الكلالدة يزور حزبي الحرية والمساواة وجبهة العمل الوطني الاردني
2013/09/19 | 23:11:47
عمان 19 ايلول (بترا)- اكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة على الايمان باهمية دور الأحزاب السياسية باعتبارها من اهم المؤسسات في بناء الدولة الديمقراطية وخلق حالة من الوعي السياسي وترسيخ القيم الديمقراطية وتجذيرها.
كما اكد الكلالدة خلال زيارته اليوم الخميس لحزبي الحرية والمساواة وجبهة العمل الوطني الاردني كلا على حدة ولقائه امينيهما العامين وقيادتيهما الحزبية الوقوف على مسافة واحدة من جميع الاحزاب واطياف المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني والتواصل والحوار الفاعل بنفس القدر مع الجميع لتكون شريكا فاعلا في عملية اتخاذ القرار وتحمل مسؤولياتها والادلاء بآرائها لما فيه المصلحة الوطنية العليا.
واشار الى أهمية دور الشباب الذين يمثلون 70 بالمائة من المجتمع الأردني عبر فتح قنوات الحوار واحترام عقليتهم وتعظيم دورهم وتعزيز قدراتهم بما يمكنهم من المشاركة الفاعلية في صناعة القرار بما يخدم طموحاتهم ويحقق أهدافهم ليكونوا شركاء حقيقيين في عملية التنمية الشاملة التي تسير إلى الأمام بكل ثقة في بناء مستقبل الأردن.
بدوره عرض أمين عام حزب الحرية والمساواة حمد ابو زيد وجهة نظر الحزب حيال العديد من الملفات السياسية والاقتصادية واهمية التواصل وفتح قنوات الحوار مع الاحزاب والاستماع لوجهات نظرها حول مختلف القضايا التي تهم الوطن.
واشاد رئيس حزب جبهة العمل الوطني الأردني النائب عبدالهادي المحارمة بالنهج المحمود بفتح قنوات الحوار والتواصل مع الاحزاب ومأسسة الحوار بما يؤدي الى نتائج ايجابية ومثمرة، مشيرا الى الحزب لديه برنامج واهداف وافكار جديدة على الساحة الحزبية وان جميع مؤسسيه على مستوى الشارع الاردني وليس مرتبط بشخصية معينة ما يجعله نابع من هم المواطن والانتماء والعطاء للوطن دون انتظار المقابل.
وزاد ان مرجعية الحزب اسلامية وشعاره العدالة في كافة مناحي الحياة وان رؤية الحزب تتمثل بان الحل لجميع مشاكلنا من خلال الاسلام ليس باسلمة المجتمع وانما بالعودة الى الاسلام لحل جميع المشاكل ومنها الاقتصادية عن طريق الزكاة، مشيرا الى اهمية التعامل باستراتيجية ثابتة من قبل الوزارة مع الاحزاب وان لا تتغير تلك الاستراتيجية بتغير الاشخاص.
وعرض امين عام الحزب الدكتور عبدالله منصور وجهة نظر الحزب حيال مختلف القضايا وضرورة تفعيل دور الاحزاب في خدمة المجتمع المحلي والتفاعل مع مطالبه ما يعزز ثقة المواطن بالاحزاب وبرامجها.
ودار حوار مستفيض بين الكوادر الحزبية والكلالدة تركز حول قانوني الانتخاب والاحزاب واهمية ترسيخ لغة التواصل والحوار بين مؤسسات المجتمع المدني والحكومة والاهتمام بالتربية الوطنية في الجامعات لنشر الثقافة الديمقراطية والتنمية السياسية وتعزيز لغة الحوار وتقبل الراي والراي الاخر وترسيخ الوعي باهمية العمل الحزبي ما يؤدي الى اقتناع المواطن باهمية الانخراط بالحياة الحزبية.
--(بترا)
م ق/رع/ح أ
19/9/2013 - 07:55 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57