المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام يشارك بندوة لمحاربة الارهاب
2017/02/25 | 17:25:48
57/
عمان 25 شباط(بترا)-شارك المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام اخيرا بندوة عقدت في القاهرة بين مركز الحوار بالأزهر الشريف والمجلس البابوي للحوار بين الأديانمن الفاتيكان؛ لبحث معالجة أسباب ظواهر التعصب والتطرف والإرهاب والعنف من فقر وأمية وجهل وتوظيف الدين توظيفًا سياسيًا، وعدم فهم النصوص الدينية فهمًا صحيحًا.
ودعا المنتدون للحوار بين اتباع الأديان لنشر السلام والعيش المشترك بين اتباع الاديان، والتواصل مع أصحاب القرار للتعاون في إقرار الأمن والتنمية، واعتماد الحوار أساسًا للعلاقات بين الدول والشعوب والأفراد والحضارات والأديان من أجل ترسيخ السلام والأمن والاستقرار، ورفض جميع أشكال التعصب والتطرف والعنف.
واوصوابالعناية بمناهج التعليم لترسيخ للقيم الإنسانية المشتركة، والاهتمام بقضايا المرأة والأسرة واستشعار المسؤولية في العناية بالأطفال، وتنشئتهم على قيم الرحمة والمحبة والقيم الأخلاقية لمواجهة التعصب والتطرف والعنف والإرهاب، باحترام التعددية الدينية والمذهبية والفكرية، وبقضايا الشباب وفتح قنوات الحوار بينهم لبيان المفاهيم الصحيحة التي جاءت بها الأديان والاهتمام بتربية الشباب وتنمية قدراتهم، وكيفية إدارة الخلاف، مؤكدين أن الاختلاف في العقيدة أو المذهب أو الفكر يجب أن لا يضر بالتعايش السلمي، وأن الاختلاف واقع معبّر عن إرادة الله تعالى.
ودعا البيان الختامي للندوة الى تخفيف حدة التوتر بين أتباع الأديان في كثير من بلدان العالم، والقضاء على ظاهرة بث روح الكراهية والعداء للأديان، والإساءة إلى الرموز الدينية لأنها من مبررات الأعمال العدوانية، والتشديد على التعاون الجاد لمواجهة حقيقية وفعالة للإرهاب والمنظمات الإرهابية والعمل على تجفيف منابعه ومنع الإمدادات بالمال والسلاح عنه، وغلق منافذ التواصل الاجتماعي أمامه، وغير ذلك من الوسائل الفعالة لحماية الشباب من أفكاره الهدامة.
وعقب مشاركته بالندوة عضوا بالوفد الفاتيكاني وعودته الى عمان ، أعرب مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام الاب رفعت بدر اليوم ، عن أمله بأن تفتح هذه الندوة آفاقا جديدة للقاءات فكرية وأخوية، بين المسلمين والمسيحيين، لكي يتمكنوا معا من وضع حلول لمشكلات عديدة يواجهها انسان اليوم، في المنطقة العربية وفي العالم.
وقال ان الندوة التي استمرت يومين شارك فيها عدد من العلماء بمركز الحوار بالأزهر الشريف برئاسة الدكتور محمود حمدي زقزوق، ووفد المجلس البابوي للحوار بين الأديان، برئاسة الكاردينال جان لويس توران، وألقي فيها ستة أبحاث باللغة العربية واللغة الإنجليزية عن المحاور التالية: التعصب أسبابه وطرائق علاجه، والتطرف أسبابه وطرائق علاجه، والعنف أسبابه وطرائق علاجه.
--(بترا)
م ب
25/2/2017 - 03:23 م
عمان 25 شباط(بترا)-شارك المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام اخيرا بندوة عقدت في القاهرة بين مركز الحوار بالأزهر الشريف والمجلس البابوي للحوار بين الأديانمن الفاتيكان؛ لبحث معالجة أسباب ظواهر التعصب والتطرف والإرهاب والعنف من فقر وأمية وجهل وتوظيف الدين توظيفًا سياسيًا، وعدم فهم النصوص الدينية فهمًا صحيحًا.
ودعا المنتدون للحوار بين اتباع الأديان لنشر السلام والعيش المشترك بين اتباع الاديان، والتواصل مع أصحاب القرار للتعاون في إقرار الأمن والتنمية، واعتماد الحوار أساسًا للعلاقات بين الدول والشعوب والأفراد والحضارات والأديان من أجل ترسيخ السلام والأمن والاستقرار، ورفض جميع أشكال التعصب والتطرف والعنف.
واوصوابالعناية بمناهج التعليم لترسيخ للقيم الإنسانية المشتركة، والاهتمام بقضايا المرأة والأسرة واستشعار المسؤولية في العناية بالأطفال، وتنشئتهم على قيم الرحمة والمحبة والقيم الأخلاقية لمواجهة التعصب والتطرف والعنف والإرهاب، باحترام التعددية الدينية والمذهبية والفكرية، وبقضايا الشباب وفتح قنوات الحوار بينهم لبيان المفاهيم الصحيحة التي جاءت بها الأديان والاهتمام بتربية الشباب وتنمية قدراتهم، وكيفية إدارة الخلاف، مؤكدين أن الاختلاف في العقيدة أو المذهب أو الفكر يجب أن لا يضر بالتعايش السلمي، وأن الاختلاف واقع معبّر عن إرادة الله تعالى.
ودعا البيان الختامي للندوة الى تخفيف حدة التوتر بين أتباع الأديان في كثير من بلدان العالم، والقضاء على ظاهرة بث روح الكراهية والعداء للأديان، والإساءة إلى الرموز الدينية لأنها من مبررات الأعمال العدوانية، والتشديد على التعاون الجاد لمواجهة حقيقية وفعالة للإرهاب والمنظمات الإرهابية والعمل على تجفيف منابعه ومنع الإمدادات بالمال والسلاح عنه، وغلق منافذ التواصل الاجتماعي أمامه، وغير ذلك من الوسائل الفعالة لحماية الشباب من أفكاره الهدامة.
وعقب مشاركته بالندوة عضوا بالوفد الفاتيكاني وعودته الى عمان ، أعرب مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام الاب رفعت بدر اليوم ، عن أمله بأن تفتح هذه الندوة آفاقا جديدة للقاءات فكرية وأخوية، بين المسلمين والمسيحيين، لكي يتمكنوا معا من وضع حلول لمشكلات عديدة يواجهها انسان اليوم، في المنطقة العربية وفي العالم.
وقال ان الندوة التي استمرت يومين شارك فيها عدد من العلماء بمركز الحوار بالأزهر الشريف برئاسة الدكتور محمود حمدي زقزوق، ووفد المجلس البابوي للحوار بين الأديان، برئاسة الكاردينال جان لويس توران، وألقي فيها ستة أبحاث باللغة العربية واللغة الإنجليزية عن المحاور التالية: التعصب أسبابه وطرائق علاجه، والتطرف أسبابه وطرائق علاجه، والعنف أسبابه وطرائق علاجه.
--(بترا)
م ب
25/2/2017 - 03:23 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29