المجلس الاسلامي للدعوة والإغاثة يدعو الى إفشال محاولات تهويد القدس
2012/09/16 | 18:13:48
عمان 16 ايلول (بترا)- دعا المجلس الاسلامي العالمي للدعوة والإغاثة الى إفشال المحاولات الصهيونية لتهويد القدس وتفريغها من سكانها الاصليين مسلمين ومسيحيين، واعتمد بهذا الخصوص المذكرة التي اعدتها لجنة القدس وفلسطين بشأن خطورة الأوضاع التي تتعرض لها القدس الشريف والمخطط الصهيوني لاستيطانها وتهويدها.
وقال رئيس لجنة القدس وفلسطين المنبثقة عن المجلس الاسلامي العالمي للدعوة والإغاثة الدكتور عزت جرادات في بيان اليوم الاحد ان المذكرة التي اعتمدها الاجتماع الذي عقد في القاهرة في 13 أيلول الحالي برئاسة شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب اشارت الى الحملة الاستيطانية والتهويدية الصهيونية بهدف محو الهوية العربية والاسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة وتفريغها من سكانها الاصليين مسلمين ومسيحيين وتغيير المعالم التاريخية والثقافية للقدس وفرض واقع سكاني وعمراني لتحقيق طابع يهودي عليها.
واشارت المذكرة الى ان التهويد الديموغرافي السكاني يتمثل في تكثيف الاستيطان والمستوطنين اليهود في القدس من جهة وتهجير السكان المقدسيين من خلال ايجاد ظروف معيشية قاسية من جهة اخرى، اضافة الى التهويد الثقافي من خلال بناء الكنس والمتاحف اليهودية داخل المدينة المقدسة وتحويلها من مدينة ذات قدسية تاريخية عريقة الى مدينة سياحية اسرائيلية.
كما اشارت المذكرة الى العمل المتواصل لايجاد ما يسمى (بالحوض المقدس) لتزوير الحقائق التاريخية والجغرافية وذلك بزرع القبور والقوالب الاسمنتية حول الحرم القدسي الشريف واسوار القدس بدعوى انها تقوم على رفات يهود عاشوا وماتوا في تلك الاماكن قبل آلاف السنين وتجسيد الحلم اليهودي بتحول (جبل الزيتون) الى ما يسمى (المقبرة اليهودية ) واعتبارها مكانا قوميا وتاريخيا لليهود في العالم، واستكمال المشاريع الاستيطانية التي تربط البؤر الاستيطانية في البلدة القديمة وحولها بالمستوطنات الاسرائيلية حول القدس.
وحذرت الوكالة من التضييق على المقدسيين بفرض ضرائب عالية وإنفاقها على المستوطنات والمستوطنين بدل صرفها على الخدمات التي تقدم للمقدسيين وذلك بهدف دفعهم لمغادرة المدينة المقدسة او اغلاق مصالحهم التجارية والاقتصادية او اضطرارهم لبيعها بسبب قطع المياه والكهرباء عنها.
وشددت المذكرة على ان واقع مدينة القدس يتطلب تضافر جهود الهيئات الاعضاء في المجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة للمساهمة والمشاركة الفعالة اقتصاديا واجتماعيا في دعم المشاريع التي تستهدف تثبيت المقدسيين في القدس الشريف ومقاومة سياسة التهجير القسري التي تمارسها السلطات الاسرائيلية المحتلة.
ودعم المؤسسات التربوية والتعليمية طرح مشاريع كبرى في مجالات الاسكان والاقتصاد والسياحة والشركات التجارية بمساهمات عربية واسلامية.
وناشدت المذكرة الشعب العربي الفلسطيني بتحقيق وحدة قيادته لتمكينه من الدفاع عن حقوقه المشروع والمحافظة على منجزاته السياسية على المستوى الدولي، مؤكدة اهمية الالزام بما جاء في ميثاق مكة المكرمة الصادر عن القمة الاسلامية الاستثنائية التي دعا اليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في الدعوة لتعزيز التضامن الاسلامي ودعم القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة الاسلامية وتوظيف امكانات الامة لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الاراضي العربية الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
-- (بترا)
خ س / اح/س ق
16/9/2012 - 03:05 م
16/9/2012 - 03:05 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57