القوات المسلحة الأردنية.. أدوار كبيرة وجهود عظيمة.. اضافة اولى
2020/12/31 | 20:46:07
القوات المسلحة.. تأهيل وتدريب
وتسعى القوات المسلحة لتبقى على الدوام عند حسن ظن جلالة قائدها الأعلى، مسيطرة على المشهد وقابضة على زمام الأمور، سلاحها العزيمة والتصميم والإصرار ليبقى الوطن الأشم شامخاً معتزاً بقواته المسلحة الباسلة، حيث نفذت القوات المسلحة عدداً من التمارين التعبوية التي تسهم في رفع مستوى الجاهزية القتالية للمشاركين فيها، كتمرين قلعة صلاح الدين، وتمرين القيادات "الرمح الحاسم 2020" بمشاركة قوات من منتسبي القوات المسلحة الأردنية وقوات من الجيش الأميركي، وسعى التمرين إلى تدريب المشاركين على عملية صنع القرار، وكيفية تقديم الإسناد الناري المدفعي وآلية عمل خلية الاستهداف، والتدريب على العمليات اللوجستية، وكيفية التعامل مع الهجمات غير التقليدية، إضافة إلى التعامل مع اللاجئين والنازحين وعمليات المعلومات. كما شاركت القوات المسلحة في التمرين العسكري المشترك "سيف العرب" الذي يهدف إلى تطوير العمل بين الدول المشاركة، وخلق بيئة عمليات مشتركة لمواجهة التحديات في الإقليم والمنطقة.
القوات المسلحة في مواجهة جائحة كورونا لعبت القوات المسلحة دوراً أساسياً وكبير جداً في مواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا، خصوصاً بعد إصدار الحكومة قانون الدفاع ومنع التجول، فقد قامت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وما تزال، بدور رائد ومتميز في التصدي لجائحة فيروس كورونا تنفيذاً لتوجيهات جلالة القائد الأعلى، وتطبيقاً لتعليمات القيادة العامة للقوات المسلحة والحكومة الأردنية، فتواجدت القوات المسلحة على مداخل ومخارج المدن في جميع أرجاء الوطن، وانتشر أفرادها في العديد من الشوارع في المحافظات من أجل تقديم الدعم والإسناد لبقية أجهزة الدولة ومنها الأمن العام والدفاع المدني والدرك وكوادر وزارة الصحة ممثلة بفرق التقصي الوبائي عبر مرافقتها من أجل تسهيل مهامها في الوصول إلى الأماكن والبؤر المصابة بالفيروس من أجل غلقها لفحص المصابين والمخالطين وأخذ العينات حفاظاً على سكانها وبقية المواطنين.
وبذلت غرفة عمليات إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات جهداً هائلاً من خلال تلقي الاتصالات من المواطنين والتعامل معها جميعها وإنهائها بنجاح بالتنسيق مع مختلف الأجهزة المعنية لتذليل جميع الصعوبات التي تواجه المواطنين، وبما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية والخطط الحكومية للحد من آثار انتشار جائحة فيروس كورونا، وقامت بدور رئيس في عملية تنظيم عودة المواطنين والطلبة الأردنيين الذين تقطعت بهم السبل في العديد من دول العالم.
وقامت فرق التطهير التابعة لمديرية سلاح الهندسة الملكي بإنجاز المهام الموكلة لها على أكمل وجه وحسب الطلب، من خلال تطهير العديد من المواقع باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات، وتعقيم غرفة العزل في طوارئ الخدمات الطبية الملكية، كما قامت طواقم مجوعة الإسناد الكيماوي بتطهير المطار والمؤسسات والمنشآت الحكومية التي يتردد عليها المواطنون، وتطهير وتعقيم المواقع المختلفة التي تتطلب ذلك. ووجهت القوات المسلحة (المركز الأردني للتصميم والتطوير) لإنتاج الكمامات والقفازات والملابس ومواد التطهير للأفراد، وبناء المستشفيات الميدانية لإجراء الفحوصات والعزل للمصابين وكرفانات الحجر الصحي عند المعابر وفي منطقة البحر الميت.
وساهمت طائرات سلاح الجو ممثلة في طائرات النقل العسكري والإخلاء والإسعاف الطبي والمروحيات في نقل المساعدات والمعدات الطبية والمواطنين من داخل المملكة وخارجها.
وكان لقوات حرس الحدود دور كبير في ضبط الحدود والمعابر من خلال مراقبة البضائع الداخلة للأردن وفحصها وضمان سلامتها وخلوها من فيروس كورونا، وعملت أيضاً على فرض الحجر الصحي على السائقين فور وصولهم للحدود الأردنية وإجراء الفحص الطبي لهم وفي حال اصابتهم العمل على حجرهم، إضافة إلى دورها الأساسي المتمثل بحماية حدود الوطن ومنع عمليات التسلل والتهريب.
ووقع على كاهل الخدمات الطبية الملكية واجب كبير ومسؤولية جليلة، حيث قامت بدور حيوي في مكافحة جائحة كورونا، وساهمت من خلال دخول الأطقم الطبية العسكرية إلى مراكز انتشار الوباء، وحالياً تتعامل طواقم الخدمات الطبية مع الحالات المصابة التي تتواجد داخل المستشفيات الميدانية التي جاءت التزاماً بالواجب الإنساني والوطني الذي تقوم به القوات المسلحة، بهدف تعزيز الطاقة الاستيعابية ودعم ومساندة جهود الحكومة في مواجهة الجائحة، حيث افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، المستشفى الميداني الأول في حرم مستشفى الأمير هاشم بن الحسين في محافظة الزرقاء، التابع للخدمات الطبية الملكية، والذي أنشئ بكلفة إجمالية بلغت 9 ملايين دينار، ويتسع لـ 300 سرير، منها 48 سريراً للعناية الحثيثة، و12 سريراً للعناية المتوسطة جاهزة للتحويل إلى أسرّة عناية حثيثة. كما افتتح جلالة الملك في محافظة إربد، المستشفى الميداني العسكري الثاني المخصص لاستقبال المصابين بفيروس كورونا، حيث نُفذ المستشفى بإشراف مباشر من مديرية مؤسسة الإسكان والأشغال العسكرية على مساحة تبلغ 4650 متراً مربعاً وبسعة تصل إلى 300 سرير، منها 48 سريراً للعناية الحثيثة، و18 سريراً للعناية المتوسطة جاهزة للتحويل إلى أسرة عناية حثيثة، ويبلغ عدد الكادر الطبي والإداري في المستشفى 600 شخص من مختلف الاختصاصات، فيما سيفتتح مستشفى ميداني ثالث خلال الأسابيع المقبلة في جنوب المملكة، لتصل القدرة الاستيعابية في هذه المستشفيات الميدانية الثلاثة إلى 900 سرير، منها 220 سريراً للعناية الحثيثة.
--(بترا)
يتبع ... يتبع ل م/م ق/ اح31/12/2020 18:46:07
وتسعى القوات المسلحة لتبقى على الدوام عند حسن ظن جلالة قائدها الأعلى، مسيطرة على المشهد وقابضة على زمام الأمور، سلاحها العزيمة والتصميم والإصرار ليبقى الوطن الأشم شامخاً معتزاً بقواته المسلحة الباسلة، حيث نفذت القوات المسلحة عدداً من التمارين التعبوية التي تسهم في رفع مستوى الجاهزية القتالية للمشاركين فيها، كتمرين قلعة صلاح الدين، وتمرين القيادات "الرمح الحاسم 2020" بمشاركة قوات من منتسبي القوات المسلحة الأردنية وقوات من الجيش الأميركي، وسعى التمرين إلى تدريب المشاركين على عملية صنع القرار، وكيفية تقديم الإسناد الناري المدفعي وآلية عمل خلية الاستهداف، والتدريب على العمليات اللوجستية، وكيفية التعامل مع الهجمات غير التقليدية، إضافة إلى التعامل مع اللاجئين والنازحين وعمليات المعلومات. كما شاركت القوات المسلحة في التمرين العسكري المشترك "سيف العرب" الذي يهدف إلى تطوير العمل بين الدول المشاركة، وخلق بيئة عمليات مشتركة لمواجهة التحديات في الإقليم والمنطقة.
القوات المسلحة في مواجهة جائحة كورونا لعبت القوات المسلحة دوراً أساسياً وكبير جداً في مواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا، خصوصاً بعد إصدار الحكومة قانون الدفاع ومنع التجول، فقد قامت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وما تزال، بدور رائد ومتميز في التصدي لجائحة فيروس كورونا تنفيذاً لتوجيهات جلالة القائد الأعلى، وتطبيقاً لتعليمات القيادة العامة للقوات المسلحة والحكومة الأردنية، فتواجدت القوات المسلحة على مداخل ومخارج المدن في جميع أرجاء الوطن، وانتشر أفرادها في العديد من الشوارع في المحافظات من أجل تقديم الدعم والإسناد لبقية أجهزة الدولة ومنها الأمن العام والدفاع المدني والدرك وكوادر وزارة الصحة ممثلة بفرق التقصي الوبائي عبر مرافقتها من أجل تسهيل مهامها في الوصول إلى الأماكن والبؤر المصابة بالفيروس من أجل غلقها لفحص المصابين والمخالطين وأخذ العينات حفاظاً على سكانها وبقية المواطنين.
وبذلت غرفة عمليات إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات جهداً هائلاً من خلال تلقي الاتصالات من المواطنين والتعامل معها جميعها وإنهائها بنجاح بالتنسيق مع مختلف الأجهزة المعنية لتذليل جميع الصعوبات التي تواجه المواطنين، وبما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية والخطط الحكومية للحد من آثار انتشار جائحة فيروس كورونا، وقامت بدور رئيس في عملية تنظيم عودة المواطنين والطلبة الأردنيين الذين تقطعت بهم السبل في العديد من دول العالم.
وقامت فرق التطهير التابعة لمديرية سلاح الهندسة الملكي بإنجاز المهام الموكلة لها على أكمل وجه وحسب الطلب، من خلال تطهير العديد من المواقع باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات، وتعقيم غرفة العزل في طوارئ الخدمات الطبية الملكية، كما قامت طواقم مجوعة الإسناد الكيماوي بتطهير المطار والمؤسسات والمنشآت الحكومية التي يتردد عليها المواطنون، وتطهير وتعقيم المواقع المختلفة التي تتطلب ذلك. ووجهت القوات المسلحة (المركز الأردني للتصميم والتطوير) لإنتاج الكمامات والقفازات والملابس ومواد التطهير للأفراد، وبناء المستشفيات الميدانية لإجراء الفحوصات والعزل للمصابين وكرفانات الحجر الصحي عند المعابر وفي منطقة البحر الميت.
وساهمت طائرات سلاح الجو ممثلة في طائرات النقل العسكري والإخلاء والإسعاف الطبي والمروحيات في نقل المساعدات والمعدات الطبية والمواطنين من داخل المملكة وخارجها.
وكان لقوات حرس الحدود دور كبير في ضبط الحدود والمعابر من خلال مراقبة البضائع الداخلة للأردن وفحصها وضمان سلامتها وخلوها من فيروس كورونا، وعملت أيضاً على فرض الحجر الصحي على السائقين فور وصولهم للحدود الأردنية وإجراء الفحص الطبي لهم وفي حال اصابتهم العمل على حجرهم، إضافة إلى دورها الأساسي المتمثل بحماية حدود الوطن ومنع عمليات التسلل والتهريب.
ووقع على كاهل الخدمات الطبية الملكية واجب كبير ومسؤولية جليلة، حيث قامت بدور حيوي في مكافحة جائحة كورونا، وساهمت من خلال دخول الأطقم الطبية العسكرية إلى مراكز انتشار الوباء، وحالياً تتعامل طواقم الخدمات الطبية مع الحالات المصابة التي تتواجد داخل المستشفيات الميدانية التي جاءت التزاماً بالواجب الإنساني والوطني الذي تقوم به القوات المسلحة، بهدف تعزيز الطاقة الاستيعابية ودعم ومساندة جهود الحكومة في مواجهة الجائحة، حيث افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، المستشفى الميداني الأول في حرم مستشفى الأمير هاشم بن الحسين في محافظة الزرقاء، التابع للخدمات الطبية الملكية، والذي أنشئ بكلفة إجمالية بلغت 9 ملايين دينار، ويتسع لـ 300 سرير، منها 48 سريراً للعناية الحثيثة، و12 سريراً للعناية المتوسطة جاهزة للتحويل إلى أسرّة عناية حثيثة. كما افتتح جلالة الملك في محافظة إربد، المستشفى الميداني العسكري الثاني المخصص لاستقبال المصابين بفيروس كورونا، حيث نُفذ المستشفى بإشراف مباشر من مديرية مؤسسة الإسكان والأشغال العسكرية على مساحة تبلغ 4650 متراً مربعاً وبسعة تصل إلى 300 سرير، منها 48 سريراً للعناية الحثيثة، و18 سريراً للعناية المتوسطة جاهزة للتحويل إلى أسرة عناية حثيثة، ويبلغ عدد الكادر الطبي والإداري في المستشفى 600 شخص من مختلف الاختصاصات، فيما سيفتتح مستشفى ميداني ثالث خلال الأسابيع المقبلة في جنوب المملكة، لتصل القدرة الاستيعابية في هذه المستشفيات الميدانية الثلاثة إلى 900 سرير، منها 220 سريراً للعناية الحثيثة.
--(بترا)
يتبع ... يتبع ل م/م ق/ اح31/12/2020 18:46:07
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29