الكساسبة: "الاردنية للمناطق الحرة" تعكف على حل تحديات المستثمرين
2016/11/14 | 14:55:47
عمان 14 تشرين الثاني (بترا) معن البلبيسي- قال رئيس مجلس ادارة المجموعة الاردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، حمد الكساسبة، ان المجموعة تعد المرجع الاول والاخير للمستثمرين داخل المناطق الحرة والتنموية، مؤكدا استمرار المجموعة ببحث التحديات التي تواجه المستثمرين والعمل على حلها.
واضاف الكساسبة في لقاء مع وكالة الانباء الاردنية (بترا), ان المجموعة اخذت على عاتقها متابعة اعمال ونشاطات المستثمرين بالمناطق المنضوية تحت مظلتها التنموية من خلال تنظيم لقاءات دورية لمناقشة مطالبهم والوقوف على التحديات التي تواجههم, لايجاد صيغ مناسبة لحلها وتذليلها، مبينا ان استراتيجية المجموعة تتركز في تحقق الرؤية الملكية السامية القاضية بتوفير بيئة استثمارية مناسبة لزيادة القيمة المضافة للمناطق الحرة على الاقتصاد الوطني عن طريق خلق مزيد من فرص العمل والاستثمار، والعمل على تطوير دور المناطق الحرة لتصبح مناطق منتجة ومصدرة للأسواق الاقليمية والدولية إضافة إلى دورها في نجارة الترانزيت.
وأضاف، ان المجموعة مستمرة بتطوير وتحديث الخطط والاستراتيجيات بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني ورفد خزينة الدولة من خلال البناء على الانجازات السابقة ورفع قيمة الإيرادات المحصلة من المناطق الحرة العامة وتحسين القيم التشغيلية الاجمالية.
وحول عمليات التطوير والتحديث التي تنتهجها المجموعة, اكد الكساسبة استمرار المجموعة على تطوير خدماتها من خلال تطبيق أفضل الممارسات في إدارة وتشغيل المناطق الحرة والمناطق التنموية، وإعادة هيكلة العمليات وتطوير الموارد البشرية وحوسبة الإجراءات, مشددا على ان تعزيز تنافسيتها لم ينحصر في توفير حزمة الحوافز والإعفاءات التي يوفرها القانون، بل شمل تطوير حزمة خدمات البنية التحتية واللوجستية الداعمة للاستثمار والتصدير، وتحسين جودة وكفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين من خلال تفعيل خدمة المكان الواحد وخدمات البوابة الالكترونية.
وفي هذا الاطار ذكر الكساسبة ان المجموعة استحدثت مراكز خدمة المكان الواحد في كافة مناطق المجموعة بحيث تقوم تلك المراكز باستقبال طلبات الاستثمار, وإبرام وتجديد عقود الوحدات الاستثمارية, وتسجيل وتجديد الشركات وكافة الخدمات المتعلقة بذلك، اضافة الى إصدار وتجديد رخص المهن, وتحصيل البدلات والرسوم, وتنظيم طلبات الإيداع والإخراج، وتنظيم إجراءات نقل ملكية البضائع والمركبات.
وأشار الكساسبة الى ابرز المشاريع التي شارفت المجموعة على اطلاقها, مؤكدا اهمية المنطقة الحرة في حرم مطار الملكة علياء الدولي في تكوين ميناء محوري ومركز للتجارة والاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية وخاصة الصناعات الخفيفة والأدوية والإلكترونيات والانشطة التجارية التخزينية والخدمات المساندة.
وحول استراتيجية المجموعة للمناطق التنموية في البحر الميت وجبل عجلون قال الكساسبة، ان الإعلان الاخير عن منطقة البحر الميت التنموية كوجهة عالمية رئيسية للأعمال يعزز جهود المجموعة في الترويج لمنطقة البحر الميت التنموية كمقصد استثماري سياحي عالمي، ويربط المنطقة مع شبكة عالمية واسعة من صناع القرار ورجال الأعمال والمستثمرين في مجال الاستثمار السياحي حول العالم، فيما تعتزم المجموعة طرح عطاء تنفيذ مشروعي تلفريك وشاليهات في منطقة عجلون التنموية قبل نهاية العام الحالي بكلفة تقدر بحوالي 58 مليون دينار, مشيرا الى ان المجموعة ستمول مشروع التلفريك فيما سيقوم القطاع الخاص وبطريقة التأجير المؤقت بإقامة مشروع الشاليهات.
وبحسب بيانات المجموعة, تأثر النشاط الاقتصادي للمناطق الحرة بالظروف والتحديات السياسية والاقتصادية المحيطة في المنطقة، حيث تراجع حجم التجارة للمناطق الحرة بنسبة 21 في المائة، منخفضا من حوالي 5ر8 مليار دينار للعام 2014 إلى حوالي 7ر6 مليار دينار للعام 2015، كما تراجعت صادرات المناطق الحرة للعام 2015 إلى حوالي 5ر3 مليار دينار مسجلة انخفاضا بنسبة 13 في المائة، وتراجعت صادرات المناطق الحرة إلى الأسواق الخارجية بنسبة 23 بالمائة ، بينما ارتفع حجم الصادرات إلى السوق المحلي بنسبة 7 بالمائة، فيما تشير البيانات الى تراجع حجم مستوردات المناطق الحرة للعام 2015 إلى حوالي 2ر3 مليار دينار مسجلا انخفاضا بنسبة 29 في المائة.
وبالرغم من هذه التحديات وبحسب البيانات، استطاعت الشركة خلال العام 2015 تحقيق العديد من الإنجازات، حبيث ارتفع عدد الشركات المسجلة في المناطق الحرة بنسبة 5 في المائة، كما ارتفع عدد المستثمرين بنسبة نمو 3 في المائة ليصل إلى 7938 مستثمرا، كما نما حجم الاستثمار في المناطق الحرة بنسبة 9 في المائة ليصل إلى حوالي 5ر3 مليار دينار في مختلف المشاريع والانشطة الاقتصادية والتي بلغت 3055 مشروعا، وعلى صعيد الأداء المالي للشركة للعام 2015، فقد بلغت قيمة الإيرادات المحصلة من المناطق الحرة العامة والخاصة ما مجموعه 3ر35 مليون دينار، في حين بلغ الفائض التشغيلي الاجمالي حوالي 4ر21 مليون دينار.
--(بترا)
م م/اح /س ق
14/11/2016 - 12:47 م
14/11/2016 - 12:47 م