"الكوكب" ترصد أحداث الثورة العربية الكبرى.... اضافة 2
2016/05/23 | 19:51:47
وادي موسى
وأوردت الجريدة في عددها131 انه في وادي موسى انه لم تكن قوة العرب تتجاوز الخمسمئة رجل منهم 350 نظاميا بين هجانة وبغالة ومشاة و50 مقاتلا من هذيل أو أكثر قليلا من عرب النعيمات وهم من سكان وادي موسى والطيبة.
وكان لهذه القوة الصغيرة من أدوات القتال مدفعان جبليان أحدهما على الرابية الواقعة بين وادي موسى ووادي الطيبة والمشرفة على مضيق البتراء والثاني على بيدر في وسط الوادي وعلى مسافة عشر دقائق من القرية وأربعة مدافع رشاشة (ستراليوز) مقسمة بين الهجانة والبغالة والمشاة.
معركة البحر الميت
واعتبرت الجريدة معركة البحر الميت معركة حاسمة لان هذا العمل الحربي يتضمن جرأة فائقة وجلداً كبيراً،وقد عهد الى الشريف ناصر بهذا العمل فجمع حوله عدداً ممن عرفوا بجلدهم وصبرهم على المشقات إبان زحفه من الوجه على العقبة ،وضم إليهم الشيخ عودة أبو تايه وفريقاً من عرب بني صخر،ثم نزل لهذة القوة إلى شرق معان في اليوم الأول من يناير 1918 ففاجأ الجرف وهو المحطة الحديدية الحجازية شمالي معان ولم يكن لديه معدات للقتال سوى مدفع جبلي واحد ...وبعد أن رأى الترك أنفسهم محاطين من كل جانب وافقوا على رمي سلاحهم والتسليم وكان عددهم 200 مقاتل ".
وأضافت الجريدة"ثم تقدم الشريف ناصر برجاله من الجرف للطفيلة ويبدو ان رسالته للحامية التركية بأن يسلموا دون قتال لم تلق قبولاً.
عودة أبوتايه
وتعرض الجريدة للموقف البطولي الذي قام به عودة أبو تايه وتقول "فقد امتطى صهوة جواده وتقدم مسرعا للبلدة من جهة الشرق حيث يجتمع الفلاحون في السوق وصاح بهم:( لقد جاءت العرب واليوم يومكم وعليكم أن تفتكوا بهم) فوقع الكلام موقعه من قلوب سكان الطفيلة فهجموا على الحامية التركية فأسروها ثم سلموها كما سلموا بلدتهم وأنفسهم الى الشريف ناصر".
وتورد الجريدة في عددها 145"ان الطريق للبحر الميت أصبح بعد ذلك سهلا فاختار الشريف لمهاجمته فريقا من رحالة وعين عليهم عبد الله بن حمزة فانحدروا من الطفيلة إلى البحر من جهة الجنوب وانضم اليهم قسم من عرب بئر السبع القائم للغاية ذاتها وبعد ان أخذ العرب نصيبهم من الراحة اعتلوا صهوات جيادهم وساروا لمهاجمة مركز العدو واسطوله فأطلوا على ذلك الشاطئ مع الصباح وأحاطوا بهم من كل جانب ولم يدعوا لهم مجالا للفرار او للقتال فسلموا بأجمعهم وقبض العرب على الأسطول بأسره وهو عبارة عن بعض زوارق بخارية ومراكب صيد فأحرقوه بما فيه من المؤن والمأكولات والمعدات البحرية وعادوا بأسرارهم جنوبا وقد أثر هذا العمل تأثيرا كبيرا على القيادة التركية بما حرمها سببا من أسباب النقل والمواصلات".
معركة الطفيلة
وأوردت الجريدة عن معركة الطفيلة "في مرتفعات الطفيلة التي يبلغ ارتفاعها 4000 قدم عن سطح البحر ويكسوها الثلج حلة بيضاء فيصبح العيش فيها صعبا جدا وتتقطع المواصلات بينها وبين ما يجاورها من القرى والمواقع ويصبح السير فيها مستحيلا على الأباعر التي تموت أحيانا من شدة البرد ...على هذه الآكام أقام رجال الشريف ناصر الذين هم أصدقاء الشمس شهورا طويلة عانوا خلالها من الشقة وشظف العيش مالا قبل باحتماله إلا لرجل حديدي قوي النفس جعل حياته فداء لمبدأ سامي المقام يناضل في سبيله".
وتذكر الجريدة في عددها 133 ان الشريف فيصل بعث ذات ليلة من ليالي الشتاء أربعة
وثلاثين جملا تحمل المؤن والدراهم إلى أخيه الشريف زيد في الطفيلة وكان الأخير ينتظر قدومها بفارغ الصبر لشدة احتياج رجاله إلى الزاد والنقود فبعد خروج الجمال من أبي اللسن بأربعة ايام وصل احد الرجال الذين كانوا يقودونها الى مضارب الامير زيد في الطفيلة وقال له ان الجمال ماتت على الطريق وكذلك الرجال ماتوا من البرد ولم ينج من الحملة سواي.
يتبع ...يتبع
--(بترا)
هـ ح/ م خ/م ب
23/5/2016 - 04:45 م
23/5/2016 - 04:45 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29