القيسي يفتتح اعمال مؤتمر (الإمكانات الاقتصادية التي يخلقها المغتربون).. إضافة أولى وأخيرة
2019/09/18 | 21:54:35
بدوره قال ممثل عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ان هناك نحو مليون أردني في الخارج وهم يشكلون مصدراً لعديد من المنافع لبلدنا سيما على صعيد نقل تكنولوجيا المعلومات والعلم والمعرفة والتقدم.
واستعرض التطورات والظروف السياسية التي مر بها الأردن وبالذات موجات اللجوء التي استقبلها واثارها على الاقتصاد الوطني، مؤكداً ان الأردن ورغم الصعوبات مستمر في الحفاظ على مبادئه الإنسانية وابوابه مفتوحة لكل العرب.
من جانبه بين ممثل وزارة التخطيط والتعاون الدولي ان الأردن يعد من اعلى دول العالم في استضافة اللاجئين، مشيراً الى ان الأردن ما زال ملاذاً امناً لهم وقد طبق القواعد الدولية بالتعامل معهم وقدم الخدمات لهم في المجالات كافة خاصة في التعليم والرعاية الصحية والاستثمار.
فيما تطرقت ممثلة البنك المركزي الى الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي وتضمين دور المغتربين واللاجئين فيها لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام والشامل وخلق فرص العمل.
وشارك في الجلسة العامة التي تمحورت حول مساهمات المغتربين في التنمية الاقتصادية والتي سير اعمالها عضو اللجنة الفرعية حول الشتات ممثل المنظمة الدولية للهجرة (الأردن) ورئيس جمعية الشتات للأوروبيين في جميع انحاء العالم للعمل في منطقة الشرق الأوسط ومنسقة برنامج الهجرة والمغتربين للأردن وفلسطين حيث تركزت كلماتهم على دور المغتربين في التنمية الاقتصادية في بلدانهم الاصلية.
وخلال الجلسة التي سير اعمالها النائب قيس زيادين حول " النهج الحديث لتمويل موارد المغتربين من اجل التنمية " تحدث عضو المجلس الوطني اللبناني ومختص مالي في المجموعة الاستشارية لمكافحة الفقر ورئيس الجمعية الطبية الامريكية السورية ورئيس المجموعة وريس المجموعة الأوكرانية الخيرية العالمية.
وخلص المؤتمر في ختام اعماله لجملة من التوصيات موزعة على عدة محاور ففي ما يتعلق بمحور مساهمات المغتربين بالتنمية الاقتصادية اكد أعضاء الشبكة على أهمية اليات تيسير مساهمات المغتربين بالتنمية الاقتصادية مع التركيز على دعم نقل المعرفة و الابتكار و الاستثمار وريادة الاعمال و الاعمال الخيرية و ذلك من خلال :ادراك أهمية المساهمات التي تترتب على استثمارات المغتربين و ادخاراتهم في تحقيق التنمية في الدول الام و الدول المضيفة وتبني اطر تنظيمية شفافة و مناسبة على المستوى الوطني تساعد المغتربين في التنمية الاقتصادية و تقدم فرصا للتشغيل و تطوير المهارات و المساهمات المالية من قبل المغتربين وتطبيق منهجية شمولية لجمع البيانات المتعلقة بالمغتربين و التي تتعلق باثار المساهمات التي يقدمون على التنمية الاقتصادية على المستويات المحلية و الوطنية الإقليمية و الدولية .
كما اوصى بانشاء مؤسسات مختصة مسؤولة عن مشاريع ترتبط بالمغتربين بحيث تشركهم بشكل فاعل وتحسين قدرات الممثلين الدبلوماسيين الذين يربطون المغتربين بدولهم الام بحيث يقدموا لهم المعلومات اللازمة المتعلقة بالاستثمار و فرص العمل و فرص التجارة و البرامج التعليمية والتشجيع على برامج القيادة و دعمها بين المغتربين و ذلك لتعظيم اثرهم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وتعزيز الشراكة بين المغتربين والحكومات والقطاع الخاص من خلال اجتماعات عامة دورية وتقوية المشاريع التي تعمل مع جمعيات المغتربين و تعزز من مشاركتهم في التنمية من خلال التعاون الدولي و الإقليمي بين المنظمات الدولية المختلفة وتبسيط اليات مساهمة المغتربين في تنمية الدول الام و الدول المضيفة من خلال انشاء مجالس استشارية فيما يتعلق بالاستفادة من إمكانات المغتربين في رسم السياسات .
وحول محور دعوة أعضاء الشبكة لخلق الظروف التي تهيئ مساهمات افضل للمغتربين في التنمية الاقتصادية في الدول المضيفة و الدول الام ولتحقيق ذلك اكد المؤتمرون على ضرورة تسهيل الحصول على الإقامة القانونية و تبسيط متطلبات الفيزا و السماح بازدواجية الجنسية للمغتربين واسرهم ووضع برامج ضريبية محددة و السماح بانتقال حقوق التقاعد و الفوائد الاقتصادية عند عودة المغترب الى بلده واستخدام اليات مالية تركز على الاستثمار ( سندات للمغتربين وأنظمة ائتمان خاصة و منافع مالية محددة للأنشطة الخيرية ) و ذلك لتيسير حركة رأس المال .
واوصى بوضع معايير وإرشادات للاعتراف بالمؤهلات الأجنبية ووضع مبادرات للتنقل العمالي تتضمن برامج ووظائف متنقلة بما فيها الموسمية و الدائمة و المؤقتة لإشغال الشواغر في سوق العمل والاستثمار في تنمية راس المال البشري من خلال تعزيز ريادة الأعمال وبرامج التدريب المهني و تطوير المهارات فيما بين المغتربين وتشجيع انشاء منتديات الاعمال الإقليمية بين الدول تضم عبرها الخبراء من المغتربين لكي يحددوا الميادين الاقتصادية الاستراتيجية التي تساعد على استقطاب مواردهم .
وفيما يخص تنفيذ محور المقاربات لتعبئة موارد المغتربين من اجل التنمية دعا المؤتمرون الى ضرورة ان يشجع أعضاء الشبكة الدول على تعزيز إمكانات مشاركة المغتربين في التقدم الاقتصادي عبر استخدام التكنولوجيا الحديثة عن طريق انشاء منصات عير شبكات التواصل الاجتماعي لربط المغتربين ببعض في الدول المضيفة و دول الام ، و تنظيم و تقوية منصات في العالم الافتراضي تجمع خلالها كافة المشاريع و المبادرات المرتبطة بالمغتربين و تقدم معلومات و إرشادات عن كيفية مشاركة المغتربين ماليا و في الاعمال الخيرية و التطوعية ، و تعزيز و توسيع الشبكات العلمية و شبكات خريجي البرامج لغايات تبادل المعرفة و الابتكار و البحث في الفرص التي تخلقها تلك الشبكات ، وتشجيع مؤسسات التعليم الوطنية على فتح أبوابها امام الاكاديميين المغتربين ، واستخدام التكنولوجيا و الرقمنة لتقييم مؤهلات المغتربين و كفاءاتهم و قدراتهم و كيفية اساهمهم في نقلها لدولهم الام .
وبشأن محور تشجيع الشبكة لتعزيز مشاركة المغتربين في تحقيق التقدم الاقتصادي للدول الام أوصى المؤتمرون بتيسير تدفق الحوالات المالية عن طريق : وضع استراتيجيات وطنية للحوالات المالية ، و التقليل من المعيقات الإدارية و البيروقراطية ، و دعم وضع حلول ابتكارية تكنولوجية للحوالات المالية ، و انشاء منصات معلوماتية على الانترنت تقدم عبرها البيانات حول كلف الحوالات المالية و سرعتها و ما يتعلق بها من معلومات ،و تشجيع المؤسسات الدولية على الاستمرار بالبحوث و التعاون للاستفادة من اثر الحوالات على التنمية .
--(بترا)
// م خ //س ي18/09/2019 18:54:35
واستعرض التطورات والظروف السياسية التي مر بها الأردن وبالذات موجات اللجوء التي استقبلها واثارها على الاقتصاد الوطني، مؤكداً ان الأردن ورغم الصعوبات مستمر في الحفاظ على مبادئه الإنسانية وابوابه مفتوحة لكل العرب.
من جانبه بين ممثل وزارة التخطيط والتعاون الدولي ان الأردن يعد من اعلى دول العالم في استضافة اللاجئين، مشيراً الى ان الأردن ما زال ملاذاً امناً لهم وقد طبق القواعد الدولية بالتعامل معهم وقدم الخدمات لهم في المجالات كافة خاصة في التعليم والرعاية الصحية والاستثمار.
فيما تطرقت ممثلة البنك المركزي الى الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي وتضمين دور المغتربين واللاجئين فيها لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام والشامل وخلق فرص العمل.
وشارك في الجلسة العامة التي تمحورت حول مساهمات المغتربين في التنمية الاقتصادية والتي سير اعمالها عضو اللجنة الفرعية حول الشتات ممثل المنظمة الدولية للهجرة (الأردن) ورئيس جمعية الشتات للأوروبيين في جميع انحاء العالم للعمل في منطقة الشرق الأوسط ومنسقة برنامج الهجرة والمغتربين للأردن وفلسطين حيث تركزت كلماتهم على دور المغتربين في التنمية الاقتصادية في بلدانهم الاصلية.
وخلال الجلسة التي سير اعمالها النائب قيس زيادين حول " النهج الحديث لتمويل موارد المغتربين من اجل التنمية " تحدث عضو المجلس الوطني اللبناني ومختص مالي في المجموعة الاستشارية لمكافحة الفقر ورئيس الجمعية الطبية الامريكية السورية ورئيس المجموعة وريس المجموعة الأوكرانية الخيرية العالمية.
وخلص المؤتمر في ختام اعماله لجملة من التوصيات موزعة على عدة محاور ففي ما يتعلق بمحور مساهمات المغتربين بالتنمية الاقتصادية اكد أعضاء الشبكة على أهمية اليات تيسير مساهمات المغتربين بالتنمية الاقتصادية مع التركيز على دعم نقل المعرفة و الابتكار و الاستثمار وريادة الاعمال و الاعمال الخيرية و ذلك من خلال :ادراك أهمية المساهمات التي تترتب على استثمارات المغتربين و ادخاراتهم في تحقيق التنمية في الدول الام و الدول المضيفة وتبني اطر تنظيمية شفافة و مناسبة على المستوى الوطني تساعد المغتربين في التنمية الاقتصادية و تقدم فرصا للتشغيل و تطوير المهارات و المساهمات المالية من قبل المغتربين وتطبيق منهجية شمولية لجمع البيانات المتعلقة بالمغتربين و التي تتعلق باثار المساهمات التي يقدمون على التنمية الاقتصادية على المستويات المحلية و الوطنية الإقليمية و الدولية .
كما اوصى بانشاء مؤسسات مختصة مسؤولة عن مشاريع ترتبط بالمغتربين بحيث تشركهم بشكل فاعل وتحسين قدرات الممثلين الدبلوماسيين الذين يربطون المغتربين بدولهم الام بحيث يقدموا لهم المعلومات اللازمة المتعلقة بالاستثمار و فرص العمل و فرص التجارة و البرامج التعليمية والتشجيع على برامج القيادة و دعمها بين المغتربين و ذلك لتعظيم اثرهم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وتعزيز الشراكة بين المغتربين والحكومات والقطاع الخاص من خلال اجتماعات عامة دورية وتقوية المشاريع التي تعمل مع جمعيات المغتربين و تعزز من مشاركتهم في التنمية من خلال التعاون الدولي و الإقليمي بين المنظمات الدولية المختلفة وتبسيط اليات مساهمة المغتربين في تنمية الدول الام و الدول المضيفة من خلال انشاء مجالس استشارية فيما يتعلق بالاستفادة من إمكانات المغتربين في رسم السياسات .
وحول محور دعوة أعضاء الشبكة لخلق الظروف التي تهيئ مساهمات افضل للمغتربين في التنمية الاقتصادية في الدول المضيفة و الدول الام ولتحقيق ذلك اكد المؤتمرون على ضرورة تسهيل الحصول على الإقامة القانونية و تبسيط متطلبات الفيزا و السماح بازدواجية الجنسية للمغتربين واسرهم ووضع برامج ضريبية محددة و السماح بانتقال حقوق التقاعد و الفوائد الاقتصادية عند عودة المغترب الى بلده واستخدام اليات مالية تركز على الاستثمار ( سندات للمغتربين وأنظمة ائتمان خاصة و منافع مالية محددة للأنشطة الخيرية ) و ذلك لتيسير حركة رأس المال .
واوصى بوضع معايير وإرشادات للاعتراف بالمؤهلات الأجنبية ووضع مبادرات للتنقل العمالي تتضمن برامج ووظائف متنقلة بما فيها الموسمية و الدائمة و المؤقتة لإشغال الشواغر في سوق العمل والاستثمار في تنمية راس المال البشري من خلال تعزيز ريادة الأعمال وبرامج التدريب المهني و تطوير المهارات فيما بين المغتربين وتشجيع انشاء منتديات الاعمال الإقليمية بين الدول تضم عبرها الخبراء من المغتربين لكي يحددوا الميادين الاقتصادية الاستراتيجية التي تساعد على استقطاب مواردهم .
وفيما يخص تنفيذ محور المقاربات لتعبئة موارد المغتربين من اجل التنمية دعا المؤتمرون الى ضرورة ان يشجع أعضاء الشبكة الدول على تعزيز إمكانات مشاركة المغتربين في التقدم الاقتصادي عبر استخدام التكنولوجيا الحديثة عن طريق انشاء منصات عير شبكات التواصل الاجتماعي لربط المغتربين ببعض في الدول المضيفة و دول الام ، و تنظيم و تقوية منصات في العالم الافتراضي تجمع خلالها كافة المشاريع و المبادرات المرتبطة بالمغتربين و تقدم معلومات و إرشادات عن كيفية مشاركة المغتربين ماليا و في الاعمال الخيرية و التطوعية ، و تعزيز و توسيع الشبكات العلمية و شبكات خريجي البرامج لغايات تبادل المعرفة و الابتكار و البحث في الفرص التي تخلقها تلك الشبكات ، وتشجيع مؤسسات التعليم الوطنية على فتح أبوابها امام الاكاديميين المغتربين ، واستخدام التكنولوجيا و الرقمنة لتقييم مؤهلات المغتربين و كفاءاتهم و قدراتهم و كيفية اساهمهم في نقلها لدولهم الام .
وبشأن محور تشجيع الشبكة لتعزيز مشاركة المغتربين في تحقيق التقدم الاقتصادي للدول الام أوصى المؤتمرون بتيسير تدفق الحوالات المالية عن طريق : وضع استراتيجيات وطنية للحوالات المالية ، و التقليل من المعيقات الإدارية و البيروقراطية ، و دعم وضع حلول ابتكارية تكنولوجية للحوالات المالية ، و انشاء منصات معلوماتية على الانترنت تقدم عبرها البيانات حول كلف الحوالات المالية و سرعتها و ما يتعلق بها من معلومات ،و تشجيع المؤسسات الدولية على الاستمرار بالبحوث و التعاون للاستفادة من اثر الحوالات على التنمية .
--(بترا)
// م خ //س ي18/09/2019 18:54:35
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29