القطاع التجاري ...انجازات كبيرة تحققت في ظلال الاستقلال المجيد..اضافة ثانية واخيرة
2020/05/24 | 13:04:50
وعبرت جمعية رجال الاعمال الاردنيين عن فخرها بالإنجازات الكبيرة التي سطرها الهاشميون ومسيرة كفاحهم ونضالهم الطويل عبر تاريخ الأمة المجيد لتحقيق عزها ورفعتها وكرامتها وتوحيد صفوفها وتطوير الوطن والمحافظة على سيادة القانون والثبات على مبادئ الحق والعدل والمساواة للوصول إلى غد واعد ومشرق وتحقيق حياة فضلى لجميع أبناء الوطن.
وقال رئيس الجمعية حمدي الطباع، أنه ومنذ استقلال الأردن، وهو يتمتع بالمبادرة الفردية وتشجيع القطاع الخاص في بناء مؤسسات الدولة الاقتصادية بالشراكة أحياناً مع القطاع العام أو منفرداً وهذه هي ميزة الاقتصاد الوطني المرن الذي تمكن من مواجهة تحديات كثيرة على مر السنين حتى أصبح مركزاً إقليمياً للشركات وتنوع القطاعات الجديدة التي رعاها بكل قوة جلالة الملك.
واضاف ان إنجازات جلالته المشرقة والمتميزة على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والتشريعية والإجتماعية والعلاقات الخارجية أثمرت إنتاجاً وخيراً نافعاً غدت معه الأردن دولة حديثة عصرية وبمصاف الدول التي يُشهد لها على المستوى العربي والدولي بتطبيق السياسات التنموية المتميزة والتي كان لها الأثر الإيجابي الكبير في رفع مستوى معيشة المواطن، وإرساء البنى التحتية والفوقية التي تهدف إلى تحقيق رؤى جلالته بالوصول إلى الرخاء الاقتصادي وتوفير العيش الكريم لأبناء الوطن المعطاء وتحقيق دولة الإنتاج وتعزيز مبدأ الإعتماد على الذات.
وتابع، ان جلالته أولى جل اهتمامه للشأن الاقتصادي والذي كان على رأس أجندته وتحت إشرافه الشخصي والمباشر، حيث تقدمت التنمية الاقتصادية المستدامة بالاضافة لسعى جلالته إلى استشراف آفاق جديدة لبناء نمط اقتصادي حديث للدولة الأردنية ليصبح الوطن نموذجاً ريادياً وقصة نجاح يحتذى بها في المنطقة والعالم .
واشار الى ان جلالته ركز على تعزيز إنتاجية وكفاءة الاقتصاد الوطني وتسريع برامج الإصلاح الاقتصادي وتبني استراتيجية تهدف للتقليل من الأثر الإجتماعي السلبي الذي يرافق عملية الإصلاح والحد من معدلات الفقر والبطالة وتوسيع شبكات الأمان الإجتماعي.
ولفت الطباع إلى أن رؤية جلالة الملك لجعل الأردن بوابة للمنطقة في مجالي تكنولوجيا المعلومات والإتصالات والتجارة الإلكترونية، كان الدافع والمحرك لإطلاق جلالته لمشروع تطوير التعليم نحو الاقتصاد المعرفي للإرتقاء بمستوى النظام التعليمي في الأردن لمواكبة المتطلبات والإحتياجات المحلية والإقليمية والدولية وإيجاد تنمية اقتصادية مستدامة من خلال الاستثمار في رأس المال البشري الماهر والقادر على المشاركة الفعالة في الاقتصاد المعرفي محلياً وإقليمياً وعالمياً كما وأصبح الأردن معلماً سياحياً يرتاده السياح من كل قُطر.
وأكد الطباع بأن الرؤية التنموية لجلالة الملك انعكست بشكل كبير على مسيرة الإصلاحات الاقتصادية في المملكة، على مختلف جوانب الحياة الاقتصادية ومستوى معيشة المواطن.
من جانبه، اكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الاردن المهندس هيثم الرواجبة، ان الاردن وبفضل الجهود التي يقودها جلالة الملك حقق انجازات كبيرة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وريادة الاعمال.
وبين، ان التطورات الكبيرة التي حققها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومواكبته المستمرة للأحداث المتسارعة مكنت الاردن من استقطاب شركات عالمية للاستثمار والعمل من خلال المملكة ما وفر الآف فرص العمل للاردنيين.
وأوضح، أن تقدم الأردن بهذا القطاع أسهم بشكل كبير بتمكين الحكومة من اتخاذ إجراءات حيوية تمنع انتشار وباء فيروس كورونا المستجد وفي الوقت ذاته تحافظ على ديمومة واستمرار عمل الاقتصاد ومواصلة قطاع التعليم الذي يعمل الان عن بعد بواسطة التكنولوجيا.
واكد المهندس الرواجبة، ان تعظيم يوم الاستقلال يكون بمواصلة البناء واحترام هيبة الدولة وسيادة القانون والمحافظة على المكتسبات وتهيئة مناخ الاعمال ليكون اكثر جاذبية لتوطين الاستثمارات وبخاصة تلك بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوفير فرص العمل للأردنيين.
وبين ان جلالة الملك ومنذ تسلمه سلطاته الدستورية عمل على تحفيز روح الابداع والريادة وتسويق المملكة اقتصاديا واستثماريا بالمحافل الدولية ما جعل الاردن نموذجا في المنطقة، كدولة عصرية منفتحة تنسجم والاقتصاد العالمي والرقمي.
بدوره، قال ملتقى الاعمال الفلسطيني الاردني، ان ذكرى الاستقلال تمثل انطلاقة مستمرة لبناء الوطن وتحقيق الازدهار والاعتماد على الذات، موضحا ان الاستقلال يحفزنا على العطاء والتحلي بالإيجابية التي تدفع الى المزيد من العمل والانتاج والنهوض وعدم الاستسلام للتحديات التي تعترض مسيرة البناء.
وأشار الملتقى الى ان التحديات الراهنة كبيرة وغير مسبوقة زاد من حدتها انكفاء العالم على ذاته في ظل تفشي وباء كورونا، ما يستدعي وضع خارطة طريق تبني الاقتصاد وتحقق الازدهار وتسهم في حل مشكلتي الفقر والبطالة.
ولفت الملتقى الى ان القطاع الخاص أسهم بشكل كبير في بناء قدرات المملكة في شتى المجالات، وهو المشغل الاكبر للعمالة والمساهم الابرز في الناتج المحلي الاجمالي، وهو ما يحتم الوقوف معه ودعمه بكل الامكانات خصوصا بهذه الظروف الصعبة.
واكد ملتقى الاعمال الفلسطيني الاردني، ان مكامن القوة في الاقتصاد الوطني كثيرة وكبيرة، وفي حال توفر الدعم وإرادة البناء، فإن الاقتصاد قادر على تحقيق معدلات نمو ايجابية رغم الظروف الصعبة، موضحا "نحن بأمس الحاجة الى التكاتف والتعاون ما بين القطاعين العام والخاص وفي المقابل اصبح من الضرورة بمكان تحقيق التكامل بين القطاعات التجارية والصناعية والزراعية".
--(بترا)
س ص/م ق/أس24/05/2020 10:04:50
وقال رئيس الجمعية حمدي الطباع، أنه ومنذ استقلال الأردن، وهو يتمتع بالمبادرة الفردية وتشجيع القطاع الخاص في بناء مؤسسات الدولة الاقتصادية بالشراكة أحياناً مع القطاع العام أو منفرداً وهذه هي ميزة الاقتصاد الوطني المرن الذي تمكن من مواجهة تحديات كثيرة على مر السنين حتى أصبح مركزاً إقليمياً للشركات وتنوع القطاعات الجديدة التي رعاها بكل قوة جلالة الملك.
واضاف ان إنجازات جلالته المشرقة والمتميزة على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والتشريعية والإجتماعية والعلاقات الخارجية أثمرت إنتاجاً وخيراً نافعاً غدت معه الأردن دولة حديثة عصرية وبمصاف الدول التي يُشهد لها على المستوى العربي والدولي بتطبيق السياسات التنموية المتميزة والتي كان لها الأثر الإيجابي الكبير في رفع مستوى معيشة المواطن، وإرساء البنى التحتية والفوقية التي تهدف إلى تحقيق رؤى جلالته بالوصول إلى الرخاء الاقتصادي وتوفير العيش الكريم لأبناء الوطن المعطاء وتحقيق دولة الإنتاج وتعزيز مبدأ الإعتماد على الذات.
وتابع، ان جلالته أولى جل اهتمامه للشأن الاقتصادي والذي كان على رأس أجندته وتحت إشرافه الشخصي والمباشر، حيث تقدمت التنمية الاقتصادية المستدامة بالاضافة لسعى جلالته إلى استشراف آفاق جديدة لبناء نمط اقتصادي حديث للدولة الأردنية ليصبح الوطن نموذجاً ريادياً وقصة نجاح يحتذى بها في المنطقة والعالم .
واشار الى ان جلالته ركز على تعزيز إنتاجية وكفاءة الاقتصاد الوطني وتسريع برامج الإصلاح الاقتصادي وتبني استراتيجية تهدف للتقليل من الأثر الإجتماعي السلبي الذي يرافق عملية الإصلاح والحد من معدلات الفقر والبطالة وتوسيع شبكات الأمان الإجتماعي.
ولفت الطباع إلى أن رؤية جلالة الملك لجعل الأردن بوابة للمنطقة في مجالي تكنولوجيا المعلومات والإتصالات والتجارة الإلكترونية، كان الدافع والمحرك لإطلاق جلالته لمشروع تطوير التعليم نحو الاقتصاد المعرفي للإرتقاء بمستوى النظام التعليمي في الأردن لمواكبة المتطلبات والإحتياجات المحلية والإقليمية والدولية وإيجاد تنمية اقتصادية مستدامة من خلال الاستثمار في رأس المال البشري الماهر والقادر على المشاركة الفعالة في الاقتصاد المعرفي محلياً وإقليمياً وعالمياً كما وأصبح الأردن معلماً سياحياً يرتاده السياح من كل قُطر.
وأكد الطباع بأن الرؤية التنموية لجلالة الملك انعكست بشكل كبير على مسيرة الإصلاحات الاقتصادية في المملكة، على مختلف جوانب الحياة الاقتصادية ومستوى معيشة المواطن.
من جانبه، اكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الاردن المهندس هيثم الرواجبة، ان الاردن وبفضل الجهود التي يقودها جلالة الملك حقق انجازات كبيرة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وريادة الاعمال.
وبين، ان التطورات الكبيرة التي حققها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومواكبته المستمرة للأحداث المتسارعة مكنت الاردن من استقطاب شركات عالمية للاستثمار والعمل من خلال المملكة ما وفر الآف فرص العمل للاردنيين.
وأوضح، أن تقدم الأردن بهذا القطاع أسهم بشكل كبير بتمكين الحكومة من اتخاذ إجراءات حيوية تمنع انتشار وباء فيروس كورونا المستجد وفي الوقت ذاته تحافظ على ديمومة واستمرار عمل الاقتصاد ومواصلة قطاع التعليم الذي يعمل الان عن بعد بواسطة التكنولوجيا.
واكد المهندس الرواجبة، ان تعظيم يوم الاستقلال يكون بمواصلة البناء واحترام هيبة الدولة وسيادة القانون والمحافظة على المكتسبات وتهيئة مناخ الاعمال ليكون اكثر جاذبية لتوطين الاستثمارات وبخاصة تلك بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوفير فرص العمل للأردنيين.
وبين ان جلالة الملك ومنذ تسلمه سلطاته الدستورية عمل على تحفيز روح الابداع والريادة وتسويق المملكة اقتصاديا واستثماريا بالمحافل الدولية ما جعل الاردن نموذجا في المنطقة، كدولة عصرية منفتحة تنسجم والاقتصاد العالمي والرقمي.
بدوره، قال ملتقى الاعمال الفلسطيني الاردني، ان ذكرى الاستقلال تمثل انطلاقة مستمرة لبناء الوطن وتحقيق الازدهار والاعتماد على الذات، موضحا ان الاستقلال يحفزنا على العطاء والتحلي بالإيجابية التي تدفع الى المزيد من العمل والانتاج والنهوض وعدم الاستسلام للتحديات التي تعترض مسيرة البناء.
وأشار الملتقى الى ان التحديات الراهنة كبيرة وغير مسبوقة زاد من حدتها انكفاء العالم على ذاته في ظل تفشي وباء كورونا، ما يستدعي وضع خارطة طريق تبني الاقتصاد وتحقق الازدهار وتسهم في حل مشكلتي الفقر والبطالة.
ولفت الملتقى الى ان القطاع الخاص أسهم بشكل كبير في بناء قدرات المملكة في شتى المجالات، وهو المشغل الاكبر للعمالة والمساهم الابرز في الناتج المحلي الاجمالي، وهو ما يحتم الوقوف معه ودعمه بكل الامكانات خصوصا بهذه الظروف الصعبة.
واكد ملتقى الاعمال الفلسطيني الاردني، ان مكامن القوة في الاقتصاد الوطني كثيرة وكبيرة، وفي حال توفر الدعم وإرادة البناء، فإن الاقتصاد قادر على تحقيق معدلات نمو ايجابية رغم الظروف الصعبة، موضحا "نحن بأمس الحاجة الى التكاتف والتعاون ما بين القطاعين العام والخاص وفي المقابل اصبح من الضرورة بمكان تحقيق التكامل بين القطاعات التجارية والصناعية والزراعية".
--(بترا)
س ص/م ق/أس24/05/2020 10:04:50