المرأة القطرية .. شريك النهضة والتنمية..اضافة ثانية
2018/07/06 | 18:05:49
وعلى صعيد العمل الدبلوماسي، أكدت المرأة القطرية نجاحها وقدرتها على خدمة وطنها في مختلف المحافل الدولية، مؤكدة بذلك مشروعية حقها في تمثيل دولة قطر خارجيا.
وإيمانا بهذا الدور، تم تعيين الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني أول سفيرة تعمل في منصب المندوب الدائم لدولة قطر لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف ثم أصبحت المندوب الدائم لدولة قطر في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وفي هذا العام صدر قرار وزاري تم بموجبه تعيين لولوه راشد الخاطر متحدثة رسمية لوزارة الخارجية القطرية، لتكون بذلك، أول امرأة قطرية تعيّن في هذا المنصب.
وتشير إحصائيات وزارة الخارجية إلى أن عدد القطريات الملتحقات بالسلك الدبلوماسي يصل إلى 22 دبلوماسية، فيما كان قبل عشرة أعوام لايزيد عن 3 فقط.
وفي هذا الإطار، تقول السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في تصريح لـ (قنا) إذا ما تحدثنا عن دور المرأة في العمل الدبلوماسي فإن الشيخة موزا بنت ناصر تمثل نموذجا ساطعا يحتذى به شجع المرأة القطرية لاقتحام مجالات عدة منها المجال الدبلوماسي وتمثيل دولة قطر في المحافل الدولية .
وتضيف " تفخر المرأة القطرية اليوم بالنجاحات التي حققتها في العمل الدبلوماسي والحصول على العضوية في العديد من المنظمات واللجان والمواقع في الامم المتحدة واختيارها من قبل الدول الأعضاء ومن الأمين العام للأمم المتحدة لقيادة الجهود الدولية لمتابعة تنفيذ الصكوك الدولية وتطوير المؤسسات الاممية وهو ما يؤكد يوما بعد آخر المكانة المتميزة لدولة قطر على المستوى الدولي وثقة العالم بها كشريك موثوق لتحقيق أهداف المجتمع الدولي."
وتابعت " أشعر بالزهو والاعتزاز وأنا ألمس خلال عملي وتمثيل دولة قطر في الأمم المتحدة مدى الاحترام والتقدير لدولة قطر قيادة وشعبا وثقة العالم بالدبلوماسية القطرية، وهو ما يلقي علينا كدبلوماسيات قطريات مسؤولية إضافية ومواصلة العمل بدأب ودون كلل للدفاع عن مصالح بلادنا والحفاظ على مكانتها ودورها المتميز في العالم".
وتأكيدا على إيمان القيادة الحكيمة بأهمية دور المرأة في مختلف مواقع صنع القرار، شهد شهر تشرين الثاني 2017 دخول المرأة القطرية إلى مجلس الشورى للمرة الأولى على الإطلاق، بعد صدور قرار أميري بتعيين 28 عضواً جديداً في المجلس بينهم أربع سيدات.
وتعليقا على هذه الخطوة ، تقول الدكتورة هند المفتاح نائب رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا للشؤون الإدارية والمالية وعضو مجلس الشورى في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) " اتخذت القيادة الحكيمة خطوة مهمة جدا لتعزيز مشاركة المرأة في الساحة السياسية من خلال زيادة مشاركتها في صنع القرار، وتعيين أربع نساء في مجلس الشوري الذي يتولى سلطة التشريع في البلاد، يعد إنجازا تاريخيا".
وتؤكد أن دولة قطر أحرزت تقدما كبيرا في مجال النهوض بالمكانة القيادية للمرأة ومشاركتها في صنع القرار خلال العقود الأخيرة ومنحها حق التصويت والترشح للانتخابات.
والواقع أن انتخابات المجلس البلدي المركزي التي جرت لأول مرة عام 1999 كانت أول استحقاق سياسي فعلي تخوضه المرأة القطرية مرشحة وناخبة، بعد أن كفل لها القانون هذا الحق، وتشغل سيدتان حاليا مقعدين في هذا المجلس.
يتبع..يتبع
--(بترا)
رع/ح أ
6/7/2018 - 03:02 م
6/7/2018 - 03:02 م