المركز الكاثوليكي يستعرض اهم الأنشطة الكنسية والدينية العام الماضي
2013/12/31 | 18:19:47
عمان 31 كانون الاول(بترا)-اصدر المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام اليوم ملفا احتوى على اهم الأنشطة الكنسية والدينية عالمياً واقليمياً ومحلياً في العام الماضي .
وبين المركز ان الحدث الأبرز عالميا كان تنازل البابا بندكتس السادس عشر، في الحادي عشر من شباط، عن منصبه وهو اليوم الذي تحتفل به الكنيسة بيوم المريض، وكأنه يقول: ان العجز ليس عيباً والتقدم بالسن هو الذي تطلب منه القيام بهذا الأمر.
وكان العالم في الثالث عشر من آذار على موعد مع تصاعد الدخان الأبيض الساعة 7:05 مساءً لتعلن عهداً جديداً في الكنيسة الجامعة وهو انتخاب الخليفة السادس والستين بعد المئتين، انه خورخي بيرغوليو الذي اتخذ اسم فرنسيس.واختارته مجلة التايم الأمريكية رجل العام 2013.
وفي أول لقاءاته، أكد البابا فرنسيس رغبته في متابعة الحوار بين الاديان، وبخاصة مع الاسلام والمسلمين".ـ اذ دعا في 23 تشرين الثاني إلى اجتماع خاص مع بطاركة الشرق الكاثوليك، قال فيه: "لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن نتخيل الشرق الأوسط دون مسيحيين، يسيرون منذ الفي سنة باسم المسيح، وقال أن مسيحيي الشرق الأوسط هم جزء من تاريخه وثقافته".
ومن احداث العام الماضي تولي جاستن ويلبي في 21 آذار، رئاسة الكنيسة الأنجليكانية الرسمية في انجلترا، خلفاً لرئيس الاساقفة المنتهية ولايته روان ويليمز.
واشار المركز الى بعض الاحداث في الشأن الاقليمي، ومنها اختطاف المطرانين غريغوريوس ابراهيم وبولس اليازجي بتاريخ (22 نيسان) اللذين ما زال مصيرهما الى اليوم مجهولاً وكذلك خطف راهبات معلولا الـ12 اللواتي ما زلن في أيدي الخاطفين.
كما شهد العام 2013 انتخاب العديد من رؤساء الكنائس: ففي 15 كانون الثاني، انتخب سينودس الكنيسة القبطية الكاثوليكية، الأنبا ابراهيم اسحق، بطريركاً جديداً للكنيسة خلفاً للبطريرك الكاردينال أنطونيوس نجيب، الذي تخلى طوعاً عن مهامه البطريركية لظروف صحية.
وفي 24 كانون الثاني، تم في القدس انتخاب البطريرك نورهان مانوغيان ليكون البطريرك رقم 97 للكنيسة الارمنية الاورثوذكسية، خلفاً للبطريرك توركوم الثاني مانوكيان الذي توفي في تشرين أول 2012. وحصل البطريرك الجديد على الإرادة الملكية للقيام بمهامه في 11\4\2013.
وفي 1 شباط، انتخب سينودس الكنيسة الكلدانية المطران لويس روفائيل ساكو بطريركاً على الكنيسة الكلدانية، في العراق والعالم، خلفاً للبطريرك عمانوئيل الثالث دلي الذي قدم استقالته في كانون اول 2012.
وفي 10 شباط، تولى البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، مهامه كبطريرك 58 بعد المئة للكنيسة الارثوذكسية الانطاكية، خلفاً للبطريرك الراحل اغناطيوس هزيم. والبطريرك اليازجي هو شقيق المطران بولس اليازجي الذي ما زال في ايادي الخاطفين.
وفي 21 شباط عيّن البابا بندكتس السادس عشر، الأب ايلاريو انتونياتسي، من كهنة البطريركية اللاتينية، رئيس الأساقفة الجديد في أبرشية تونس، خلفاً للمطران مارون لحّام المعيّن منذ كانون الثاني 2012 نائباً بطريركياً للاتين في الاردن.
في 23 تشرين الثاني، دعا البابا فرنسيس الى اجتماع خاص مع بطاركة الشرق الكاثوليك، وقال فيه: "لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن نتخيل الشرق الأوسط دون مسيحيين، يسيرون منذ الفي سنة باسم المسيح، وقال أن مسيحيي الشرق الأوسط هم جزء من تاريخه وثقافته".
وفي الشأن المحلي اشار الملف الى انه في الثامن من كانون الثاني زار وفد تنسيق من أساقفة أوروبا وأميركا وكندا الأردن، والتقوا العديد من الشخصيات.
وفي 12 كانون الثاني، وجه بطريرك القدس للاتين فؤاد الطوال، رسالة إلى المواطنين، يحثهم فيها على المشاركة في الانتخابات النيابية التي جرت في 23 من الشهر نفسه.
وفي 18 كانون الثاني، شارك الالاف من الحجاج بيوم الحج المسيحي والوطني للكنيستين الارثوذكسية والكاثوليكية، الى موقع المعمودية – المغطس، واحتفل البطريرك الطوال بأول قداس في كنيسة المعمودية التي ينتهي العمل بها في عام 2015.
وفي الاسبوع الاول من شباط، أحيت مؤسسات دينية اسلامية ومسيحية فعاليات أسبوع الوئام بين الاديان ، من خلال العديد من المبادرات والاحتفالات.
و في 31 آذار، وقع الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاقية تاريخية أكدت أن جلالة الملك هو صاحب الوصاية والرعاية للأماكن المقدسة في القدس المحتلة، وبينت الاتفاقية أنّ الرعاية الأردنية تشمل الأوقاف الاسلامية والأماكن والمقدسات الدينية في القدس بشقيها الإسلامي والمسيحي، بما فيها بطريركية الروم الارثوذكس في القدس.
والتقى جلالة الملك عبدالله الثاني في العام الماضي عددا من الشخصيات الدينية الذين قدموا من عدة دول لزيارة الاردن والتقوا عددا من المسؤولين المدنيين والدينيين، واطلعوا على ما يقدمه الأردن عبر مؤسساته الرسمية والخاصة من دعم لللاجئين السوريين، وبخاصة جمعية الكاريتاس الخيرية التي عقدت مؤتمراً دولياً حضره رئيس المجلس الحبري "القلب الواحد" لشؤون التنمية البشرية والمسيحية في الفاتيكان الكاردينال روبرت سارا، ، وممثلون عن كاريتاس الشرق الأوسط MONA وشمال افريقيا في 20- 21 شباط.
ومن الاحداث المحلية ايضا زيارة وفد من جمعية الكاريتاس الألمانية في 12 آذار للاردن حيث أشادت بالجهود الحثيثة والمستمرة لإيواء اللاجئين من سوريا الشقيقة.
وزار الاردن وفد رفيع اسلامي ومسيحي من فرنسا في 8 تشرين اول الاردن للاطلاع على ما تقدمه المؤسسات الاردنية للاخوة اللاجئين السوريين. وفي هذا المضمار ، .
وانتخب أعضاء مجلس ادارة جمعية كاريتاس القدس، يوم 23 كانون الثاني، الأب رائد عوض أبو ساحلية، أميناً عاماً جديداً للجمعية خلفاً للسيدة كلوديت حبشوالتي خدمت في منصب الأمين العام مدة 26 سنة متواصلة.
واشاد الملف بجهود جمعية مجلس الكنائس للشرق الأدنى الخيرية مشيرا الى مسيرة الشموع الصامتة التي نظمها المجلس بمشاركة عدد كبير من المواطنين، للمطالبة باطلاق سراح المطرانين المخطوفين في سوريا ، والقى كلمة المجلس المطران مارون لحام.
يتبع... يتبع
--(بترا)
م ب
31/12/2013 - 04:02 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57