المبادرات الملكية .. تمكين المواطن وتعزيز دوره في مسيرة التنمية المستدامة إضافة ثانية وأخيرة
2020/06/08 | 20:33:24
وترتكز الرؤية الملكية على الانتقال بالشرائح الأقل حظاً في المجتمع الأردني نحو الاكتفاء وتجاوزه نحو الإنتاجية والاعتماد على الذات، والتشغيل للحد من مشكلتي الفقر والبطالة، ومن هذه الرؤية انطلقت مبادرة تمويل المشاريع الانتاجية للجمعيات في مختلف مناطق المملكة، حيث تستهدف هذه المبادرة تمويل عدد من المشاريع الإنتاجية المدرة للدخل في مختلف مناطق المملكة، وتقديم التدريب اللازم للأسر المستفيدة في مجال تأسيس المشاريع وإدارتها وضمان ديمومتها، إلى جانب تمكين وبناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني المستهدفة وتدريبها، لتعزيز دورها في خدمة المجتمعات المحلية، لتكون شريكة فاعلة في تنفيذ المبادرة.
وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات، بدورها، إن الوزارة شهدت تطوراً ملحوظاً على مدى العقدين الأخيرين، في مجالات الرعاية الاجتماعية لمختلف الفئات المستهدفة، وتوفير التشريعات اللازمة لحماية هذه الفئات ولا سيما المرأة والطفل، من خلال إنشاء ودعم المؤسسات التي توفر الحماية لها.
وبينت أن المبادرات والمكارم الملكية السامية تجسّد مفهوم الحماية الاجتماعية، وتمكّن المؤسسات والجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني الفاعلة، التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والمسنين والمحتاجين للرعاية والحماية الاجتماعية، من القيام بمهامها على أكمل وجه عبر تقديم خدماتها للفئات الأشد حاجة، بما يسهم في تحقيق التنمية المجتمعية المنشودة، لافتةً إلى الأثر المباشر للمبادرات الملكية في تحسين حياة الأسر المستهدفة في مختلف مناطق المملكة، فضلاً عن ما تدخله من أمل وفرح إلى نفوسهم.
وأشارت اسحاقات إلى أن المبادرات الملكية تمثّل رسالة واضحة للجميع مفادها أن الأردنيين في مقدمة اهتمامات جلالة الملك، حيث أصبحت المبادرات نبراساً تهتدي به الحكومات لتقديم الرعاية الأمثل للمواطنين، لما تجسّده من تعبير عميق عن الترابط والتواصل بين القائد وشعبه من جهة، وما تمثّله من حرص واهتمام ملكي بتحسين الواقع المعيشي للمواطنين من جهة أخرى.
وأكدت أهمية الشراكة بين إدارة المبادرات الملكية في الديوان الملكي الهاشمي ووزارة التنمية الاجتماعية، إذ تعتمد الوزارة معاييراً وأسساً واضحة في تنفيذ هذه المبادرات، حيث تضمن العدالة والشفافية في تلبية احتياجات الفئات التي تستهدفها، فضلاً عن ضمان التمثيل والتوزيع الجغرافي العادل بين مختلف مناطق المملكة، وذلك بعد التأكد من سلامة الوضع المالي والإداري للجمعيات والمؤسسات المنتفعة، وتطابقها مع جميع المعايير الموضوعية، الذي تستند إليه آلية تقديم الدعم.
"مساكن الأسر العفيفة" .. توفير الحياة الكريمة للأسر الأكثر عوزاًوإلى جانب المبادرات الملكية، التي شملت مختلف القطاعات، تعتبر مبادرة "مساكن الأسر العفيفة" من أبرز المبادرات التي أطلقها جلالة الملك، حيث تستهدف هذه المبادرة التي أطلقت في عام 2005، وشملت جميع محافظات المملكة، توفير الحياة الكريمة والمستقرة للأسر المستفيدة ضمن بيئة صحية وآمنة، فضلاً عن تحسين الواقع المعيشي لهذه الأسر، الأكثر عوزاً واستحقاقاً، والتي تحتاج للرعاية والاهتمام وتوفير كل أسباب الراحة والعيش الكريم لها.
ويجري ترشيح الأسر المنتفعة من هذه المبادرة، من خلال أسس وتعليمات محددة لهذه الغاية، والصادرة بموجب المادة 12 من نظام التنظيم الإداري لوزارة التنمية الاجتماعية.
وفي هذا الاطار، قالت اسحاقات، إن مبادرة مساكن الأسر العفيفة تُعد من أهم المبادرات الملكية، التي تستهدف الأسر العفيفة في مختلف مناطق المملكة، موضحة أن هذه المبادرة تأتي تجسيداً للرؤية الملكية الرامية لسلامة الأسرة والمجتمع، حيث أن توفر المسكن الصحي والملائم يسهم في تحقيق استقرار الأسرة، وبالتالي استقرار المجتمع بأسره.
وأشارت إلى دقة المعايير والأسس المطبقة لغايات الانتفاع من هذه المبادرة وشفافيتها، حيث تُعطى الأولوية للأنثى ،التي تقوم بدور رب الأسرة ولا يوجد أي مُعيل لها، وذوي الاحتياجات الخاصة، وللأسر التي تعاني من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، ولا يوجد لديها أية مصادر دخل ثابتة، مع الأخذ بعين الاعتبار عدد أفراد الأسرة، والحالة الصحية لأفرادها.
--(بترا)
م ن/ ح ظ/م ك / س ي08/06/2020 17:33:24
وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات، بدورها، إن الوزارة شهدت تطوراً ملحوظاً على مدى العقدين الأخيرين، في مجالات الرعاية الاجتماعية لمختلف الفئات المستهدفة، وتوفير التشريعات اللازمة لحماية هذه الفئات ولا سيما المرأة والطفل، من خلال إنشاء ودعم المؤسسات التي توفر الحماية لها.
وبينت أن المبادرات والمكارم الملكية السامية تجسّد مفهوم الحماية الاجتماعية، وتمكّن المؤسسات والجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني الفاعلة، التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والمسنين والمحتاجين للرعاية والحماية الاجتماعية، من القيام بمهامها على أكمل وجه عبر تقديم خدماتها للفئات الأشد حاجة، بما يسهم في تحقيق التنمية المجتمعية المنشودة، لافتةً إلى الأثر المباشر للمبادرات الملكية في تحسين حياة الأسر المستهدفة في مختلف مناطق المملكة، فضلاً عن ما تدخله من أمل وفرح إلى نفوسهم.
وأشارت اسحاقات إلى أن المبادرات الملكية تمثّل رسالة واضحة للجميع مفادها أن الأردنيين في مقدمة اهتمامات جلالة الملك، حيث أصبحت المبادرات نبراساً تهتدي به الحكومات لتقديم الرعاية الأمثل للمواطنين، لما تجسّده من تعبير عميق عن الترابط والتواصل بين القائد وشعبه من جهة، وما تمثّله من حرص واهتمام ملكي بتحسين الواقع المعيشي للمواطنين من جهة أخرى.
وأكدت أهمية الشراكة بين إدارة المبادرات الملكية في الديوان الملكي الهاشمي ووزارة التنمية الاجتماعية، إذ تعتمد الوزارة معاييراً وأسساً واضحة في تنفيذ هذه المبادرات، حيث تضمن العدالة والشفافية في تلبية احتياجات الفئات التي تستهدفها، فضلاً عن ضمان التمثيل والتوزيع الجغرافي العادل بين مختلف مناطق المملكة، وذلك بعد التأكد من سلامة الوضع المالي والإداري للجمعيات والمؤسسات المنتفعة، وتطابقها مع جميع المعايير الموضوعية، الذي تستند إليه آلية تقديم الدعم.
"مساكن الأسر العفيفة" .. توفير الحياة الكريمة للأسر الأكثر عوزاًوإلى جانب المبادرات الملكية، التي شملت مختلف القطاعات، تعتبر مبادرة "مساكن الأسر العفيفة" من أبرز المبادرات التي أطلقها جلالة الملك، حيث تستهدف هذه المبادرة التي أطلقت في عام 2005، وشملت جميع محافظات المملكة، توفير الحياة الكريمة والمستقرة للأسر المستفيدة ضمن بيئة صحية وآمنة، فضلاً عن تحسين الواقع المعيشي لهذه الأسر، الأكثر عوزاً واستحقاقاً، والتي تحتاج للرعاية والاهتمام وتوفير كل أسباب الراحة والعيش الكريم لها.
ويجري ترشيح الأسر المنتفعة من هذه المبادرة، من خلال أسس وتعليمات محددة لهذه الغاية، والصادرة بموجب المادة 12 من نظام التنظيم الإداري لوزارة التنمية الاجتماعية.
وفي هذا الاطار، قالت اسحاقات، إن مبادرة مساكن الأسر العفيفة تُعد من أهم المبادرات الملكية، التي تستهدف الأسر العفيفة في مختلف مناطق المملكة، موضحة أن هذه المبادرة تأتي تجسيداً للرؤية الملكية الرامية لسلامة الأسرة والمجتمع، حيث أن توفر المسكن الصحي والملائم يسهم في تحقيق استقرار الأسرة، وبالتالي استقرار المجتمع بأسره.
وأشارت إلى دقة المعايير والأسس المطبقة لغايات الانتفاع من هذه المبادرة وشفافيتها، حيث تُعطى الأولوية للأنثى ،التي تقوم بدور رب الأسرة ولا يوجد أي مُعيل لها، وذوي الاحتياجات الخاصة، وللأسر التي تعاني من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، ولا يوجد لديها أية مصادر دخل ثابتة، مع الأخذ بعين الاعتبار عدد أفراد الأسرة، والحالة الصحية لأفرادها.
--(بترا)
م ن/ ح ظ/م ك / س ي08/06/2020 17:33:24
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29