاز ، شهيد النضال والتحرر الفلسطيني ، القائد الرمز ياسر عرفات وتاريخه النضالي الطويل من اجل القضية ، والحقوق الثابتة للشعب الفلسطني وفي مقدمتها حق العودة ، باعتباره حقاً مقدساً لا نتهاون فيه . ونقول بالصوت العالي وفي سياق ما يدور في غرف المفاوضات المغلقة نحذر من أن لا تجزئة لحق العودة ولا قبول بالأمر الواقع ، ولا مزيد من التنازلات بحق الارض والشعب والمستقبل ".
وقال المصري " أننا في الأردن داعمين ومؤيدين للحق الفلسطييني ، فإن عيوننا ستظل مفتوحة لعدم الإخلال بالمصالح الأردنية أو بمستقبل العلاقات بين التوأمين ، إن على الفلسطينين شعباً ومؤسسات ، مواصلة النضال في جميع المجالات ، السياسية والاعلامية والثقافية وسواها ، ترسيخاً لحقوقهم المشروعة غير القابلة للنقض ، مؤمنين بعدالة قضيتهم ، وواثقين من أن حقهم لن يضيع أبدا ً ، ومتيقنين من حقائق التاريخ التي تؤكد جميعاً ، أن لا غاصب أقام أبداً ، لا في القدس ، ولا في سائر فلسطين " .
واضاف المصري "إن جـــزءاَ هاماً من الدعم المطلوب عربياً للشعب الفلسطيني ، ولقضيته العادلة ، يمكن أن يتخذ من الدعم الذي ينتهجه بلدنا الاردن ، إنموذجاً يحتذى ، هذا الدعم يهدف إلى تمكين الشعب الفلسطيني من مواصلة الصمود وبناء المؤسسات . وهنا أحيي جهود جلالة الملك عبد الله الثاني في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عنها في كافة المجالات والمنابر الدولية والإقليمية ، وفي دعم صموده ومؤسساته وفي رعاية الاماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية" .
وختم المصري كلمته "بعون الله ، وبعزيمة الفلسطينيين وبنضالهم وصمودهم سوف تعود فلسطين والقدس محررة ستبقى الأخوة الاردنية الفلسطينية مزدهرة يانعة وستبقى ذكرى شهداء الجيش العربي في فلسطين والبواسل المناضليــن على أسوار القدس مثالاً حياً وصادقاً على هذه الاخوة ".
وقال امين عام الحزب الشيوعي الاردني ممثل الاحزاب الاردنية الدكتور منير حمارنه ان هذه الثورة الفلسطينية كانت انجاز كبير للشعب الفلسطيني وانجاز كبير لحركة التحرر العربي ودفع القضية الفلسطينية الى مواقع متقدمة بالاهتمام العالمي عن طريق منظمة التحرير ، ورغم الاختلالات والانتكاسات هنا او هناك الا ان مكاسب الشعب الفلسطيني استمرت على الصعيد الدولي وكان منها مؤخرا الاعتراف بالدولة الفلسطيبنية غير كاملة العضوية في الامم المتحدة واعترافات اخرى بحق الشعب الفبلسطيني في ارضه وفي تقرير مصيره هذه الاعترافات والمكاسب التي تتم رغم الخلل بالوضع الفلسطيني ورغم الوضع العربي الصعب والمقسم يفرض على الجانب الفلسطيني بذل جهود لتوحيد صفوفه ووضع برنامج وطني فلسطيني يحظى بتأييد جمع الفصائل الفلسطينية.
والقى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي ورئيس الحزب العربي الديمقراطي طلب الصانع كلمتان بينا فيهما ان شعب فلسطين شعب واحد وقضية فلسطين واحدة ولكن في قلوبنا نحمل العلم الفلسطيني، واعربا عن اعتزازهما وفخرهما بالاردن ملكا وحكومة وبرلمانا لتأكيده مجددا بان الفلسطيني شريكة في النضال والمسيرة مهما طال الزمن وخاصة في هذا الوضع الراهن، واستعرضا مسيرة الدولة الفلسطينية في الداخل والمهام القادمة التي ستواجهها.
وكان امين سر حركة فتح في الاردن نجيب القدومي القى كلمة اكد فيها "ان ابناء فتح في الاردن يقدرون ويثمنون للمملكة الاردنية الهاشمية ملكا وحكومة وشعبا دعمهم المتواصل للقضية الفلسطينية وحرص جلالة الملك عبد الله الثاني على القدس والمقدسات وتنسيقه الدائم مع سيادة الرئيس محمود عباس . لنعلنها في ذكرى انطلاقة فتح ان شعبنا الفلسطيني لن يصبر وكما انه مستعد لتقديم المزيد من التضحيات حتى تحقيق اهدافنا الوطنية مستعد ايضا لان يستخدم خياراته العديده وهذا يتطلب منا توفير متطلبات المرحلة القادمة واستحقاقاتها متحدين متفقين مخلصين بهمة الرجال الرجال الذين هم لم ولن يحيدوا عن الثوابت ليرفع شبل من اشبالنا او زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائس واسوار القدس .
--(بترا )
ع ن/م ع
1/1/2014 - 09:49 م
1/1/2014 - 09:49 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57