الكويت تحتفل بذكرى العيد الوطني ال56 ...اضافة اولى
2017/02/24 | 15:23:47
ومن المشاريع الحيوية التي دشنت في عهد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح مشروع (جسر جابر) وهو جسر بحري بطول يتجاوز 37 كيلومترا ويربط ما بين مدينة الكويت ومدينة الصبية الجديدة.
ويهدف المشروع إلى حل الاختناقات المرورية من منطقة الشويخ وتسهيل حركة مرور الشاحنات التجارية (الداخلة والخارجة) إلى ميناء الشويخ.
أما مشروع (الوقود البيئي) فتم توقيع عقوده في 13 نيسان 2014 لتبدأ المرحلة الثالثة من عملية تطوير القطاع النفطي في البلاد وذلك بعد مرحلة التأسيس في ستينيات القرن الماضي ثم عملية التحديث في الثمانينيات لتدخل الآن مرحلة جديدة تضع الكويت في مكانة متقدمة من خلال توفير أحدث المصافي العالمية في صناعة تكرير البترول.
ويهدف هذا المشروع أساسا إلى تطوير وتوسعة كل من مصفاة ميناء الأحمدي التي ستصبح طاقتها التكريرية 346 ألف برميل يوميا ومصفاة ميناء عبدالله التي ستصل طاقتها الى 450 ألف برميل يوميا وبذلك تصبح الطاقة التكريرية الإجمالية للمصفاتين 800 ألف برميل يوميا.
كما سيتم ربط المصفاتين معا لتصبحا مجمعا تكريريا متكاملا يتمتع بالمرونة بشكل يمنح الكويت القدرة على تلبية المتطلبات المتغيرة للاسواق عالميا ومحليا من منتجات البترولية المختلفة كما يهدف إلى الارتقاء بأداء هاتين المصفاتين ورفع مستويات السلامة والاعتمادية التشغيلية مع المحافظة على الاستخدام الأمثل للطاقة.
وفي محطة تاريخية من تاريخ صناعة النفط الكويتية تم في يوم 13 تشرين اول 2015 توقيع عقود تنفيذ مشروع (مصفاة الزور) وسيتم تسليم المشروع مبدئيا في تموز 2019 على أن يتم التشغيل الأولى في كانون اول 2018.
وتعتبر مصفاة الزور جزءا أساسيا من استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية وشركة البترول الوطنية الكويتية في زيادة القدرة التكريرية للكويت إلى 41ر1 مليون برميل في اليوم.
وتبلغ الطاقة التكريرية للمصفاة 615 ألف برميل في اليوم ومن خلالها يتم إنتاج 225 ألف برميل يوميا من زيت الوقود البيئي ذو المحتوى الكبريتي المنخفض الذي يستخدم في محطات الطاقة الكهربائية داخل دولة الكويت واستخدامه سوف يخفف من الآثار البيئية إلى حد كبير.
ومن المشاريع الاستراتيجية والتي ستحدث نقلة نوعية في مسيرة الكويت الاقتصادية (مبنى الركاب الجديد 2 في مطار الكويت الدولي) حيث من المقرر أن يمثل هذا الصرح الهائل الذي تبلغ تكلفة انجازه 3ر1 مليار دينار كويتي نقلة نوعية في مجال النقل في البلاد لتجعلها محورا اقليميا رئيسيا للشرق الأوسط.
وتم وضع تصميم رئيسي مرن للموقع بحيث يكون مبنى الركاب في موقع استراتيجي قابل للتوسعة مستقبلا وسوف يستوعب المطار مبدئيا نحو 13 مليون راكب سنوي مع إمكانية التوسع ليزيد العدد إلى 25 مليون مسافر واستيعاب 50 مليون راكب مع مزيد من التطوير.
وفي 18 كانون اول 2015 افتتح سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد (استاد جابر الدولي) الذي تتسع مدرجاته إلى 60 ألف متفرج ويعد من أكبر الملاعب في الكويت والسابع عربيا والـ 25 عالميا من حيث السعة.
والشكل الهندسي المعماري للاستاد مستوحى من فكرة المزج بين مجتمعي البحر والبادية فكان على شكل سفينة (بوم كويتي) من جوانبه أما السقف فهو أشبه بسرج الخيل وهو ما جعله تحفة في التصميم الهندسي.
اما (مدينة جنوب المطلاع) وهي أكبر مشروع إسكاني متكامل الخدمات في تاريخ دولة الكويت حيث يضم نحو 28363 قسيمة سكنية رأت النور إثر جهود مضنية من الجهات التنفيذية والاستشارية وثمرة تعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وتعتبر (جنوب المطلاع) أكبر مدينة سكنية في الكويت حيث من المتوقع ان يصل عدد سكانها إلى نحو 400 ألف نسمة موزعين على 12 ضاحية الى جانب 116 مدرسة ونحو 156 مسجدا وتبعد عن مدينة الكويت 40 كيلومترا في الشمال الغربي من مدينة الجهراء.
يتبع...يتبع
--(بترا)
رع/ح أ
24/2/2017 - 01:20 م
24/2/2017 - 01:20 م