المؤتمر الدولي للأسمدة يؤكد أهمية سلامة بيئة العمل والإنتاج.. إضافة أولى
2015/06/07 | 18:09:47
وقال الأشقر إنه مع تنامي عدد السكان في العالم وتوقعات ارتفاع عدد سكان العالم إلى 9 مليارات نسمة بحلول عام 2050 من 7 مليارات حاليا يؤكد المسؤوليات الملقاة على عاتق صناعة الأسمدة في العالم لتحقيق الأمن الغذائي، وحماية المجتمعات من الجوع.
وقال رئيس الجمعية الملكية البريطانية لمنع الحوادث اللورد بيل جوردان إن المؤتمر يأتي في وقت مهم لمتابعة التطورات التكنولوجية في المجالات الصناعية وخصوصا صناعة الأسمدة.
وأضاف، ان الاهتمام يجب ان يتزايد في مجال أمن وسلامة بيئة العمل والمحافظة على السلامة والصحة المهنية، وهذا يتجاوز العامل ومكان العمل إلى المحافظة على سلامة تخزين المواد السمادية ونقلها "كون النتائج التي تحدث لأي حادث يتصل في السماد يكون كارثيا".
ودعا رؤساء اتحادات الأسمدة والإدارات العليا في شركات صناعة الأسمدة أن يضعوا في سلم اولوياتهم موضوعات سلامة بيئة العمل والانتاج والمحافظة على سلامة العاملين الذين حققوا النجاحات لشركاتهم.
وقال جوردان، الذي أشاد بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والتي جعلت من الأردن واحة أمن واستقرار على مستوى المنطقة، "على الشركات أن لا تسأل فقط عن تكلفة السلامة العامة، بل أن تسأل كم يوفر الاستثمار في السلامة العامة"، مشيرا الى أن الاثر الاقتصادي والاجتماعي للإنفاق على السلامة والصحة العمالية كبير جدا على الشركات التي تستثمر فيها.
بدوره، قال أمين عام الاتحاد العربي للأسمدة المهندس محمد عبدالله زعين إن استضافة الأردن للمؤتمر الفني الدولي الثامن والعشرين يؤكد إدراك المملكة لأهمية صناعة الأسمدة كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد حرص الدول العربية على تطوير قطاع صناعة الأسمدة الذي يشكل رافدا مهما من روافد الاقتصاد الوطني لدول المنطقة، في إطار سعيها لتحقيق التنمية المستدامة لما تمثله من مدخل رئيس لقطاع الزراعة المستدامة وتضييق الفجوة الغذائية وتقليل عدد الجياع في العالم.
واضاف انه وانطلاقا من سياسة الاتحاد العربي للأسمدة في تعزيز ثقافة ومفهوم الاستدامة في مصانع الأسمدة، وترسيخا للتفاعل مع الشركات الأعضاء لتبادل الخبرات ومواكبة التطورات التكنولوجية الجديدة والمتغيرات في البيئة المحيطة بالاتحاد، فقد بدأ الاتحاد بإعداد رؤية وخطة عمل للسنوات المقبلة تتوافق مع المتغيرات وتحقق مجموعة من الأهداف.
وأبرز هذه الأهداف، حسب الأمين العام، الاستخدام الأمثل لمدخلات الإنتاج والخامات الأولية وترشيد استغلالها وخصوصا الطاقة وتحسين استغلال المياه، وزيادة الطاقة الإنتاجية، والاستغلال الأمثل لوسائل الإعلام الحديث وتشجيع ودعم البحث العلمي، وتعميق نهج التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات في المجالات كافة، مشيرا الى المجموعات التي عمل الاتحاد على تأسيسها لتفعيل العمل وأبرزها مجموعة عمل الصحة والسلامة والبيئة ومجموعة التدريب والتأهيل ومجموعة الزراعة، وترشيد الطاقة والاتصالات والشؤون العامة.
..يتبع..يتبع..
--(بترا)
ف ح/ اح/س ق
7/6/2015 - 02:45 م
7/6/2015 - 02:45 م
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28